وفق تقرير لمصالح الفلاحة بسكيكدة:
تعويض 6400 متضرر من حرائق شهرَي جويلية وأوت
- 164
بوجمعة ذيب
تسببت الحرائق التي شهدتها ولاية سكيكدة خلال شهري جويلية وأوت من السنة الجارية، في إلحاق أضرار كبيرة مسّت الإنتاج النباتي والحيواني. وحسب تقارير اللجان المحلية لإحصاء ومعاينة الأضرار الناجمة عن تلك الحرائق، فقد بلغ عدد المتضررين إجمالا، 6414 متضرر، منهم 3867 متضرر من حرائق شهر جويلية، و25467 متضرر من حرائق شهر أوت، موزَّعين على 27 بلدية بإقليم الولاية.
وبخصوص التعويضات الخاصّة بحرائق شهري جويلية وأوت الأخيرين من سنة 2026، وحسب التقرير الذي قدمة مدير الفلاحة بسكيكدة ربيع حمزاوي أمام أعضاء المجلس الشعبي الولائي، فقد شُرع فيها مباشرة بعد استكمال عملية توزيع المقررات على المتضررين. وذكر أن المصالح المختصة وزعت من أصل 312 رأس غنم استلمتها الولاية، 289 أرس استفاد منها 37 متضررا، فيما بقي 23 رأسا لم توزَّع بعد. كما تمّ توزيع 90 رأسا من البقر استلمتها الولاية على 29 متضررا، في انتظار استلام دفعة أخرى من الأبقار تقدّر بـ 21 رأسا.
وحسب المصدر، فإنّ المستفيدين المتضررين من الأغنام والأبقار يتوزّعون على بلديات أم الطوب، وبين الويدان، والسبت، وجندل، وعزابة، والحروش، وبكوش لخضر، وعين قشرة، وعين بوزيان وبني بشير. وبخصوص الدواجن فتمّ، وفق نفس المسؤول، توزيع الكمية التي استلمتها الولاية والمقدّرة بـ 13844 صوص على 23 مستفيدا متضررا يقطنون ببلديات السبت، وجندل وعزابة في انتظار استلام كميات أخرى.
وفي ما يتعلّق بالبيوت البلاستيكية لتربية الدجاج التي أتلفتها النيران خلال شهر جويلية من السنة الجارية، بلغ عددها 73 بيتا بلاستيكيا متضررا، موزّعة على بلديات عين بوزيان، وعين قشرة، وبني ولبان، وبين الويدان، والشرايع، وأولاد أحبابة، وأم الطوب، وسيدي مزغيش وتمالوس، في حين بلغ عدد المستفيدين المتضررين 55 مستفيدا، بينما انطلقت العملية في 3 إسطبلات ببلدية عين بوزيان. وإذا كانت أشغال إعادة تثبيت البيوت البلاستيكية التي استفاد منها المتضررون قد انطلقت في بعضها، فإنّ البعض الآخر، حسب المتحدث، إمّا لم تنطلق في الانجاز، أو توقّفت بسبب اعتراض مصالح الغابات على العملية؛ كونها موجودة فوق الأملاك الوطنية الغابية.
وإلى جانب ذلك تمّ توزيع 806 خلية نحل فارغة على 53 مستفيدا، إلى جانب توزيع 180 عسّالة على 8 مستفيدين من المتضررين من حرائق شهر جويلية الأخير، في انتظار توزيع خلايا النحل الفارغة والعسالات لاحقا عبر البلديات المتضررة، وهي الحدائق، وبوشطاطة، وعزابة، وجندل، وصالح بوالشعور، وعين بوزيان، وبني بشير، ورمضان جمال وأولاد أحبابة.
وأشار المصدر إلى أنّ مديرية المصالح الفلاحية تلقت العديد من الطعون. فبعد عرضها على اللجنة المختصّة لدراستها، قررت قبول 51 طعنا من أصل 125 طعن خلال شهر أوت. أمّا باقي الطعون فتمّ رفضها؛ كون أغلبها جاء خارج الآجال، وكذا بسبب خطأ، وتباين بين نتائج المعاينات الميدانية وتصريحات الفلاحين المتضررين، إلى جانب عدم خروج اللجنة؛ لعدم تقديم المتضررين تصريحات شرفية.
سكيكدة تحقق 464 ألف قنطار من الحبوب
كشف مدير المصالح الفلاحية لولاية سكيكدة السيد ربيع حمزوي، عند عرضه تقريرا مفصّلا حول حصيلة الحصاد والدّرس للموسم الفلاحي 2025 ـ 2026 تلاه أمام أعضاء الدورة العادية الثالثة للمجلس الشعبي الولائي لسنة 2026 التي انطلقت الأربعاء الأخير، أنّ ولاية سكيكدة حققت خلال تلك الحملة، 464857 قنطار من الحبوب، منها 403788 قنطار قمحا صلبا، و49727 قنطار قمحا لينا، و8657 قنطار شعيرا، و2685 قنطار خرطالا، فيما قُدّرت كمية الحبوب المجمّعة على مستوى المخازن العشرة لتعاونية الحبوب والبقول الجافّة إضافة إلى المخزنين الجواريين ببلدية بني ولبان، بـ 398962 قنطار.
وأرجع سبب الفارق بين كمية الإنتاج المتحصل عليه والكمية المجمّعة على مستوى مخازن تعاونية الحبوب والبقول الجافة والمقدّرة إجمالا بـ 65895 قنطار، إلى العديد من العوامل، منها احتفاظ بعض الفلاحين بمنتوجهم للاستهلاك الذاتي، أو لاستعماله كبذور للموسم الفلاحي المقبل، وكذا ترك محصول الخرطال لاستعماله في تغذية الأنعام، إلى جانب ضياع كميات أثناء عملية الحصاد.
وقال المصدر إن الحملة الأخيرة حققت إنتاجا وافرا مقارنة بالمساحة المحصودة خلال هذا الموسم، والمقدّرة بـ 23144 هكتار مقارنة بالمساحة المزروعة المقدّرة بـ 25894 هكتار، بفارق بينهما في المساحة المقدرة بـ 2750 هكتار، منها 799 هكتار تمثّل المساحة المتضررة من الحرائق، و1951 هكتار تمثّل المساحة غير المحصودة التي حُوّلت إلى أعلاف؛ بسبب ضعف المردودية في بعض الحقول، وكثرة الأعشاب الضارة، وبسبب أيضا أمطار شهر ماي 2026. للإشارة، تتوزّع زراعة الحبوب بإقليم الولاية على مستوى 14 قسما فرعيا فلاحيا، تضمّ إجمالا 28 بلدية. وأكثر المناطق التي تشتهر بإنتاج تصاعدي للحبوب كل سنة هي بلديات الحروش، وأمجاز الدشيش، وعين شرشار، وبكّوش لخضر، وعزابة وسيدي مزغيش.
وبخصوص الشباك الوحيد، أوضح المصدر أنّه بمجرد تنصيبه في 15 جويلية الأخير من السنة الجارية، شُرع في استقبال الملفات الخاصّة بالقرض الرفيق؛ تحضيرا لانطلاق حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026 ـ 2027، مشيرا إلى أنّ عدد ملفات قرض الرفيق المودعة على مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة إلى غاية 2026 ـ09 ـ 27، وصل إلى 135 ملف، بينما بلغ عدد الملفات المقبولة على مستوى بنك (بدر)، 19 ملفا.