بعد تصريحات بلماضي وموقف مسؤولي النادي الفرنسي
غويري يناور إدارة رين قبل ترسيم انضمامه إلى “الخضر”

- 464

كشفت مصادر خاصة لـ"المساء”، عن أن الدولي الجزائري الجديد، أمين غويري، اتخذ موقف المناورة وربح الوقت أمام إدارة فريقه رين الفرنسي، بخصوص مسألة حسم مستقبله الدولي واللعب لـ"الخضر” في الفترة المقبلة، حتى يضمن الحفاظ على مكانته الأساسية حاليا في الفريق، والابتعاد عن مثل هذه المشاكل التي صاحبت مشوار العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية في الفترة الماضية.
كان بلماضي قد صرح خلال تربص “الخضر”، بداية الشهر الجاري، بأن غويري بات لاعبا جزائريا من الناحية القانونية، وسيكون جديد المنتخب الوطني خلال تربص شهر أكتوبر، ليتبعه رد فعل فرنسي سلبي وتخوف رسميا من مسؤولي رين، لغياب غويري المحتمل عن النادي لفترة طويلة، بداية العام المقبل، بسبب مشاركته مع الجزائر في “كان 2023”، قبل أن يدلي المدير الرياضي لرين، فلوريان موريس، بتصريح لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، قال فيه: “لقد تحدثت مع أمين (غويري) بخصوص هذا الأمر (تمثيل الجزائر). حتى الآن لم يتخذ أي قرار”، في إشارةٍ إلى أن إدارة النادي لا تعلم أي شيء عن الموضوع، وبأن نجم ليون السابق لم يحسم قراره بعد.
إلى ذلك، صنفت مصادر “المساء”، رد غويري على أسئلة مسؤولي نادي رين، في خانة المراوغة والمناورة، على اعتبار أنه لا يريد الدخول في صدام مباشر مع الإدارة، ويسعى إلى ربح الوقت قبل أن يعلن عن خياره رسميا، ويضع بذلك مسؤولي النادي الفرنسي أمام الأمر الواقع، ويخشى غويري أن يضيع مكانته الأساسية مع النادي حاليا، إن أعلن عن قراره الآن، خاصة أننا في بداية الموسم، وهي معطيات قد تدفع مدرب رين؛ جينيسيو، إلى التركيز على بديل له من الآن، تحسبا لغيابه عن النادي خلال شهر جانفي المقبل، بسبب مشاركته المحتملة في “كان 2023” بكوت ديفوار، وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها اللاعبون الجزائريون الناشطون في الدوري الفرنسي لضغوط أنديتهم، بسبب المنتخب الوطني، بدليل ما حدث لسليماني وعطال وبوداوي وديلور، خلال استئناف المسابقات، بعد جائحة “كورونا”، ومحاولة منعهم من الانضمام إلى تربص “الخضر”.