من تنظيم بلدية الجزائر الوسطى

3 أفلام بسينما "الجزائرية"

3 أفلام بسينما "الجزائرية"
  • 163
ل. د ل. د

برمجت بلدية الجزائر الوسطى بمناسبة الشهر الفضيل، عرض ثلاثة أفلام بقاعة سينما "الجزائرية" كل يوم ما عدا الجمعة، وهذا إلى غاية  14 مارس الجاري، بمعدل حصتين في اليوم؛ على الساعة الثانية زوالا، والعاشرة ليلا.

وبالمناسبة، عُرض فيلم "عناب" يومي 22 و28 فيفري المنقضي. كما سيُعرض أيام الفاتح مارس، والسابع، والثامن والرابع عشر منه. وعُرض فيلم "رجلان ومصير" في 23 و24 فيفري. وسيُعرض في الثاني والثالث والتاسع والعاشر مارس، بينما عُرض فيلم "دنيا" يومي 25 و26 فيفري. وسيُعرض أيام 4 و5 و11 و12 مارس الحالي.

وبالمقابل، تناول المخرج عبد الله قادة في فيلمه الوثائقي "العناب" ، قصة مزارعين عاشوا لعقود طويلة تحت وطأة الإرهاب، ليجدوا أنفسهم أمام كارثة جديدة بعد اندلاع حريق أتى على كلّ شيء. واعتمد المخرج في فيلمه هذا الذي تحصّل على الجائزة الكبرى ـ فرع الفيلم الوثائقي ـ للمهرجان الدولي للفيلم بالجزائر عام 2025، على الحوارات العفوية لشخصيات الفيلم من دون تعليق صوتي، ليقدّم لهم الكلمة ليحكوا معاناتهم من الإرهاب، ثم من الكوارث الطبيعية.

أما فيلم "رجلان ومصير" لمصطفى أوزقن فيحكي قصة رجلين، وهما أحمد الذي يؤدي دوره أحمد رزاق، وفريد الذي يجسّد دوره زكريا كراويت في أوّل تجربة له في فيلم طويل. وتبدأ القصة مع فريد الشاب الذي يقرّر أن يسلك طريقا مختصرا عبر منطقة جبلية للوصول إلى مدينته بشكل أسرع. لكن تعطّل سيارته يجبره على البحث عن المساعدة في منطقة معزولة. وبعد ساعات من التجوّل يكتشف منزلا منعزلا يسكنه أحمد الرجل العجوز الغامض الذي يعيش في عزلة مع كلبه.

فيلم "دنيا" هو الفيلم الثالث الذي يُعرض في قاعة سينما "الجزائرية" ، أخرجته ريم الأعرج. وكشفت فيه الصراع ما بين الأجيال وإمكانية التوفيق بين التقاليد والعصرنة. ويروي على مدار 90 دقيقة من الزمن، عدّة حكايات متشابكة، من بينها قصة رحيم (عبد الرحمان جلطي) رمز من رموز موسيقى الراي، الذي يعود إلى الجزائر بعد غياب طويل على أمل الاستقرار بها. وكذا قصة دنيا التي تتابع عودة رحيم إلى البلد مع ابنه ريان (وسيم بلعربي)، والذي يفتح المجال لحوار بين جيلين؛ الأب المثقل بذكريات وجروح الماضي، والابن الذي وُلد ونشأ خارج الوطن حاملا رؤى وأحلاما مختلفة. ومن خلال هذه العلاقة التي تتأرجح ما بين البعد والتقارب يستكشف الفيلم العلاقات الاجتماعية من خلال تسليط الضوء على الخلافات العائلية، والنزاعات بين الأصدقاء والجيران التي تصنع الحياة الاجتماعية.