عدة أحياء بقسنطينة دون ماء

"سياكو" تسابق الزمن لإصلاح العطب

"سياكو" تسابق الزمن لإصلاح العطب
  • 97
زبير. ز زبير. ز

باشرت مؤسسة تسيير شبكتي مياه الشرب والتطهير بولاية قسنطينة، نهاية الأسبوع، أشغال إصلاح العطب الذي مس قناة الجر ذات قطر 1000 مم، على مستوى مخرج حي بوالصوف نحو بلدية عين السمارة، حيث تسبب هذا العطب في حرمان عدة أحياء من المياه الصالحة للشرب، على مستوى الجهة الغربية، الوسطى والشرقية للمدينة.

أدت الأعطاب التي مست القناة ذات القطر 1000 ملم، على تذبذب في تزودي المياه على مستوى أحياء بوصوف، فيلالي، بوجنانة، 05 جويلية، وسط المدينة، المنظر الجميل، بودراع صالح، بن شرقي، الشهداء، فضيلة سعدان، 20 أوت، المجمع الصناعي لمنتجات الحليب، بيدي لويزة، كوحيل لخضر، شارع بلوزداد، عمارات السيلوك والهواء الطلق بحي قدور بومدوس.

وحسب مؤسسة "سياكو"، فإن تدخلات فرقة دائرة الإنتاج متواصلة، تحت المتابعة الشخصية للسيد المدير العام، شبري عبد الكريم، في ظروف ميدانية دقيقة وصعبة، مما استدعى تجندًا كاملاً للفرق التقنية، وتسخير مختلف الإمكانيات البشرية والمادية، قصد ضمان إنهاء التدخل في أقرب الآجال وإعادة التوزيع إلى وضعه العادي.

أهمية هذه القناة في تزويد عدد معتبر من أحياء مدينة قسنطينة، جعلت الوالي يقوم، عشية الخميس، بزيارة ميدانية لمعاينة سير أشغال إصلاح قناة الجر بحي بوالصوف، والوقوف على مدى تقدم التدخل، حيث أكد دعمه الكامل لمؤسسة "سياكو"، من خلال توفير مختلف الإمكانيات الضرورية، لضمان السير الحسن للأشغال وتسريع وتيرة الإنجاز، خدمةً للمواطن وحرصا منه على عودة خدمة التموين بالمياه الصالحة للشرب، في أقرب وقت. 

من جهة أخرى، وفي إطار تدعيم الأمن المائي بالجهة الجنوبية للولاية، تدعمت قسنطينة بنقب مائي جديد، جاء للتحسين بالتزود بالمياه الصالحة للشرب، ضمن برنامج القضاء على النقاط السوداء المحصاة، حيث أشرف والي قسنطينة، نهاية الأسبوع، على إعطاء إشارة انطلاق إنجاز نقب مائي جديد بمنطقة القراح ببلدية أولاد رحمون، مسديا تعليمات لإنجاز نقب إضافي، لتزويد مناطق عيساني عمار بالخروب وصالح دراجي، بصفة استعجالية في إطار تدعيم عمليات التزود بهذه المادة الحيوية.

سيسمح هذا المشروع بتدعيم بلديات أولاد رحمون، الخروب وعين عبيد بالمياه الصالحة للشرب، انطلاقًا من هذا النقب الجديد، وكذا الأنقاب المائية التي ستوضع حيز الخدمة، لاسيما بمنطقة صالح دراجي، قبل نهاية شهر جوان المقبل، وهو الأمر الذي سيمكن من تزويد ساكنة المنطقة بالمياه الصالحة للشرب بشكل يومي. ويُرتقب أن يساهم هذا المشروع الهام، حسب مصالح ديوان والي قسنطينة، في تأمين تزويد المناطق الجنوبية للولاية بتدفق يتراوح بين 80 الى 100 لتر في الثانية، وبذلك تحسين خدمة التوزيع لفائدة الساكنة بما يسمح بالانتقال إلى التزويد اليومي بالمياه، انطلاقا من بادية فصل الصيف، مما يعكس التزام السلطات المحلية بتعزيز الأمن المائي وتحسين الإطار المعيشي، من خلال تجسيد مشاريع مهيكلة تدعم الديناميكية التنموية بالولاية.