اختناق مروري بعلي منجلي إثر تساقط الأمطار
قسنطينة تستنفر مصالحها تحسبا لأي طارئ
- 157
زبير. ز
تسابق المصالح التقنية بولاية قسنطينة، الزمن لتدارك النقائص والعيوب المسجلة التي كشفت عنها الأمطار المتساقطة خلال اليومين الفارطين، خاصة بالمقاطعة الإدارية علي منجلي؛ حيث ارتفع منسوب المياه في عدد من المحاور والتجمعات؛ ما تَسبب في عرقلة حركة المرور، وشل العديد من الطرق.
عرفت المدينة الجديدة علي منجلي، على إثر تساقط أمطار رعدية سبق وأن تم التنبيه إليها من طرف المصالح المختصة، اكتظاظا مروريا خانقا في الفترة المسائية من يومي السبت والأحد، حيث بات الدخول والخروج من المنافذ الثلاثة لهذه المنطقة، أمرا مجهدا. وقضى مستعملو الطريق أكثر من ساعة ونصف ساعة لدخول المقاطعة الإدارية؛ سواء من مفترق الطرق الأربعة، أو من طريق جامعة قسنطينة 3، أو من الطريق الولائي 101 عبر بلدية عين السمارة.
وخلال الاجتماع المخصص لمتابعة تداعيات التقلبات الجوية التي شهدتها الولاية، خاصة على مستوى علي منجلي، قدّم والي قسنطينة تعليمات صارمة، حث من خلالها مختلف المصالح المعنية، بضرورة عدم التراخي والتقاعس، وبالتكفل الفوري بآثار هذه التقلبات الجوية، مع الرفع من مستوى الجاهزية، والتنسيق مع مختلف المصالح من بلديات، ومؤسسة "سياكو"، ومؤسسات عمومية ولائية وبلدية.
والي قسنطينة خلال الاجتماع الذي عقده عشية أول أمس، شدد على تكثيف عمليات تنظيف المحيط، ورفع الأتربة والمخلفات التي من شأنها إحداث أضرار، مع الحرص على تنقية الوديان ومجاري المياه بشكل استباقي؛ لتفادي الفيضانات الفجائية، مع التدخل الآني والفعال في حال تسجيل أي طارئ، حيث طالب بمضاعفة اليقظة، وتعزيز المراقبة الميدانية، مع ضمان تدخُّل سريع وفعال في الوقت المناسب؛ حفاظا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
من جهتها، تدخلت شركة "سياكو" لتسيير شبكتي المياه والصرف بقسنطينة خلال التقلبات الجوية التي عرفتها الولاية، عبر العديد من المناطق، خاصة بتنقية البالوعات ومجاري المياه على مستوى القطب الجامعي صالح بوبنيدر (جامعة قسنطينة 3)؛ لضمان انسيابية المياه، والحد من أضرارها على مختلف المنشآت، وعلى رأسها الكليات والإقامات الجامعية.
أما القسم الفرعي لمديرية الأشغال العمومية بقسنطينة، فقد تدخَّل على مستوى الطريق الوطني رقم 79 بالقرب من قرية بلحرش أو ما يُعرف بطريق المطار الرابط بين حي زاوغي سليمان بقسنطينة وعلي منجلي بالخروب. وهو الطريق الذي عرف ارتفاع منسوب المياه، وتجمُّع الطمي؛ ما أدى إلى عرقلة حركة المرور؛ حيث تم رفع المخلفات، وإعادة الوضع إلى حالته الطبيعية. مصالح الحماية المدنية بقسنطينة كانت هي الأخرى، حاضرة. وشملت تدخلاتها بالتنسيق مع مختلف المصالح، العديد من المناطق، خاصة بالمقاطعة الإدارية علي منجلي، وامتصاص المياه المتراكمة نتيجة تساقط الأمطار؛ من أجل إعادة حركة المرور إلى طبيعتها، والحفاظ على سلامة وأمن المواطنين.