لضمان جاهزيتها تحسبا للدخول المدرسي المقبل
متابعة ميدانية لتسريع إنجاز الهياكل التربوية بالعاصمة
- 258
زهية. ش
تتواصل عبر مختلف بلديات ولاية الجزائر، متابعة إنجاز الهياكل التربوية الجديدة، تحسبا للدخول المدرسي المقبل، في إطار تنفيذ البرنامج المسطر، لتدعيم الحظيرة التربوية، وتوفير مقاعد بيداغوجية إضافية، تستجيب للاحتياجات المتزايدة، وتواكب التوسع العمراني الذي تشهده العديد من الأحياء والتجمعات السكنية، من أجل توفير ظروف تمدرس مناسبة للتلاميذ.
في هذا الصدد، تولي السلطات المعنية، أهمية خاصة لهذا الملف، من خلال الزيارات الميدانية الدورية والاجتماعات التقنية، التي تهدف إلى تقييم مدى تقدم الأشغال، ورفع العراقيل التي قد تعيق وتيرة الإنجاز، مع الحرص على احترام الآجال المحددة، حتى تكون المشاريع جاهزة للاستغلال، مع انطلاق الموسم الدراسي.
ويشمل البرنامج الجاري إنجازه، مدارس ابتدائية ومتوسطات وثانويات، إلى جانب المطاعم المدرسية والأقسام التوسعية والمرافق الملحقة، بما يسمح باستقبال التلاميذ في ظروف بيداغوجية ملائمة، وتقريب المؤسسات التعليمية من الأحياء السكنية الجديدة، والقضاء تدريجيا على الاكتظاظ داخل الأقسام، وتحسين نوعية التمدرس، من خلال توفير هياكل مجهزة بمختلف المرافق الضرورية.
ولا تقتصر المتابعة الميدانية، على إنجاز الهياكل التربوية، وتوفير المقاعد البيداغوجية لإنجاح الدخول المدرسي، بل تشمل أيضا استكمال التهيئة الخارجية، وربط المؤسسات الجديدة بالشبكات الحيوية، وتجهيزها بالمعدات اللازمة، حتى تدخل الخدمة في أفضل الظروف.
في هذا الصدد، تفقد الوالي المنتدب للشراقة، عبد الفتاح بن قرقورة، نهاية الأسبوع الماضي، مشاريع قطاع التربية، تحضيرا للدخول المدرسي المقبل، واطلع على وتيرة أشغال مشروع إنجاز 4 أقسام توسعة بمدرسة “مقران توشي” (بوبصيلة سابقًا) ببلدية أولاد فايت، ومدى تقدمها. كما وقف على نسبة تقدم الأشغال بمشروع إنجاز 6 أقسام توسعة، إضافة إلى مطعم مدرسي بالقرية الفلاحية في بلدية الشراقة، واستمع إلى الشروحات التقنية المقدمة حول سير المشروع.
وخلال الزيارة، وجه جملة من التعليمات، مؤكدا على ضرورة تدعيم الورشات وتسريع وتيرة الإنجاز واحترام آجال التسليم، والتقيد الصارم بمعايير الجودة، بما يضمن وضع هذه المرافق التربوية في الخدمة، في أحسن الظروف، استعدادا لاستقبال التلاميذ مع الدخول المدرسي المقبل.
من جهته، تفقد الوالي المنتدب لبئر توتة، مشروع إنجاز أقسام دراسية ومسكن وظيفي، بمدرسة “الإخوة فروخي”، الذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به 35 بالمائة، والتي تسير بوتيرة حسنة، ووجه تعليمات إلى رئيس المجلس الشعبي البلدي، بخصوص المسكن الوظيفي القديم الآيل إلى الانهيار، إما بنزعه أو هدمه، قصد استغلال المساحة الإضافية لفائدة المؤسسة التربوية، والاتصال بالمصالح المختصة، من أجل تقليم أغصان الأشجار التي تعيق تقدم الأشغال.
كما وقف على مشروع إنجاز مدرسة ابتدائية صنف “د” بسيدي أمحمد، الذي تعرف نسبة أشغاله وتيرة بطيئة في الإنجاز، ولم تتجاوز 35 بالمائة، نتيجة وجود شبكات نقل الكهرباء ومياه الشرب عبر المساحة المخصصة لبناء المشروع، فيما توشك الإجراءات مع مؤسسة “سيال” و"سونلغاز” على الانتهاء، من أجل تحويل هذه الشبكات لإعادة بعث المشروع واستلامه في الآجال المحددة، حيث أكد الوالي المنتدب، على تدعيم الورشة بالوسائل المادية والبشرية للأجزاء التي لم تشملها هذه العراقيل، ملحا على ضرورة تكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين، والتكفل السريع بالعراقيل التقنية والإدارية، بما يضمن استئناف الأشغال في أحسن الظروف، والحفاظ على وتيرة الإنجاز، قصد تسليم المشاريع في الآجال المحددة.
بدوره، وقف الوالي المنتدب للحراش، عبد الوهاب زيني، على مدى تقدم أشغال مشروع إنجاز مجمع مدرسي ببلدية المحمدية، يضم 18 قسما دراسيا، مطعما مدرسيا ومسكنا وظيفيا، واستمع إلى عرض مفصل حول وتيرة الإنجاز والصعوبات المسجلة، حيث شدد، على ضرورة تدارك التأخر المسجل، من خلال تدعيم الورشة بعمال إضافيين، وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية الكفيلة بتسريع وتيرة الأشغال. كما أكد على التقيد بمعايير الجودة في مختلف مراحل المشروع، بما يضمن وضع هذا المرفق التربوي في الخدمة، في أقرب الآجال، خدمة لأبناء بلدية المحمدية، وتحسينا لظروف تمدرسهم.
وبمقاطعة حسين داي، قامت الوالي المنتدب، ناجية نسيب، نهاية الأسبوع الفارط، بخرجة ميدانية لمعاينة تقدم الأشغال على مستوى المشاريع المزمع استلامها ودخولها في الخدمة، بداية الموسم الدراسي القادم، منها مشروعا إنجاز ثانوية “بوعلام دكار”، وتوسعة أربعة أقسام بمدرسة “بن عزوز” ببلدية القبة، التي تساهم في تحسين ظروف التمدرس.
وقد وجهت نفس المسؤولة، تعليمات بالإسراع في وتيرة الأشغال والعمل بنظام التناوب، احترام الجدول الزمني لتقدم الأشغال لتسليم المشروع قبل دخول الموسم الدراسي القادم، والإسراع في إنجاز جدار الإحاطة الخارجي للثانوية وتنظيف الورشة من مخلفات بقايا البناء، مؤكدة على ضرورة تسليم هذه المشاريع في أقرب الآجال، لما لها من أهمية بالغة في تعزيز الحظيرة التربوية على مستوى المقاطعة.