برنامج المركز الثقافي الجزائري بباريس للثلاثي القادم
ومضات من الذاكرة الوطنية وفسحات للفن الأصيل

- 1147

سطر المركز الثقافي الجزائري برنامجا ثريا ينطلق مع الدخول الاجتماعي القادم، ليمتد إلى غاية شهر نوفمبر المقبل، وسيكون القسط الأوفر فيه للذاكرة والهوية والتراث الوطني، حيث تقام في 11 سبتمبر القادم ندوة تاريخية وفكرية خاصة بالأمير عبد القادر الجزائري، ينشطها البروفيسور حميد خميسي عميد جامعة الجزائر «2» ويقدم فيها مداخلة عنوانها «الصوفية عند الأمير عبد القادر»، وسيتناول البروفيسور بشير بوعتو من جامعة الجزائر موضوع «حركة الإصلاح، كمشروع مجتمع عند سيدي بومدين وابن العربي والأمير عبد القادر».
أما الأستاذ شاميل بوطالب رئيس فرع مؤسسة الأمير بوهران، فسيقدم كتابه الذي يحمل عنوان «الأمير عبد القادر في مواجهة الحنث الفرنسي في 23 ديسمبر 1847»، ويتناول هذا الكتاب جوانب غير معروفة في حياة الأمير الذي عاتب أعتى قوة استعمارية طيلة 17 سنة، ويعتبر الأمير اليوم رمزا عالميا للمحارب النبيل والشاعر المرهف، وهو حامل لقيم إنسانية وعالمية سامية.
في 17 سبتمبر، سيكون الموعد مع الكاتب فريد حيرش ليقدم كتابه «الجنان الصغيرة للجزائر» وهو يتناول فيه «الجناين» التي تشهد على تحضر شعبنا وعلى ذوقه وتمدنه وفنه، علما أنّ الجناين ارتبطت أيضا بالعائلات والمناسبات الاجتماعية والعطور أيضا، وهكذا يعطينا الكاتب فرصة السفر عبر كتابه إلى جزائرنا الخضراء مع المطالبة بضرورة المحافظة على هذا التراث الذي هو جزء من الذاكرة الوطنية.
يطلّ الفنان القدير محمد رضا جندر على جمهوره بفرنسا من خلال سهرة، سيحييها بالمركز في العاشر أكتوبر، إنّه محمد رضا ابن أشهر حي شعبي في الجزائر، وهو حي باب الوادي بالعاصمة، مقيم في برلين بعدما قام بتجارب رائدة في مجال الموسيقى أكسبته شهرة عالمية، فهو أوّل جزائري مزج بين الفلكلور الموسيقي الجزائري والصوتيات العصرية، وفي سنة 1990 أطلق أوّل ألبوماته بعنوان «باسطا علي» وهو مزيج بين موسيقى البوب والشعبي، حقّق شهرة واسعة وطبع 66 ألف نسخة حينها وحاز على جائزة «الكاسيت الفضية».
بعدها تفرّغ محمد رضا لإنتاج موسيقى الأفلام والمسرحيات، ليعود سنة 2003 بألبوم يحمل الخبرة والاحترافية ويستلهم من الموسيقى الجزائرية واجتهد أيضا في أبحاثه العلمية الموسيقية، ذاع صيت محمد رضا وأصبح مطلوبا من نجوم العالم منهم مثلا، الفنان ستينغ الذي طلب منه مرافقته في جولاته الفنية عبر العالم ومع نجوم آخرين غنى معهم عبر مسارح العالم، ثمّ كانت تجربته مع «وورد موزيك»، شارك رضا أيضا في حصة «فويس» بألمانيا وفي لجان تحكيم كثيرة منها بروسيا، حيث مثل الجزائر ضمن 17 دولة، كما حصد العديد من الجوائز الدولية وآخر إنتاجه هو «ترميم» ويقصد به الدعوة لترميم تراثنا الموسيقي، خاصة منه العربي الأندلسي ومحاولته مزجه بالفلامنكو والجاز.
يستقبل المركز أيضا في التاسع أكتوبر جمعية «أمالقاما» التي تعنى بفن الفلامينكو الأصيل بمشاركة الراقصة الجزائرية المحترفة سمارا التي تؤدي روائع هذا التراث مع عازفي قيثارة ومغنيين على مدى 75 دقيقة، وقد جابت هذه الفرقة ربوع فرنسا وإسبانيا والجزائر، وفي 16 أكتوبر سيكون الموعد مع الموسيقى القبائلية مع الفنان مراد صومام الذي هو أيضا كاتب كلمات وملحن انطلقت مسيرته الفنية منذ سنة 1990 وله عشر ألبومات آخرها صدر سنة 2014، أغاني مراد أداها مطربون آخرون منها مثلا أغنيته «انيد» (قل لي)، الفنان مراد يغني للحب والحرية والمرأة، وقد شارك بأعماله في العديد من المهرجانات في الجزائر وفرنسا.
فيما يتعلق بالمعارض، سيقام من 18 سبتمبر إلى غاية 9 أكتوبر معرض للفنان موحو وقد أنجز خلال تحضير مسرحية «الضفة الأخرى» وهو معرض يتخلى كليا عن المجسد والمعنون ويتجاوز الزمن وتتلاشى فيه خطوط الراهن، لكنه ملتزم بالذاكرة الحية ومنتعش بالمكعبات المؤلمة وبالأحمر الثائر ويدخل بحرية إلى كورنيش الجزائر وإلى مناطق أخرى حفرت في الذاكرة الجماعية خاصة في زمن العشرية السوداء، ورغم هذه القساوة يلتزم الفنان بتقديم التراجيديا في قالب جمالي راق، إلى جانب معرض آخر عن «الحرف، الرمز والمعنى» للفنان إسماعيل مطماطي تنطلق فعالياته من 14 أكتوبر إلى غاية 6 نوفمبر وأغلب رسوماته نبش في معالم الماضي السحيق للجزائر.
بالنسبة للأفلام، سيتم في 6 أكتوبر عرض فيلم وثائقي لفوزي مالكي بعنوان «المؤيد» يسلّط الضوء على مناضلي الثورة الأبطال الذين نشطوا بفرنسا وحققوا الانتصارات وهذه الشهادات تقدّم لأوّل مرة.
وفي إطار الاحتفالات بالفاتح نوفمبر، سيتم في الخامس نوفمبر عرض «من 1918 إلى أوسكوب» وهو فيلم وثائقي هام لفريديريك دوفورق بمشاركة باحثين وشخصيات فرنسية يرصد مشاركة الجزائريين في الحرب العالمية الأولى وبالذات على جبهة أوزكوب في صربيا، وقد حقق هؤلاء الجنود الجزائيون انتصارات وبرهنوا على شجاعتهم.
يحضر في هذا البرنامج أب الفنون بمسرحية «الضفة الأخرى» التي ستعرض في 2 أكتوبر وهي لنضال الملوحي ومسعود محمود ومن إنتاج تعاونية تنهنان ومشاركة فنانين من فرنسا والجزائر منهم ريمي كاربونتيي وصبرينة مناشر وهي تعالج ظاهرة الهجرة السرية من خلال البطل قيس.
أما الأستاذ شاميل بوطالب رئيس فرع مؤسسة الأمير بوهران، فسيقدم كتابه الذي يحمل عنوان «الأمير عبد القادر في مواجهة الحنث الفرنسي في 23 ديسمبر 1847»، ويتناول هذا الكتاب جوانب غير معروفة في حياة الأمير الذي عاتب أعتى قوة استعمارية طيلة 17 سنة، ويعتبر الأمير اليوم رمزا عالميا للمحارب النبيل والشاعر المرهف، وهو حامل لقيم إنسانية وعالمية سامية.
في 17 سبتمبر، سيكون الموعد مع الكاتب فريد حيرش ليقدم كتابه «الجنان الصغيرة للجزائر» وهو يتناول فيه «الجناين» التي تشهد على تحضر شعبنا وعلى ذوقه وتمدنه وفنه، علما أنّ الجناين ارتبطت أيضا بالعائلات والمناسبات الاجتماعية والعطور أيضا، وهكذا يعطينا الكاتب فرصة السفر عبر كتابه إلى جزائرنا الخضراء مع المطالبة بضرورة المحافظة على هذا التراث الذي هو جزء من الذاكرة الوطنية.
يطلّ الفنان القدير محمد رضا جندر على جمهوره بفرنسا من خلال سهرة، سيحييها بالمركز في العاشر أكتوبر، إنّه محمد رضا ابن أشهر حي شعبي في الجزائر، وهو حي باب الوادي بالعاصمة، مقيم في برلين بعدما قام بتجارب رائدة في مجال الموسيقى أكسبته شهرة عالمية، فهو أوّل جزائري مزج بين الفلكلور الموسيقي الجزائري والصوتيات العصرية، وفي سنة 1990 أطلق أوّل ألبوماته بعنوان «باسطا علي» وهو مزيج بين موسيقى البوب والشعبي، حقّق شهرة واسعة وطبع 66 ألف نسخة حينها وحاز على جائزة «الكاسيت الفضية».
بعدها تفرّغ محمد رضا لإنتاج موسيقى الأفلام والمسرحيات، ليعود سنة 2003 بألبوم يحمل الخبرة والاحترافية ويستلهم من الموسيقى الجزائرية واجتهد أيضا في أبحاثه العلمية الموسيقية، ذاع صيت محمد رضا وأصبح مطلوبا من نجوم العالم منهم مثلا، الفنان ستينغ الذي طلب منه مرافقته في جولاته الفنية عبر العالم ومع نجوم آخرين غنى معهم عبر مسارح العالم، ثمّ كانت تجربته مع «وورد موزيك»، شارك رضا أيضا في حصة «فويس» بألمانيا وفي لجان تحكيم كثيرة منها بروسيا، حيث مثل الجزائر ضمن 17 دولة، كما حصد العديد من الجوائز الدولية وآخر إنتاجه هو «ترميم» ويقصد به الدعوة لترميم تراثنا الموسيقي، خاصة منه العربي الأندلسي ومحاولته مزجه بالفلامنكو والجاز.
يستقبل المركز أيضا في التاسع أكتوبر جمعية «أمالقاما» التي تعنى بفن الفلامينكو الأصيل بمشاركة الراقصة الجزائرية المحترفة سمارا التي تؤدي روائع هذا التراث مع عازفي قيثارة ومغنيين على مدى 75 دقيقة، وقد جابت هذه الفرقة ربوع فرنسا وإسبانيا والجزائر، وفي 16 أكتوبر سيكون الموعد مع الموسيقى القبائلية مع الفنان مراد صومام الذي هو أيضا كاتب كلمات وملحن انطلقت مسيرته الفنية منذ سنة 1990 وله عشر ألبومات آخرها صدر سنة 2014، أغاني مراد أداها مطربون آخرون منها مثلا أغنيته «انيد» (قل لي)، الفنان مراد يغني للحب والحرية والمرأة، وقد شارك بأعماله في العديد من المهرجانات في الجزائر وفرنسا.
فيما يتعلق بالمعارض، سيقام من 18 سبتمبر إلى غاية 9 أكتوبر معرض للفنان موحو وقد أنجز خلال تحضير مسرحية «الضفة الأخرى» وهو معرض يتخلى كليا عن المجسد والمعنون ويتجاوز الزمن وتتلاشى فيه خطوط الراهن، لكنه ملتزم بالذاكرة الحية ومنتعش بالمكعبات المؤلمة وبالأحمر الثائر ويدخل بحرية إلى كورنيش الجزائر وإلى مناطق أخرى حفرت في الذاكرة الجماعية خاصة في زمن العشرية السوداء، ورغم هذه القساوة يلتزم الفنان بتقديم التراجيديا في قالب جمالي راق، إلى جانب معرض آخر عن «الحرف، الرمز والمعنى» للفنان إسماعيل مطماطي تنطلق فعالياته من 14 أكتوبر إلى غاية 6 نوفمبر وأغلب رسوماته نبش في معالم الماضي السحيق للجزائر.
بالنسبة للأفلام، سيتم في 6 أكتوبر عرض فيلم وثائقي لفوزي مالكي بعنوان «المؤيد» يسلّط الضوء على مناضلي الثورة الأبطال الذين نشطوا بفرنسا وحققوا الانتصارات وهذه الشهادات تقدّم لأوّل مرة.
وفي إطار الاحتفالات بالفاتح نوفمبر، سيتم في الخامس نوفمبر عرض «من 1918 إلى أوسكوب» وهو فيلم وثائقي هام لفريديريك دوفورق بمشاركة باحثين وشخصيات فرنسية يرصد مشاركة الجزائريين في الحرب العالمية الأولى وبالذات على جبهة أوزكوب في صربيا، وقد حقق هؤلاء الجنود الجزائيون انتصارات وبرهنوا على شجاعتهم.
يحضر في هذا البرنامج أب الفنون بمسرحية «الضفة الأخرى» التي ستعرض في 2 أكتوبر وهي لنضال الملوحي ومسعود محمود ومن إنتاج تعاونية تنهنان ومشاركة فنانين من فرنسا والجزائر منهم ريمي كاربونتيي وصبرينة مناشر وهي تعالج ظاهرة الهجرة السرية من خلال البطل قيس.