الخط التجاري يضمن رحلات شهرية بداية من الإثنين
الخط البحري بين الجزائر والسنغال..بوابة إلى أسواق غرب إفريقيا

- 370

انطلق، أول أمس، الخط التجاري البحري الرابط بين الجزائر والسنغال، بغية تعزيز المبادلات التجارية بينهما وتصدير المنتوج الجزائري لأسواق غرب إفريقيا. ونظمت مراسم تدشين الخط البحري الجديد بميناء الجزائر العاصمة، بحضور الرئيسة المديرة العامة للمجمع الجزائري للنقل البحري، نادية رابية والمدير العام للشركة الوطنية الجزائرية للملاحة البحرية، نور الدين كوديل والرئيس المدير العام لميناء جنجن، عبد السلام بواب والسفير السنغالي في الجزائر، سيرينغي دياي. ويتعلق الأمر بامتداد لخط الجزائر نواكشوط من خلال نقل البضائع من ميناء جنجن، نحو الجزائر العاصمة ثم العاصمة الموريتانية قبل أن تصل إلى داكار، حسب شروحات السيدة رابية.
أوضحت السيدة رابية أن إطلاق هذا الخط، يندرج في إطار التعاون وتعزيز العلاقات التجارية بين الجزائر والسنغال وكذلك تطبيقا لتوجيهات السلطات العليا في البلاد. من جهته، أشار المسؤول الأول على ميناء جنجن، إلى أن الخط البحري يضمن رحلات شهرية عبر باخرة "قوراية"، مضيفا أن الباخرة شحن على متنها نحو 85 % من قدرتها خلال أول رحلة لها أي أكثر من 7000 طن، مؤكدا أن الخط التجاري البحري الجزائر-داكار سيشكل فرصة لولوج السلع الجزائرية للأسواق الافريقية.
وقال إن باخرة "قوراية" نقلت خلال رحلتها الأولى نحو داكار مواد حديدية وإسمنت والسيراميك ومواد ورقية، مضيفا أن 1700 طن من الاسمنت الأبيض جاهزة لتنقل نحو داكار شهر سبتمبر القادم، منوها بانخراط المتعاملين الاقتصاديين واصرارهم على ولوج أسواق غرب إفريقيا. وخلال تدخله، أكد سفير السنغال بالجزائر أن الخط التجاري البحري الجزائر-داكار يعتبر تميزا وشرفا للسنغال، مشيدا في ذات السياق بالنظرة المتبصرة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والتزاماته على الصعيد الافريقي، وتابع قائلا: "إن هذا الخط البحري لبنة رئيسية تسهم في تعزيز التعاون التجاري بين الجزائر والسنغال والبلدان من غرب إفريقيا".