كشف تفاصيل رفع الإنتاج وتموين الأسواق في رمضان.. مقراني لـ"المساء":
10 آلاف عون لمراقبة الأسواق وحماية المواطن من المضاربة

- 156

❊ وصول كميات إضافية من اللحوم الحمراء الساعات القادمة
❊ تفريغ 40 ألف طن بطاطا لكسر الأسعار وضبط السوق
❊ تقارير أولية تؤكد الوفرة واستقرار الأسعار.. والقهوة بكميات كافية
❊ تدعيم الأسواق بـألفي طن من الدجاج المخزن وتسويقه بـ330 دج
كشف المدير العام لضبط النشاطات وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق، أحمد مقراني، عن اتخاذ جميع التدابير بالتنسيق مع وزارة الفلاحة، لضخ الكميات الكافية من المنتوجات لتفادي كل اضطراب في السوق أو ارتفاع في الأسعار خلال شهر رمضان، خاصة ما تعلق بمنتوج البطاطا والدجاج، مشيرا إلى تجنيد 9 آلاف و584 عون رقابة خلال الشهر الفضيل لمراقبة الأسواق ووحدات الإنتاج.
أوضح مقراني في تصريح لـ"المساء"، أمس، أن وزارة التجارة بالتنسيق مع وزارة الفلاحة تتابع مستجدات السوق بكل تفاصيلها من أجل التدخّل للضبط في حال تسجيل أي خلل، مؤكدا أن وزارة الفلاحة جاهزة لتفريغ مخزون البطاطا الذي وصل إلى 40 ألف طن لكسر الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطن.
كما كشف مقراني أن وزارة التجارة تنسّق مع مصالح وزارة الفلاحة لإغراق السوق بكميات كبيرة من اللحوم البيضاء واللحوم الحمراء نظرا لزيادة الطلب عليها في رمضان، مؤكدا أنه سيتم خلال الساعات المقبلة استلام كميات إضافية من اللحوم المستوردة إضافة إلى الكميات المستلمة في إطار البرنامج الخاص باستيراد 17 ألف طن.
15 ألف طن مخزون الدجاج
كما أشار المسؤول إلى أن اللحوم البيضاء أيضا متوفّرة بكميات كافية، موضحا أن مخزون الدجاج المتبقي على مستوى الديوان الوطني للدواجن وتغذية الأنعام يتراوح ما بين 10 إلى 15 ألف طن. بعد أن شرع أول أمس في تفريغ 2000 طن من اللحوم البيضاء، وبأسعار مسقفة للمتعاملين الاقتصاديين بـ310 دج على أن تصل للمستهلك بسعر 330 دج للكلغ.
أما فيما يخص لحم الغنمي المستورد الذي بات متوفّرا بكميات كافية بالأسواق، فأوضح محدثنا أن هوامش الربح محدّدة وتخضع هيكلة سعره للمصدر أي حسب بلد الاستيراد، مشيرا إلى أن أسعار اللحوم المستوردة من إسبانيا أغلى من تلك المستوردة من رومانيا وبولونيا بفارق طفيف يقدّر بـ300 دج.
وفي هذا الشق أكد مقراني أن وزارة التجارة تسهر على أن تكون الأسعار معقولة مقارنة باللحم المحلي.وحرصا على ضمان توفير كل المنتوجات والتصدي لمحاولات الغش، كشف مقراني عن تجنيد 9 آلاف و584 عون رقابة يجوبون كل أسواق الجملة والفضاءات التجارية والوحدات الإنتاجية للمواد ذات الاستهلاك الواسع طيلة شهر رمضان، للسهر على وصول كل المنتوجات إلى الأسواق وكذلك احترام شروط إنتاج ونقل وحفظ وتخزين وكذا عرض المنتوجات حفاظا على صحة المستهلك.
فتح 569 سوق جوارية
وطمأن مقراني بأنه تمّ اتخاذ عديد الإجراءات لضمان تموين السوق وتدعيم الأسواق الجوارية بشكل استباقي منذ شهور، مؤكدا استمرار هذه التدابير خلال شهر رمضان من حيث المتابعة المستمرة لتدفق المواد الغذائية والفلاحية وكذا مراقبة مستويات الأسعار في سلسلة الإنتاج والتوزيع وكذلك الحرص على ضمان ديمومة التموين المنتظم للأسواق الجوارية التي يقدّر عددها اليوم بـ 569 سوق في انتظار فتح ما تبقى خلال الساعات المقبلة لاستكمال البرنامج الذي يرمي إلى فتح 607 سوق على المستوى الوطني.
وأضاف مقراني أن الأسواق تعتبر من آليات الضبط من حيث مشاركة المتعاملين الاقتصاديين سواء الناشطين في المواد الغذائية والفلاحية، أو مستوردي مختلف المواد وتجار الجملة ودواوين الضبط العمومية وكل الهيئات ذات الصلة.
قائمة من المنتجات بتخفيضات تصل إلى 33 %
وذكر مقراني بأن وزارة التجارة وحرصا منها على ضمان ديمومة ووفرة المنتوجات بالأسواق تم الاتفاق مع المتعاملين الاقتصاديين، على تطبيق أسعار مخفضة تتراوح ما بين 15 إلى 33% بفضل انخراط المتعاملين الاقتصاديين من مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري واتحاد التجار في المبادرة، موضحا أن التخفيضات لا تقتصر على الأسواق الجوارية، بل تشمل منتجات المتعاملين بالمساحات التجارية.وأشار مقراني إلى أن التقارير الأولية لعشرات الإطارات المركزية الموفدين إلى ولايات الوطن من مديرين مركزيين ومديرين فرعيين ومديري دراسات لمراقبة الأسواق الجوارية، أكدت الوفرة واعتماد التخفيضات في أسعار بعض المنتوجات.
وعن وفرة المنتوجات خلال شهر رمضان، ذكر مقراني بقرار تعليق العطل الأسبوعية لأسواق الجملة للخضر والفواكة لتموين أسواق التجزئة طيلة أيام الأسبوع، وتأجيل العطل والتوقفات التقنية للوحدات الإنتاجية إلى بعد رمضان لتفادي أي اختلالات أو ندرة بالنسبة للزيت، والسميد، والفرينة، والقهوة.
وأفاد مقراني أنه تم اتخاذ كل التدابير لتوفير القهوة بكميات كافية وبالأسعار المدعمة، حيث تم معالجة الاختلالات المسجّلة بإدماج المقصين من الدعم في المرحلة الأولى مع ضمان تموين السوق بالقهوة الخضراء والقهوة المعبأة.