بالتوازي مع التوسع العمراني لمدينة معسكر

نحو تعميم شبكة الإنارة العمومية عبر محاور جديدة

نحو تعميم شبكة الإنارة العمومية عبر محاور جديدة
  • 120
ع. ياسين ع. ياسين

تشهد شبكة الإنارة العمومية عبر بلدية معسكر، توجها نحو تدعيم بعض محاورها، وتوسيع التغطية، خصوصا في المناطق التي عرفت توسعا عمرانيا، وارتفاعا في الكثافة السكانية. 

يأتي هذا التوجه على أساس تحديد النقاط والمحاور التي تحتاج إلى تدخّل، وربط العمليات المرتقبة بالحاجات الفعلية للمدينة. وتتركز المعالجة المطروحة على الوضع الحالي للشبكة، مع حصر المواقع التي تتطلب تدخلا، وتحديد طبيعة العمليات التقنية، التي يمكن تنفيذها لتدعيم الإنارة العمومية. ويشمل ذلك المناطق والأحياء التي تغيرت تركيبتها العمرانية خلال الفترة الأخيرة، وأصبحت تضم تجمعات سكانية أكثر كثافة. 

ولا يتعلق الأمر بتدخل موحد يشمل كامل المدينة؛ إذ تشير المعطيات المقدمة إلى ضرورة تحديد الأولويات قبل برمجة العمليات. ولهذا يرتبط البرنامج المنتظر بحصر الاحتياجات الفعلية، وتوجيه الإمكانيات المتاحة نحو النقاط والمحاور التي تحتاج إلى معالجة. وتُطرح مقاربة الإنارة العمومية باعتبارها جزءا من التجهيز الحضري اليومي، خصوصا في الأحياء التي تتوسع فيها المباني والمساكن؛ فكل توسع عمراني يضيف مساحات ومحاور جديدة تحتاج إلى إدراجها ضمن منظومة الإنارة، بما يجعل تحديث الشبكة مرتبطا أيضا، بالتغيرات التي تعرفها المدينة من حيث الامتداد العمراني، والكثافة السكانية. 

وتشمل العملية المقترحة دراسة مختلف الجوانب التقنية، والعمليات التي يمكن اعتمادها لتقوية الشبكة، على أن يتم إعداد برنامج عملي، يأخذ في الحسبان ترتيب الأولويات والإمكانيات المتوفرة. كما يتطلب ذلك تحديد النقاط التي تحتاج إلى تدخل فعلي بدل توزيع العمليات بصورة عامة، على كامل الإقليم.  وتبرز ضمن المعطيات التقنية أهمية التنسيق بين المصالح المعنية بالإنارة والتجهيزات والشبكات، خاصة أن تنفيذ أي عملية لتوسيع أو تدعيم الشبكة، يرتبط بالجوانب التقنية المرتبطة بها. 

وقد شملت عملية دراسة الوضعية مصالح بلدية ودائرة معسكر، ومديرية التعمير والبناء والهندسة المعمارية، إلى جانب مؤسسة سونلغاز. وبذلك تتجه العملية نحو إعداد برنامج تدخّل، يرتبط بمواقع محددة، واحتياجات معلومة، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي تشهد توسعا عمرانيا وكثافة سكانية متزايدة. والمعطى الأساسي المطروح حاليا يتمثل في الانتقال من حصر وضعية الشبكة، إلى تحديد العمليات التي يمكن تنفيذها فعليا وفق الأولويات، والإمكانيات المتاحة. 


استجابة للطلب المتزايد بالمحمدية 

حافلات جديدة تعزّز النقل العمومي

دخلت حافلات جديدة الخدمة ضمن حظيرة النقل الحضري وشبه الحضري بولاية معسكر، في عملية تمت ببلدية المحمدية الخميس الماضي؛ بهدف تدعيم وسائل النقل العمومي، والاستجابة للطلب المسجل على عدد من الخطوط.

وتأتي هذه الحافلات في إطار برنامج تجديد الحظيرة الوطنية للنقل العمومي المرتبط بقرار رئيس الجمهورية، وتحت إشراف ومتابعة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل. وقد جرى استلام الحافلات الجديدة مؤخرا قبل وضعها حيز الخدمة.

ويستهدف إدخال هذه المركبات إلى الخدمة دعم الحظيرة الموجودة، وتعزيز قدرة الخطوط على الاستجابة لاحتياجات السكان، خاصة الخطوط التي تعرف طلبا مرتفعا. كما يرتبط البرنامج بتوسيع التغطية، وتحسين ظروف التنقل في مجال النقل الحضري وشبه الحضري. وتتضمن العملية أيضا، معالجة بعض النقاط السوداء المسجلة في مجال النقل ببلدية المحمدية، حسب المعطيات المقدمة. ومن المنتظر أن يسمح تدعيم الحظيرة بإضافة وسائل جديدة إلى الخطوط المعنية، مع تخفيف الضغط عن الحظيرة الحالية. 

وتتصل العملية، كذلك، بجانب آخر، يتمثل في تحديث وسائل النقل العمومي. فالحافلات الجديدة موجهة لتوفير وسائل تستجيب لمعايير الراحة، والسلامة والجودة. وهي معايير تندرج ضمن الأهداف المعلنة لبرنامج تجديد الحظيرة الوطنية. وتشمل العملية مختلف بلديات الولاية من خلال توجيه الحافلات، حسب الاحتياجات الفعلية للخطوط. 

ولا تحدد المعطيات المقدمة عدد الحافلات التي دخلت الخدمة ولا الخطوط التي ستستفيد منها بالتفصيل. ويأتي إدخال هذه الوسائل الجديدة في وقت تتجه فيه العملية الوطنية إلى تجديد الحظائر القديمة، ودعم النقل العمومي بوسائل حديثة. وعلى المستوى المحلي، يرتبط أثر العملية بتوزيع الحافلات على الخطوط التي تحتاج إلى تدعيم، وبمدى مساهمتها في رفع قدرة النقل المتاحة للسكان.


بسيسة يخلف بومنصورة في مديرية التقنين والشؤون العامة

أصبحت مديرية التقنين والشؤون العامة بولاية معسكر، تحت إدارة جديدة منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعد تعيين بسيسة محمد البشير مديرا جديدا للمديرية خلفا لبومنصورة جويدة، التي عُينت في المنصب نفسه بولاية سكيكدة. ويأتي التغيير في إطار حركة على مستوى التسيير الإداري المحلي، مع انتقال المسؤولية عن المديرية، إلى المدير الجديد. 

وتختص العملية في هذه المرحلة بتغيير المسؤول عن إحدى المديريات التابعة للولاية، مع ضمان استمرار عمل المرفق الإداري خلال الانتقال بين المديرين. وجرت مراسم التنصيب الخميس بمقر الولاية، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي السلطات المدنية والأمنية والعسكرية، وإطارات وموظفي مديرية التقنين والشؤون العامة. 


لمواجهة مخلفات الأمطار

تدخلات ميدانية مكثفة بالبلديات

تتواصل عبر عدد من بلديات ولاية معسكر، عمليات تنظيف الأودية والمصارف، ومعالجة النقاط السوداء؛ استعدادا لموسم الخريف والشتاء، في وقت تتركز التدخلات على المناطق التي يمكن أن تعرف تجمعا لمياه الأمطار.

وتشمل الحملة الوقائية تنقية مجاري الأودية والمصارف، وإزالة العوائق، وتطهير المسالك والمناطق التي قد تعيق تصريف المياه. وتهدف هذه العمليات إلى ضمان انسيابية مياه الأمطار، والحد من مخاطر الفيضانات المرتبطة بانسداد المجاري أو تجمّع المياه في النقاط الحساسة. وتشير المعطيات الخاصة بالحملة إلى أن التدخلات الميدانية تتواصل عبر مختلف البلديات المعنية، مع متابعة مستوى تقدم الأشغال والنقاط التي لم تستكمل معالجتها بعد. 

ويتركز العمل على المواقع التي تحتاج إلى تدخُّل قبل دخول موسم الخريف والشتاء مرحلته الأكثر ارتباطا بالتقلبات الجوية. ولا تقتصر العمليات على تنظيف المجاري المائية، بل تشمل أيضا معالجة النقاط السوداء، وإزالة العوائق، وتطهير المسالك. وتجمع هذه التدخلات بين تنظيف المنشآت والمسارات التي تستقبل مياه الأمطار، وبين معالجة المواقع التي قد تشكل عائقا أمام تصريفها. 

وتضم العملية مصالح متعددة، من بينها الحماية المدنية، والبيئة، والري، والمؤسسة العمومية للنظافة، والمؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني، والديوان الوطني للتطهير والأشغال العمومية، إضافة إلى مصالح الدوائر والبلديات المعنية. ويعكس ذلك تعدد الجوانب المرتبطة بالوقاية من آثار التقلبات الجوية. وتشمل المتابعة أيضا رفع مستوى الجاهزية واليقظة؛ تحسبا لأي تغيرات في الأحوال الجوية، مع مواصلة التدخلات الميدانية، واستكمال معالجة المواقع الحساسة. كما ترتبط المرحلة المقبلة بسرعة التدخل عند الحاجة، خصوصا في المناطق التي يمكن أن تتجمع فيها مياه الأمطار. 

وتكتسب عمليات تنظيف الأودية والمصارف أهمية عملية قبل موسم الأمطار؛ لأن إزالة العوائق تتيح للمياه مسارات أكثر انسيابية، بينما تسمح معالجة النقاط السوداء بتقليص عدد المواقع التي تحتاج إلى تدخُّل عند تسجيل تساقطات معتبرة. وبحسب المعطيات المقدمة، فإن الحملة الوقائية كانت لاتزال متواصلة عبر البلديات المعنية، مع متابعة تقدم التدخلات، واستكمال المواقع الحساسة. ويتركز العمل في هذه المرحلة، على إنهاء العمليات الميدانية قبل تسجيل أي تقلبات جوية، قد تستدعي تدخلات إضافية.