مديريات التوزيع بالعاصمة ترفع درجة التجند لمواجهة موجة الحر

جاهزية تامة ودعوة لترشيد استهلاك الكهرباء

جاهزية تامة ودعوة لترشيد استهلاك الكهرباء
  • 151
ك. ع ك. ع

أعلنت مديريات التوزيع التابعة للشركة الجزائرية للكهرباء والغاز "سونلغاز-التوزيع" بالجزائر العاصمة، أول أمس، عن رفع درجة التجند لمواجهة موجة الحر التي تشهدها البلاد، داعية في الوقت ذاته الزبائن إلى ترشيد استهلاك الطاقة لا سيما في أوقات الذروة.

أوضحت مديرية التوزيع لبولوغين، في بيان لها، أنه "في ظل الارتفاع الاستثنائي لدرجات الحرارة وما ينجر عنه من ارتفاع غير مسبوق في الطلب على الكهرباء، تم تسخير كافة الإمكانيات البشرية والتقنية لضمان استمرارية وجودة التموين بالطاقة".

وقامت المديرية بهذا الخصوص بوضع جميع فرق الاستغلال، الصيانة والتدخل السريع في حالة جاهزية دائمة على مدار الساعة، مع تعزيز نظام المداومة وتكثيف عمليات المراقبة، المتابعة الميدانية للشبكات والمنشآت الكهربائية، بما يسمح بالتدخل الفوري لمعالجة أي عطب أو طارئ في "أقصر الأجال الممكنة"، حفاظا على استمرارية الخدمة العمومية.

ودعت المديرية جميع الزبائن إلى "التحلي بروح المسؤولية والمواطنة، والمساهمة في الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية من خلال الاستعمال العقلاني للكهرباء، لا سيما خلال فترات الذروة الممتدة من الواحدة إلى الرابعة زوالا، ومن الساعة الثامنة إلى الحادية عشرة ليلا، حيث يبلغ الطلب على الطاقة الكهربائية أعلى مستوياته".

من جهتها، أكدت مديرية التوزيع لسيدي عبد الله، في بيان لها، أنها رفعت من مستوى التجند في هذه الظروف المناخية الخاصة، مشيرة إلى تسخير 22 فرقة على مدار الساعة من أجل التكفل بكل الأعطاب على مستوى البلديات السبع ضمن إقليم اختصاصها (المحالمة، الرحمانية، زرالدة، سويدانية، سطاوالي، الدويرة وتسالة المرجة).

وذكرت بأن المساهمة في الحافظ على الطاقة تكون من خلال بعض الإجراءات "البسيطة" كضبط المكيف عند 24 درجة مئوية، استغلال الإضاءة الطبيعية وإطفاء المصابيح غير الضرورية، فصل الأجهزة غير المستعملة من المآخذ، مع العمل على اختيار الأجهزة الكهرومنزلية ذات الكفاءة الطاقوية العالية الموفرة للكهرباء، وتأجيل تشغيل الأجهزة ذات الاستهلاك المرتفع إلى خارج أوقات الذروة.

أما مديرية التوزيع للحراش، فدعت في بيان لها كافة المواطنين "لاعتماد سلوك استهلاكي مسؤول، في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة الذي تشهده عدة ولايات من الوطن، وما يصاحبه من ارتفاع قياسي في الطلب على الطاقة الكهربائية، وهذا من خلال الاستخدام العقلاني للطاقة الكهربائية، خاصة خلال فترات الذروة".