50 عامًا في خدمة خشبة المسرح

حسان بوبريوة يترجّل

حسان بوبريوة يترجّل
الفنانَ والمخرج المسرحي حسان بوبريوة
  • 381
زبير. ز زبير. ز

ودّعت الساحة الفنية والمسرحية بولاية قسنطينة الفنانَ والمخرج المسرحي حسان بوبريوة، الذي وافته المنية خارج الوطن أول أمس الجمعة، عن عمر ناهز 73 سنة، بعد مسيرة فنية حافلة امتدّت لأكثر من 50 سنة، عمل خلالها ممثلاً بالمسرح الجهوي لقسنطينة، منتجًا، ومقتبِسًا ومخرجًا.

ولج الفقيد عالم المسرح سنة 1974، ملتحقًا بفوج العمل الثقافي، بعدما ترك طوعًا قطاع التربية، وهو الذي كان أستاذا للغة الإنجليزية، حيث تابع بعد سنة 1977 تكوينًا بالمعهد التكنولوجي للتربية في قسنطينة، وهي مرحلة مهّدت لانتقاله إلى احتراف عالم الفنّ الرابع، فاحترف التمثيل سنة 1979، وبصم على عدّة أعمال مسرحية على غرار "ريح السمسار"، "ناس الحومة"، "لا حال يدوم"، "الرفض"، وكذا "حروف العلة"، "غسّالة النوادر"، "دفّ القول والبندير"، "الدراويش" و"الأغنية الأخيرة"، وشارك في آخر عمل فني له بمسرحية "البوغي".

وفي مجال الإخراج، خاض الفقيد أوّل تجربة له سنة 1997 مع مسرحية “سيد الوزير” لمسرح قسنطينة الجهوي. كما أخرج مسرحية “البوغي” سنة 2003، واقتبس سنة 2001 مسرحية "باركينغ" (حظيرة السيارات) لتعاونية "نوميديا" للفنون، وأخرج سنة 2009 مسرحية "القاضي" للمسرح الجهوي لأمّ البواقي، ومسرحية "أمسية في باريس" سنة 2012، و«المذبحة” سنة 2014 للمسرح الجهوي لسكيكدة.

ونال الفقيد قيد حياته عديد الجوائز والتكريمات، على غرار جائزة أحسن مخرج بالمهرجان الوطني للمسرح المحترف في طبعته التاسعة، وجائزة أحسن مخرج بمهرجان وهران عن مسرحية "الأغنية الأخيرة". ومن المنتظر أن يصل جثمان الفقيد الخميس المقبل إلى الجزائر العاصمة، لينقل بعدها إلى مدينة الخروب، مقرّ سكنه، ويُعلَن عن توقيت ومكان تشييع جنازته لاحقًا.