أكد اهتمام طلبة المدارس العليا بعروض العمل المتاحة من قبل الجيش.. بداري:
رئيس الجمهورية حدد رؤية تنموية قائمة على العلوم والتكنولوجيا
- 494
ق. س
❊ العقيد بلولة: التقرّب من نخبة شباب الأمّة والإصغاء إلى تطلعاتهم وطموحاتهم
احتضن القطب العلمي والتكنولوجي "الشهيد عبد الحفيظ إحدادن" بسيدي عبد الله بالجزائر العاصمة، أمس، يوما إعلاميا حول "عروض العمل على مستوى وزارة الدفاع الوطني"، لفائدة خريجي المدرستين الوطنيتين العليتين للذكاء الاصطناعي وللرياضيات.
أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، في كلمة له بمناسبة هذا اللقاء بإقبال طلاب المدارس الوطنية العليا التي يضمها القطب العلمي والتكنولوجي على هذا المعرض، من أجل المشاركة وإمضاء عقود العمل مع مختلف مديريات ومصالح الجيش الوطني الشعبي، ما يعكس، حسبه، المستوى الرفيع في مجالات العلوم، التكنولوجيا الدقيقة، الإعلام الآلي والرياضيات التي توفرها.
وأشار الوزير إلى أن هذه الشراكة تندرج ضمن "الرؤية التنموية التي حدد ملامحها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أعطى الأولوية للعلوم والتكنولوجيا والمعارف ذات الصلة بالاقتصاد المبتكر".
بدوره، أوضح ممثل وزارة الدفاع الوطني، العقيد عمار بلولة، أن الغاية من هذا اللقاء هي "إبراز دور الجيش الوطني الشعبي في مرافقة الكفاءات الوطنية الصاعدة، وتثمين الإنجازات العلمية للطلبة"، حيث يعد "فرصة للتقرب من نخبة شباب الأمة والإصغاء إلى تطلعاتهم وطموحاتهم العلمية والمهنية، بما يسمح بتقدير توجهاتهم المستقبلية، التي تصب في خدمة الوطن والنهوض بتنميته وازدهاره، حيث يشكلون بجهودهم وابتكاراتهم العلمية لبنات صلبة ضمن ركائز بناء الدولة". وأضاف بأن هذا اللقاء التواصلي الذي يأتي تنظيمه قبل أشهر قليلة من تخرج الدفعة الأولى من المدرستين، يسعى إلى "توجيه هذه الطاقات نحو مسارات علمية وتكنولوجية تتوافق والتحديات الراهنة"، ما من شأنه أن "يسهم في تجسيد أفكار هذه النخبة وترجمتها إلى مشاريع واقعية ملموسة"، بما يمثل "حاضنة أعمال تخدم الاقتصاد الوطني".
بالمناسبة، تم إفراد فضاءات عرض للتعريف بمصالح ومديريات ومدارس الجيش الوطني الشعبي وبعروض العمل التي تتيحها، على غرار المديرية المركزية للرقمنة وأنظمة المعلومات، مديرية المنظومة الالكترونية ومصلحة الدفاع السيبراني ومراقبة أمن الأنظمة.