بحث سُبل تعزيز التعاون مع نظيره الإيفواري.. عجال:
الجزائر حريصة على دعم التنمية الطاقوية في إفريقيا
- 270
ق . إ
عقد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس، اجتماعا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، مع وزير المناجم والبترول والطاقة لجمهورية كوت ديفوار، الرئيس الحالي للاجتماع الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط، مامادو سانكافوا كوليبالي، لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
ويأتي هذا الاجتماع “تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى ترقية وتوسيع آفاق الشراكة الدولية وتعزيز التعاون على المستوى القاري ومتابعة لملف التعاون مع جمهورية كوت ديفوار”. كما يندرج ضمن الزيارة التي قام بها الوزير الإيفواري إلى الجزائر ولقائه بوزير الطاقة والطاقات المتجددة بتاريخ 28 مارس الفارط، حيث تمّ بحث سبل وفرص التعاون الممكنة بين الجزائر وكوت ديفوار في مجال الطاقة.
وخلال اللقاء، الذي جرى بمشاركة سفير جمهورية كوت ديفوار في الجزائر وعدد من المسؤولين من الجانبين، تم استعراض واقع المنظومة الطاقوية في البلدين وآفاق تطويرها، حيث ثمّن الوزير الإيفواري نتائج زيارته إلى الجزائر، معبرا عن اهتمام بلاده بالتجربة الجزائرية الرائدة في مجال الطاقة ورغبتها في الاستفادة منها من خلال إرساء شراكات عملية من شأنها دعم التنمية الطاقوية في كوت ديفوار. من جانبه، أكد عجال إرادة الجزائر في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وفتح آفاق أوسع للشراكة في مختلف المجالات لاسيما الإنتاج والتوزيع والنقل إضافة إلى صناعة العتاد وتصديره إلى السوق الإفريقية، وكذا مجالات التكوين والصيانة.
كما جدّد الوزير حرص الجزائر على الارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي إلى مستويات تتماشى مع الجهود الرامية إلى دعم التنمية الطاقوية في القارة الإفريقية وتعزيز الأمن الطاقوي الإقليمي، مؤكدا استعداد الجزائر لإقامة شراكات استراتيجية وموثوقة في آجال وجيزة. وتوّجت أشغال اللقاء بالاتفاق على تنظيم زيارة لوفد من التقنيين الإيفواريين إلى الجزائر لدراسة وتحديد مجالات وفرص التعاون مع نظرائهم الجزائريين، على أن يتمّ لاحقا اتخاذ القرارات التي تحدّد محاور وآليات هذا التعاون ضمن مذكرة تفاهم يتمّ توقيعها بين مسؤولي القطاعين في أقرب الآجال.