المخرج أحمد رياض:

السينما هي الأداة الأبقى لصون هويتنا من النسيان

السينما هي الأداة الأبقى لصون هويتنا من النسيان
المخرج أحمد رياض
  • 144
سميرة عوام سميرة عوام

قال المخرج أحمد رياض، إن فيلم "حدة" بالنسبة له، مشروع يتجاوز حدود الصناعة السينمائية التقليدية، فهو محاولة جادة لإعادة قراءة الذاكرة الوطنية برؤية فنية معاصرة، تخاطب وجدان الأجيال الحالية بذكاء وعمق. وأضاف أنه سعى من خلال هذا العمل، إلى تسليط الضوء على فئة "الحوريات"، تلك الممرضات اللواتي كن يداوين الجراح تحت دوي الرصاص وفي قلب الحصار، مؤكدًا أن السينما هي الأداة الأقوى والأبقى للحفاظ على هويتنا الجماعية من النسيان.

وأوضح رياض، أن اختياره لقصة الممرضة "حدة"، نابع من إيمانه بأن البطولات النسوية في الثورة الجزائرية تزخر بتفاصيل إنسانية مذهلة، لم تُروَ بعد بالقدر الكافي. لذلك ركز الفيلم على الجانب السري والقرارات المصيرية، التي كانت تتخذها المرأة في الجبل، مبرزًا أن الثورة لم تكن بالسلاح فقط، بل كانت أيضًا بالعلم والتكوين والصبر والتنظيم الطبي الدقيق. كما عبر عن فخره الكبير بالتفاعل الذي لمسه من جمهور عنابة داخل مسرح "مجوبي"، معتبرًا أن امتلاء القاعة هو أكبر مكافأة لأي صانع أفلام.