مع توقيف 39 شخصا من بينهم مهاجرون أجانب.. أمن ولاية الجزائر:

استرجاع 38 مليارا وتفكيك جماعة إجرامية عابرة للحدود

استرجاع 38 مليارا وتفكيك جماعة إجرامية عابرة للحدود
  • 336
ع. م ع. م

تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر من الإطاحة بجماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود الوطنية، مختصة في تهريب المعادن الثمينة والعملة الصعبة وتبييض الأموال، مع استرجاع محجوزات بقيمة 38 مليار سنتيم، حسبما أورده، أمس، بيان لذات المصالح.

أوضح المصدر ذاته أن "مصالح أمن ولاية الجزائر، ممثلة في فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، أوقفت 39 شخصا مشتبها فيه، على خلفية تكوين جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود الوطنية، حيث بلغت القيمة المالية السوقية لمحجوزات القضية 38 مليار سنتيم".

وعن حيثيات القضية، أفاد البيان بأنها انطلقت بعد "استقاء عناصر فرقة البحث والتدخل معلومة أمنية مفادها وجود أشخاص مشتبه فيهم يعملون على تهريب معادن نفيسة وكذا عملات أجنبية خارج حدود الوطن، ليتم الشروع، إثر ذلك، في سلسلة من التحريات الميدانية التي أسفرت عن تحديد هوية عدة أشخاص مشتبه فيهم، حيث تم توقيف 39 شخصا، من بينهم مهاجرون أجانب".

وقد أفضت العملية، إجمالا، إلى "ضبط 10.633 كلغ من المعدن الأصفر (ذهب)، 3081 غرام من المعدن الأبيض (فضة)، 8349 غرام من المعدن الأصفر (نحاس)، 3434 غرام من الحديد، 15 مركبة سياحية ونفعية، 39 هاتفا نقالا، 800 مليون و900 ألف سنتيم، 11860 أورو، 17200 دولار أمريكي و2420 ليرة تركية". وبعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء.