قسنطينة تضبط برنامج موسم الحرث والبذر
لجان لإحصاء الفلاحين والوسائل ومتابعة الحملة
- 80
شبيلة. ح
❊ تخصيص 91 ألف هكتار لإنتاج القمح الصلب
تتجه مصالح ولاية قسنطينة إلى تعزيز التحضيرات للموسم الفلاحي 2026 - 2027، من خلال برمجة زراعة 91 ألف هكتار من القمح الصلب، مع استغلال وحرث مساحات إضافية بالتزامن مع إطلاق متابعة ميدانية دقيقة للعملية، عقب تنصيب اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة التحضيرات لموسم الحرث والبذر، تحت إشراف الوالي كمال الدين كربوش.
ووجّه الوالي، نهاية الأسبوع الماضي، تعليمات خلال الاجتماع الذي جمع مختلف المتدخلين والفاعلين في القطاع، بالانطلاق الفوري في التحضيرات مع اعتماد متابعة يومية لمراحل العملية، وتفعيل لجان الدوائر، وإيفاد فرق ميدانية إلى تعاونيات الحبوب، لجمع معطيات دقيقة تتعلق بالفلاحين، والمساحات، والإمكانات المتوفرة، والاحتياجات المسجلة. كما شدد على ضرورة إحصاء وضبط مختلف الوسائل المادية المجندة للعملية، ومعاينة النقائص، والتكفل بها في أقرب الآجال؛ تحسبا لضمان جاهزية الوسائل قبل انطلاق حملة الحرث والبذر، إلى جانب رفع مستوى التنسيق بين مختلف المصالح والمتدخلين؛ لتدارك الاختلالات في حينها، وتفادي أي تأخر في تنفيذ البرنامج المسطر.
وأعطى كربوش أولوية لمتابعة الشُّعب الفلاحية ذات الأهمية، وفي مقدمتها القمح الصلب، داعيا إلى الوقوف ميدانيا على ظروف سير عمليات الحرث والبذر، وإعداد حصائل دورية حول مدى تقدمها بالتوازي مع ضبط قائمة الفلاحين المستفيدين من دعم ومرافقة الدولة، والتأكد من استفادتهم الفعلية من مختلف التدابير الموجهة لمرافقة الموسم.
وفي إطار متابعة التزام الفلاحين، وجّه الوالي أيضا، تعليمات بحصر الفلاحين الذين لم يلتزموا بإيداع محاصيلهم، مع اتخاذ الإجراءات التنظيمية المعمول بها بشأنهم، بما يسمح بضبط العملية، ومتابعتها على مستوى مختلف مناطق الولاية.
وأكد الوالي أن التحضير للموسم يتطلب إحصاء دقيقا، ومتابعة ميدانية متواصلة، والتكفل السريع بالنقائص المسجلة، إلى جانب التنسيق بين مختلف المتدخلين، واعتماد التدخل الاستباقي بما يضمن توفير الظروف الملائمة لإنجاح موسم الحرث والبذر 2026 - 2027.
وبخصوص الإجراءات العملية المرافقة للموسم، قدّم مدير المصالح الفلاحية عرضا حول التدابير الأولية المتخذة، لا سيما إنشاء الشباك الموحد، الذي يهدف إلى تقريب الخدمات الإدارية من الفلاحين، إلى جانب عرض الأهداف المسطرة للموسم الفلاحي الجديد، وفي مقدمتها تخصيص 91 ألف هكتار لزراعة القمح الصلب؛ باعتباره منتوجا استراتيجيا، مع التوجه نحو استغلال وحرث مساحات إضافية.