بمناسبة الذكرى 78 لوفاته
ملتقى وطني حول مبارك الميلي بميلة

- 1033

تنظم مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بولاية ميلة، بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لوفاة الشيخ الميلي، الملتقى السنوي للشيخ، هذا الثلاثاء بقاعة المحاضرات لدار الثقافة "مبارك الميلي"، تحت شعار "دور الخطاب المسجدي في تربية النشء، وحمايته من الآفات والأفكار الهدّامة".
جاء في ديباجة الملتقى أن الشباب عنصر حيوي في جسم الأمة، يأخذ بيدها إلى العلى والغنى، ويردّ عنها أطماع العدو، ويحقق عزها، ويبني نهضتها إن أحسنت هذه الأمة تربيته، وتعليمه، وتأهيله، وغرست فيه الدين، وحب الوطن، وحمته من كل الآفات والفتن. كما يمثل الخطاب المسجدي الذي ترعاه الوزارة الوصية في مجال رعاية النشء، تجربة رائدة وناجحة، ورافدا حقيقيا للدارسين والباحثين في مجال تربية وإصلاح شريحة الشباب بالخصوص.
وسيسعى ملتقى الشيخ العلاّمة مبارك الميلي، لهذه السنة، لدراسة عدة إشكاليات، وهي "ما مدى استفادة شباب اليوم من الخطاب المسجدي الزاخر في ظل تحديات العولمة، والانفجار المعلوماتي، وهيمنة التكنولوجيا الغربية، والانتشار الواسع للمذاهب الفكرية والسلوكية الهدامة؟"، و"هل يمكننا تنشئة شبابنا في إطار الجمع بين الأصالة والحداثة، وتحصينهم من الشبهات والانحرافات التي تُملى عليهم بكرةً وعشيا؟"، وهذا من خلال مداخلات لدكاترة، ومخرجات رجال الإصلاح والتربية، المشاركين وفق محاور "أهمية الشباب في بناء المجتمعات وحماية المكتسبات"، و«الشباب في ظل الخطاب المسجدي"، و"واقع شبابنا؛ التحديات والحلول".
وستقدَّم، خلال هذا الملتقى، جلستان علميتان؛ الأولى برئاسة الدكتور العمري مرزوق، سيتم، خلالها، تقديم ثلاث محاضرات، وهي "آفات المخدرات في وسط الشباب" لرئيس المنظمة الوطنية لرعاية الشباب عبد الكريم عبيدات. أما المداخلة الثانية فهي للدكتور ومدير جامعة خاصة بالعلوم بالجزائر العاصمة، طه كوزي، بعنوان "الأمن الفكري للمجتمعات في ظل التحولات الرقمية"، بينما المداخلة الثالثة فبعنوان "الشباب والآفات القاتلة وطرق المواجهة" للدكتور عز الدين كيجل من جامعة بسكرة.ويترأس الجلسة الثانية للملتقى الدكتور حمزة بونعاس. ويقدم فيها هي الأخرى، ثلاث محاضرات، بداية بمداخلة الدكتور وأستاذ التعليم العالي بجامعة باتنة، نور الدين بلقاسم عدوان، والموسومة بـ "الشباب والتحديات الخارجية"، بينما المحاضرة الثانية فللدكتور وأستاذ العقيدة بجامعة "الحاج لخضر" بباتنة، العمري مرزوق، بعنوان "التديّن الجديد ورهانات الحداثة"، في حين يقدم الدكتور وأستاذ التعليم العالي بجامعة "محمد بوضياف" بالمسيلة السعيد رحماني، مداخلة موسومة بـ "الشبهات الجديدة والرد عليها".