حظيرة دنيا بارك

تجهيز مشروعين سياحيَين

تجهيز مشروعين سياحيَين
  • 165
نسيمة زيداني نسيمة زيداني

أسدى والي العاصمة محمد عبد النور رابحي، تعليمات صارمة بإعداد دراسة تتضمن إنجاز مشتلة صغيرة لمختلف أنواع النباتات بالحظيرة الكبرى "دنيا بارك"، بالإضافة إلى العمل على تنصيب أعوان الأمن والحراسة بمحيط الحظيرة، وإنجاز جدار الإحاطة باستعمال مواد طبيعية تتماشى مع طبيعة المشروع، والمحافظة على البحيرات بالجهة الشمالية، والعمل على تنظيفها، مع الإسراع في تنظيف المحيط، ورفع مخلّفات الأشغال، ومختلف الردوم بالموقع، والتعجيل بتقديم دفاتر الشروط لمختلف الأشغال التي تم تعديلها، ومواصلة عمليات التشجير  بالجهة الجنوبية، وتحديد آجال الانتهاء من الأشغال، وفق رزنامة عمل مسطَّرة.

كما شدد الوالي على ضرورة الإسراع بربط مركز الخيول بشبكة مياه الشرب، وشبكة الصرف الصحي، مع تسييج المركز، وتسريع وتيرة الإنجاز، ومضاعفة الإمكانيات المادية والبشرية، والعمل طيلة أيام الأسبوع، ناهيك عن تنصيب المؤسسات لمباشرة الأشغال؛ إذ تم الانتهاء من عمليات الحفر، وتسوية الأرضية على مستواها، وإتمام أشغال الطلاء والسلالم بالحديقة المخصصة للحيوانات، مع تنصيب سياج جديد لحماية العشب، وتعزيز مختلف الورشات بالموارد البشرية والمادية؛ من أجل ضمان العمل على تسليم المشاريع ضمن الآجال التعاقدية المحددة، وإيداع دفاتر الشروط خلال الأسبوع الأول من شهر أفريل المقبل، والمتعلقة بإعادة تهيئة وتأهيل كل من فندق المنقذة، وفندق الأروية الذهبية، وتنظيف المحيط، ورفع مختلف الردوم والأشجار المتلفة، مع الإسراع في الإجراءات المتعلقة بتحويل مقر جمعية "الأمل" إلى حظيرة الرياح الكبرى.

وقام رابحي؛ تجسيدا لمشاريع المخطط الأخضر المتعلق باستعادة التوازنات الإيكولوجية والعيش في بيئة سليمة، بزيارة ميدانية، تفقَّد من خلالها مدى تقدم مختلف الأشغال التي تتم على مستوى الحظائر والغابات؛ بغية الإسراع في إنجاز وتهيئة متنزهات جديدة بطابع حديث، تكون قِبلة للزوار وقاطني المنطقة بالجهة الغربية من جهة، وفك الضغط عن الجهة الشرقية للعاصمة من جهة أخرى.

وخلال زيارته للحظيرة تم تقديم شروحات من قبل مختلف المديرين التنفيذيين، ومكاتب الدراسات، ومؤسسات الإنجاز، تضمنت مدى تقدم الأشغال التي يتم القيام بها على مستوى الجهة الشمالية من الحظيرة، والمتمثلة في إنجاز مواقف للسيارات، وتهيئة المداخل، وفضاءات للتسلية والترفيه، ومساحات خضراء، ومركز للخيول، ومقر خاص بجمعية "الأمل" الرياضية للفروسية، بالإضافة إلى الأبواب الخمسة التي تتم أشغال إنجازها بمختلف مداخل الحظيرة، المتمثلة في كل من باب جديد، وباب الوادي، وباب دزيرة، وباب البحر وباب عزون. كما تم الوقوف على مدى تقدم أشغال تهيئة الممر العلوي الذي يربط الجهة الشمالية بالجهة الجنوبية، والذي سيسلَّم قريبا، ليتنقل بعدها إلى الجهة الجنوبية؛ للوقوف على جاهزية الأرضية لإنجاز ملاعب رياضية؛ لتمكين الشباب من ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية، ومعاينة نظام شبكة السقي للأشجار التي تم غرسها، والمقدرة بـ 10750 شجيرة. وماتزال العملية متواصلة ومستمرة. 

كما تفقّد الوالي دارَ البيئة؛ لتمكين الأطفال من الاطلاع على مختلف أصناف النباتات، واكتشاف مختلف أنواع الشجيرات، وإنجاز بحيرة اصطناعية، وإعادة طلاء جدار الإحاطة، وإعطائه طابعا جماليا أكثر، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة ضد تقاعس المؤسسات المكلفة بإنجاز مختلف المشاريع، علما أن الزيارة تمت بحضور كل من المديرين التنفيذيين المعنيين، ومديري المؤسسات الولائية المعنية، ومكاتب الدراسات، وشركات الإنجاز، وإطارات الولاية.

وتنقّل الوالي خلال زيارة العمل والتفقد في ثاني محطة، إلى حديقة بن عكنون، التي تتربع على مساحة 307 هكتار؛ حيث استمع إلى عدة عروض بخصوص تجسيد مختلف المشاريع المتعلقة بمواقف السيارات. كما تمت مباشرة الأشغال المتعلقة بتحويل جزء من الحديقة إلى "بارك سفاري"؛ من خلال إنجاز 13 حظيرة تضم مختلف أنواع الحيوانات، بالإضافة إلى ممر زجاجي، يمكّن الزوار من رؤية الحيوانات عن قرب، وإنجاز حوض كبير يتضمن قفصا للطيور المائية، وحوضا آخر يضم مختلف أنواع الزواحف والحشرات، وإعادة تهيئة وتأهيل كل من فندق المنقذة، وفندق الأروية الذهبية المتواجدين بالحديقة، إضافة إلى أشغال تهيئة خط السكة الحديدية على طول 6 كم بالحديقة، وفضاء الألعاب والتسلية؛ بتنصيب أخرى جديدة وحديثة. 

وتم خلال الزيارة الميدانية وبعد معاينته الأشغال الجارية لتهيئة الحديقة، إسداء تعليمات وتوجيهات أخرى صارمة، تمحورت حول عقد اجتماعات أسبوعية منتظمة بين مختلف المتدخلين للتنسيق فيما بينهم، ومتابعة الأشغال ميدانيا، مع العمل على إيجاد حلول استعجالية لمختلف المشاكل المسجلة، التي تحُول دون تقدم المشاريع، وإعادة النظر في تهيئة جدار الإحاطة بأحجار طبيعية.