أكد أن 19 ولاية تستفيد حاليا من مياه البحر المحلاة.. بوزقزة:

الجزائر حققت خطوات كبيرة في مجال تعزيز أمنها المائي

الجزائر حققت خطوات كبيرة في مجال تعزيز أمنها المائي
وزير الري لوناس بوزقزة
  • 114
ك. س ك. س

أبرز وزير الري لوناس بوزقزة، أمس، بالجزائر العاصمة، الأشواط الكبيرة التي قطعتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة في مجال دعم أمنها المائي، لا سيما ضمن إطار تجسيد البرنامج الجديد الذي أقره رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، والرامي بالأساس إلى تعزيز نشاط تحلية مياه البحر، وهذا بالموازاة مع تثمين الموارد المائية التقليدية الأخرى.

 

ولدى افتتاحه الطبعة 21 للصالون الدولي للتجهيزات والتكنولوجيات وخدمات المياه والبيئة “سيو بوليتاك” بقصر المعارض الصنوبر البحري، أشار بوزقزة، إلى مشروع إنجاز ثلاثة مصانع جديدة لتحلية مياه البحر في غرب البلاد بكل من تلمسان والشلف ومستغانم، بطاقة إنتاجية تقدر بـ300 ألف م3 لكل منها، والتي ستسمح أيضا بتزويد عدد من الولايات الداخلية بمياه البحر المحلاة كالبيض، وتيارت، وسعيدة والنعامة، بهدف تحقيق التوازن المائي للساكنة في المدى القريب.

وهنا أبرز الوزير شبكة مصانع التحلية التي تتوفر عليها الجزائر اليوم والمكونة من 19 وحدة بطاقة انتاجية معتبرة، مضيفا أن 16 ولاية شمالية حاليا تستفيد من مياه البحر المحلاة بالإضافة إلى ثلاث ولايات داخلية والمتمثلة في البليدة والبويرة وسيدي بلعباس كمرحلة أولى.  وفي تطرقه إلى التساقطات التي سجلت على المستوى الوطني خلال السنة الجارية، لفت الوزير إلى أنها سمحت بتسجيل تحسن ملحوظ في مستوى امتلاء السدود قيد الاستغلال، حيث بلغ معدل امتلائها أكثر من 60%، فيما تجاوز بعضها نسبة 100% بفضل الأمطار المسجلة في الفترة الأخيرة ما ساهم أيضا في انتعاش عدد من الآبار الكبرى بشكل انعكس إيجابا على الخدمة العمومية لتوزيع مياه الشرب عبر الوطن.


يتوقع استقطاب نحو 10 آلاف زائر مهني

16 بلدا حاضرا في الصالون الدولي  للتجهيزات وخدمات المياه

أشرف وزير الري، لوناس بوزقزة، أمس، على افتتاح الطبعة الـ21 للصالون الدولي للتجهيزات والتكنولوجيات وخدمات المياه “SIEE-Pollutec”، الذي يحتضنه قصر المعارض “الصنوبر البحري” بالجزائر العاصمة، بمشاركة 170 عارض يمثلون 16 بلدا.

وتم افتتاح هذه التظاهرة الاقتصادية بحضور عدد من المسؤولين الممثلين لمختلف القطاعات المرتبطة بخدمات وتكنولوجيات المياه، من بينها الطاقة والبيئة، إلى جانب هيئات ومتعاملين اقتصاديين. وحسب المنظمين، فإن هذا الصالون الذي يمتد على مدار أربعة أيام، من المتوقع أن يستقطب نحو 10 آلاف زائر مهني، مع حضور قوي للمؤسسات الجزائرية التي تمثل 70 بالمائة من إجمالي العارضين، إلى جانب مشاركين من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويشارك في الصالون 16 بلدا من بينها ألمانيا، المملكة العربية السعودية، الصين، مصر، إسبانيا، فرنسا، الهند، إيطاليا وتونس. وعلى هامش هذه التظاهرة تم تسطير برنامج يتضمن ندوات تتناول إشكاليات مرتبطة على وجه الخصوص بتحلية مياه البحر، والاقتصاد الدائري المطبق على الصناعة، وإعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة في الزراعة، والتمويل الأخضر، فضلا عن حماية الساحل ومكافحة تلوث المياه البحرية.