متوسطتا جعفر شب شب وعلي غزالي بالرغاية
50 تلميذا في القسم والأولياء يطالبون بالتدخل
- 139
زهية. ش
حذّر مكتب الرغاية التابع لاتحاد أولياء التلاميذ، من انعكاسات الاكتظاظ الرهيب بمتوسطتي “جعفر شب شب” و"علي غزالي” ببلدية الرغاية، مؤكدا أن الأولياء تفاجأوا للارتفاع الكبير في أعداد التلاميذ داخل الأقسام، حسب القوائم التي تم إعدادها تحسبا للموسم الدراسي لهذا العام، والتي ستنعكس سلبا على ظروف التمدرس، في وقت ينتظر هؤلاء توفير بيئة تعليمية ملائمة لأبنائهم، خاصة مع بداية السنة الدراسية الجديدة.
وأشار مكتب الاتحاد في شكوى رفعها إلى عدد من الجهات المعنية وعلى رأسها أعضاء المجلسين الشعبيين البلدي والولائي ومدير التربية لشرق العاصمة إلى جانب وزير التربية الوطنية، إلى أن مشكل الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية ببلدية الرغاية، لم يعد مجرد انشغال عابر بالنسبة لأولياء التلاميذ بعدما بلغ ـ حسبما جاء في نص الشكوى التي اطلعت “المساء” على نسخة منها ـ مستويات تثير القلق بمتوسطتي جعفر شب شب وعلي غزالي، حيث يجد عشرات التلاميذ أنفسهم داخل أقسام تفوق طاقتها الاستيعابية، في ظروف تستدعي تدخلا عاجلا من الجهات الوصية.
وفي هذا الصدد، طالب مكتب أولياء التلاميذ بالتدخل العاجل للنظر في الوضعية التي تعرفها المؤسستان، وإيجاد حلول عملية للتخفيف من حدة الاكتظاظ، والضغط الكبير الذي تواجهانه نتيجة ارتفاع أعداد المتمدرسين. حيث تشير المعطيات التي ذكرها مكتب الرغاية لاتحاد أولياء التلاميذ، إلى أن طاقة استيعاب المؤسستين كانت في حدود أقل من 700 تلميذ لكل مؤسسة، في حين تجاوز العدد المسجل حالياً، وفق ما جاء في الشكوى، 1600 تلميذ.
وحسب المصدر ذاته، فإن الوضعية تتفاقم داخل الأقسام الدراسية التي صُممت لاستقبال حوالي 36 تلميذاً، بينما تضم في بعض الحالات أكثر من 50 تلميذاً، وهو ما يزيد من صعوبة ظروف الدراسة، ويؤثر، حسب الأولياء، على راحة التلاميذ والأساتذة على حد سواء.
ويؤكد ممثلو الأولياء أن الاكتظاظ لا يرتبط فقط بعدد التلاميذ داخل القسم، وإنما ينعكس أيضاً على ظروف التحصيل، والتركيز، وعلى قدرة الأستاذ على متابعة التلاميذ بالشكل المطلوب، فضلاً عن الضغط الذي يفرضه العدد الكبير على مرافق المؤسسة بصفة عامة.
وأمام هذه الوضعية يطالب مكتب الرغاية لاتحاد أولياء التلاميذ، بمعالجة هذا المشكل، وإعطائه العناية اللازمة؛ من خلال البحث عن حلول مستعجلة سواء بإعادة توزيع التلاميذ، أو استغلال الإمكانيات والهياكل المتاحة، أو برمجة توسعات ومرافق تربوية جديدة بما يتناسب مع ارتفاع عدد التلاميذ بالمنطقة.
ومن جهتهم، عبّر أولياء تلاميذ مدرسة الشهيد عطا الله محمد بالرغاية، عن استيائهم من الوضعية التي توجد عليها هذه المؤسسة التربوية رغم الوعود التي أطلقتها السلطات المحلية، والمتعلقة بمشروع إعادة تهيئة شاملة للمدرسة، وإدراج مشاريع إضافية بها، تم المصادقة عليها مؤخرا.
ويتعلق الأمر بمراحيض، و6 أقسام للتوسعة، وملعب جواري بالمؤسسة التي تضم أكثر من 900 تلميذ، حيث أكد ممثلون عن جمعية أولياء التلاميذ، أنهم تلقوا وعودا منذ 2023، غير أنه لا شيء تحقق على أرض الواقع رغم أن مدة العطلة الصيفية التي امتدت لأكثر من أربعة أشهر، كانت كافية للقيام بالأشغال، مجددين نداءهم إلى السلطات، بأخذ بعين الاعتبار، حالة المدرسة، وبرمجة زيارة ميدانية للوقوف على وضعيتها، والتكفل بالانشغالات المطروحة بها.