تخرج الدفعة 12 للمتصرفين الرئيسيين لمصالح الصحة.. أيت مسعودان:

بناء كفاءات قادرة على اتخاذ القرار باحترافية

بناء كفاءات قادرة على اتخاذ القرار باحترافية
وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان
  • 325
كريمة. ت كريمة. ت

أشرف وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، أمس، بالمدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة بالجزائر العاصمة، على مراسم حفل تخرج الدفعة 12 للمتصرفين الرئيسيين لمصالح الصحة، معتبرا  أن هذا التخرج يكرّس استثمارا للدولة في العنصر البشري، وإيمانها الراسخ بأن بناء منظومة صحية قوية عصرية يبدأ ببناء كفاءات مؤهّلة تمتلك أدوات الإدارة الحديثة وقادرة على التسيير والتخطيط والقيادة واتخاذ القرار بكفاءة واحترافية.

أكد وزير الصحة الذي كان مرفوقا بوزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السيد عبد الحق سايحي، مواصلة الوزارة تنفيذ رؤيتها الرامية إلى "عصرنة المنظومة الصحية الوطنية، من خلال تعزيز التسيير الحديث للمؤسسات الصحية وتطوير آليات التخطيط والتقييم، وكذا تحسين جودة الخدمات الصحية، مع تكريس الرقمنة كخيار استراتيجي لتحسين الأداء وتقريب الخدمة من المواطن".كما أبرز، الأهمية البالغة التي يتم إيلاؤها لتكوين المورد البشري، باعتباره "حجر الزاوية في إنجاح مختلف الإصلاحات التي يشهدها القطاع"، الأمر الذي يجعل، حسبه، من المدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة "فضاء أكاديميا ومهنيا رائدا في إعداد وتأهيل هذه الإطارات.

من جهة أخرى، لفت الوزير إلى أن اختيار اسم الشهيدة البطلة "مريم بوعتورة" لهذه الدفعة "يحمل دلالات عميقة ورسالة نبيلة مفادها أن بناء الجزائر الحديثة سيظل يمثل وفاء متواصلا لقيم التضحية، الالتزام والانتماء الوطني التي صنع بها شهداؤنا الأبرار مجد هذا الوطن واستقلاله". بدورها، دعت المديرة العامة للمدرسة، سميرة معيوف، خرجي هذه الدفعة التي ضمت 90 طالبا إلى "الاجتهاد في أداء مهامهم والتحلي بروح المسؤولية، مع الحرص على تقديم إضافة نوعية من مواقع عملهم والمساهمة في تطوير المرفق الصحي العمومي".

 للإشارة، شهد الحفل تكريم عائلة الشهيدة "مريم بوعتورة" التي تعتبر من مواليد سنة 1938 بولاية باتنة، حيث زاولت دراستها إلى أن بلغت مستوى البكالوريا، لتستجيب، كغيرها من الطلبة الجزائريين، لنداء إضراب 19 ماي 1956، حيث التحقت بصفوف الثورة التحريرية المجيدة بالولاية الثانية التاريخية، أين تولت علاج المرضى. وعقب حملها للسلاح، شاركت مريم بوعتورة في عدة عمليات فدائية، حيث استشهدت سنة 1960.