التقت أساتذة ملحقتي المعهد الجهوي للتكوين الموسيقي والمدرسة الجهوية للفنون الجميلة بعنابة.. بن دودة:
دراسة إجراءات ترقية الملحقتين إلى معاهد جهوية
- 350
ع . ك
عقدت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، خلال زيارتها مؤخرا إلى عنابة، سلسلة من اللقاءات بهدف متابعة وتفعيل الحركية الثقافية بالولاية، ضمنها اجتماع هام مع أساتذة ملحقتي المعهد الجهوي للتكوين الموسيقي والمدرسة الجهوية للفنون الجميلة، حيث استمعت إلى مطالبهم المهنية والبيداغوجية لتعلن عن جملة من القرارات في مقدمتها الشروع الفوري في دراسة الإجراءات التقنية والإدارية لترقية هذه الملحقات إلى مصاف معاهد جهوية قائمة بذاتها.
في هذا السياق أوضح بيان للوزارة، أمس، أن الوزيرة شددت، في هذا السياق، على ضرورة الاستغلال الأمثل للفضاءات البيداغوجية من خلال العمل على فتح مناصب شغل جديدة تسمح باستقبال عدد أكبر من المتمدرسين الراغبين في صقل مواهبهم الفنية ومعارفهم الأكاديمية. كما أكدت “تبنيها الكامل لملف تسوية الوضعية الإدارية للأساتذة المتعاقدين”، مشيرة إلى “السعي الحثيث لمصالح الوزارة، بالتنسيق مع مصالح الوظيف العمومي، لإيجاد حلول نهائية وجذرية لمسألة الشهادات وتوظيف خريجي المعاهد في أقرب الآجال الممكنة لضمان استقرار المسار المهني للمبدعين والأساتذة”.
وفي إطار زيارتها إلى الولاية، تفقدت الوزيرة عدة مرافق ثقافية، على غرار المسرح الجهوي “عز الدين مجوبي” الذي شهد لقاء تفاعليا جمعها بالأسرة الفنية والمثقفين، أكدت خلاله أن دور الوزارة يكمن في “خلق البيئة المواتية والمناخ المناسب للإبداع، بينما يبقى الفعل الإبداعي من اختصاص الفنانين”، متعهدة بإطلاق مشاريع ثقافية تليق بمكانة مدينة عنابة وتاريخها.
وبالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “بركات سليمان”، طافت الوزيرة بمختلف فضاءاتها، كما أشرفت على تكريم كوكبة من المبدعين والكتاب “نظير جهودهم المتميزة”. وقد أسدت الوزيرة تعليمات تقضي بضرورة “إبقاء أبواب دار الثقافة مفتوحة خلال الفترة المسائية لفائدة الجمعيات الثقافية والفنية، بما يسمح باستغلال أمثل لهذا الفضاء الحيوي وتفعيل دور المجتمع المدني في تنشيط الساحة الثقافية بالولاية”.