المهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي في دورته الرابع عشرة
تأطير للمواهب وسهرات من روائع الشيوخ

- 419

يعقد الأستاذ عبد القادر بن دعماش، محافظ المهرجان الثقافي الوطني للأغنية الشعبية، اليوم الإثنين بالمعهد الوطني العالي للموسيقى "محمد فوزي" بالعاصمة، ندوة صحفية للإعلان عن تفاصيل فعاليات الطبعة الرابع عشرة من المهرجان (من 20 إلى 23 مارس بقصر الثقافة ابتداء من العاشرة ليلا)، منها تكريم عميد فن الشعبي الحاج امحمد العنقى.
يكشف بن دعماش خلال هذا اللقاء، أبرز محاور هذا الحدث الفني والثقافي البارز، الذي يحظى بمتابعة واسعة من الجمهور، علما أن طبعة 2025 مهداة للحاج امحمد العنقى؛ تكريما لمسيرته، وإرثه الفني الزاخر.
وبالمناسبة، أشار الأستاذ بن دعماش مؤخرا عبر صفحته الإلكترونية، إلى أن جانب التكوين سيكون حاضرا بقوة في هذه الطبعة، علما أن هناك أساتذة وفنانين سيقدمون تجربتهم، منهم الفنان مهدي العنقى، الذي قال في دردشة جمعته بـ"المساء" مؤخرا على هامش صدور كتاب عن والده "العنقى"، إن موعد المهرجان مهم، خاصة للفنانين الهواة، الذين يجب مرافقتهم.
وأكد محافظ المهرجان في منشوره، أن هذه الطبعة موجهة للشباب، وللمواهب الصاعدة، وللأصوات التي تسلَّط عليها الأضواء، وتقدَّم للجمهور (الوجوه الجديدة)، مستحضرا بالمناسبة إقامة "ماستر كلاس" التي أقيمت بدار عبد اللطيف من 20 إلى 22 فيفري الفارط، لفائدة المترشحين، الذين تم اختيارهم في تصفيات هذه الطبعة. كما أكد أن هؤلاء تم تلقينهم وتزويدهم بمعارف ودروس عن أغنية الشعبي.
للإشارة، الإقامة الخاصة بالأيام التكوينية افتتحها السيد بلعربي محمد مسؤول البيداغوجيا رفقة السيد بن دعماش. ومن بين ما قدّم فيها موضوع عن "المنهجية الخاصة بالشيخ الحاج العنقى في التكوين في مجال الشعبي" مع الهادي العنقى، وكذا "الأنماط السبعة للموسيقى التقليدية الجزائرية (الشعبي) مع الأستاذ فريد خوجة، و"المنهجية ودورها في تأدية أغنية الشعبي" للأستاذ أنور تسابست.
ويهدف المهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي الذي تأسس في 2006، إلى الحفاظ على تراث هذا النوع من الموسيقى الشعبية؛ من خلال ضمان تكوين مواهب شابة، قادرة على حمل رايته في المستقبل.