مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير
6 أفلام تتنافس في مسابقة "أفلام الموبايل يمينة شويخ"
- 149
د. مالك
كشفت إدارة مهرجان تيميمون الدولي الثاني للفيلم القصير، أمس، عن قائمة الأفلام المقبولة للمنافسة في مسابقة "أفلام الموبايل يمينة شويخ"، التي تخصصها التظاهرة للتجارب السينمائية القصيرة، المنجزة بالهاتف المحمول، بمشاركة ستة أفلام، لمخرجين من ولاية تيميمون.
وتضم القائمة، حسب بيان صحفي، عن إدارة المهرجان، ستة أعمال أُنجزت خلال سنة 2026، هي “قبل أن تغيب الشمس” لعبد الرزاق مولاي عمار، و«لم أكن هنا” لنصيرة لعراوي، و«أثر” لبن جعاوان عفيفة، و«الفيقة” ليونس لوتو، و«عيشة زمان” لبشرى طالبي، إلى جانب “الدفء المفقود” لعبد الفتاح بن يحي.
تبرز هذه المشاركة، الحضور المتنامي للتجارب السينمائية المحلية في تيميمون، لاسيما لدى المواهب الشابة، التي وجدت في الهاتف المحمول، وسيلة مرنة ومنخفضة التكلفة، لخوض تجربة صناعة الفيلم، واستكشاف إمكانات الصورة والسرد والإخراج خارج الوسائل التقنية التقليدية. ولا تقتصر المسابقة على الاحتفاء بالهاتف المحمول كأداة للتصوير، إذ تسعى، وفق المنظمين، إلى فتح المجال أمام مقاربات جديدة في الكتابة والإخراج والتصوير، وتشجيع أصحاب التجارب الناشئة على الاقتراب من الممارسة السينمائية بإمكانات بسيطة، لكن برؤى وأفكار قابلة للتجسيد. تكتسب المسابقة، أهمية إضافية من كون الأفلام الستة تمثل تجارب لمخرجين من ولاية تيميمون، بما يتيح لهم عرض أعمالهم ضمن تظاهرة سينمائية دولية، والاحتكاك بجمهور المهرجان والسينمائيين والمهنيين والمهتمين بالفيلم القصير.
وتندرج مسابقة “أفلام الموبايل يمينة شويخ” ضمن توجه مهرجان تيميمون الدولي الثاني للفيلم القصير، إلى توسيع دائرة المشاركة واكتشاف الطاقات السينمائية الجديدة، مع منح المواهب المحلية مساحة للتعبير عن رؤاها، والاستفادة من فرص اللقاء والتبادل مع تجارب سينمائية أخرى. ومن المنتظر أن تشكل الأعمال المتنافسة، جزءا من فعاليات الدورة الثانية للمهرجان، ضمن اهتمام متزايد بالفيلم القصير، وبالتجارب التي توظف الوسائط الرقمية الحديثة في صناعة الصورة السينمائية.