263 ألف مدخل ضمن مشروع المرجع الوطني للعنونة

20 ٪ نسبة وضع لوحات التسمية بقسنطينة

20 ٪ نسبة وضع لوحات التسمية بقسنطينة
  • 271
زبير. ز زبير. ز

تحرص ولاية قسنطينة على تنفيذ برنامج وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل في جانبه المتعلق بتعميم مشروع المرجع الوطني للعنونة ببلديات الولاية، بهدف تسهيل رقمنة جميع المعطيات الخاصة بالجماعات المحلية، وفق ما جاء في آخر اجتماع تنفيذي للمسؤول الأول عن الولاية، والذي تم خلاله التشديد على تسريع وتيرة إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي، والتأكيد على ضرورة ضبط رزنامة دقيقة للتنفيذ من طرف المؤسسة المكلفة بتركيب اللوحات.

انطلقت بلدية مسعود بوجريو في تركيب لوحات الترقيم، وتسمية الأحياء والشوارع ضمن عملية تهدف إلى وضع نظام وطني موحد للعنونة، يسهل تقديم مختلف الخدمات العمومية للمواطنين، من خلال تحديد دقيق للأحياء والشوارع والمباني، بما يساهم في تحسين فعالية تدخلات المصالح الإدارية والأمنية، ومصالح الحماية المدنية، ومؤسسات البريد والشبكات المختلفة. وتسمح هذه العملية التي تشمل مختلف بلديات ولاية قسنطينة إلى غاية استكمال كافة مراحلها بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة ضمن هذا المشروع الوطني، حسب القائمين عليها، بتوفير قاعدة بيانات رقمية دقيقة ومحيّنة، تكون دعما لجهود التخطيط العمراني والتنمية المحلية، وتجسد مساعي الدولة، الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي، وعصرنة المرفق العام، بما يسمح بتقديم خدمات في المستوى.

وحسب مصادر على اطلاع بالمشروع، فإن عملية تعميم المرجع الوطني للعنونة بقسنطينة، بلغت نسبة التسمية فيه 100 بالمائة، فيما تم ضبط أكثر من 263 ألف مدخل في إطار عملية الترقيم. وبلغت نسبة تركيب لوحات التسمية 20.61 بالمائة، ولوحات الترقيم 5.35 بالنمائة. كما تم استكمال إعداد ومراجعة مخططات العنونة عبر معظم البلديات والشروع من خلال إدراج المعطيات ضمن المنصة الرقمية الوطنية للعنونة "سيق واب".  وانطلق مشروع المرجع الوطني للرقمنة السنة الفارطة في مرحلة تجريبية ببعض ولايات الوطن، حيث عرف نجاحا معتبرا، ما جعل وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل تحرص على تعميمه على مختلف ولايات الوطن تباعا، في خطوة لإنتاج عناوين رسمية قابلة للتحديد الجيو-مكاني، حيث استفاد القائمون على متابعة هذا الملف، من ورشات تكوينية لإتقان منهجية العمل، والتعرف على الخطوات الواجب اتباعها لتسهيل عمل الأعوان المكلفين بالتنفيذ.