تحسّبا لحملة الحرث والبذر.. سعداوي لـ"المساء":
3,5 مليون قنطار من البذور جاهزة
- 173
أسماء منور
كشف المكلف بالإعلام لدى الديوان الجزائري المهني للحبوب محمد سعداوي، أمس، عن تحضيرات مكثفة لضمان حسن سير حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، مؤكدا توفير 3,5 مليون قنطار من البذور، مع توفير مختلف المدخلات الفلاحية من أسمدة وأدوية فطرية وحشرية، داعيا الفلاحين إلى التعبير عن احتياجاتهم مبكرا وعدم انتظار تساقط الأمطار.
أوضح سعداوي في اتصال مع "المساء"، أن التحضيرات لحملة الحرث والبذر، انطلقت خلال حملة الحصاد والدرس، بحكم أن جزءا من الإنتاج الذي يدخل تعاونيات الحبوب والبقول الجافة يكون عبارة عن بذور ينتجها مكثفو البذور المتعاقدون مع تعاونيات الحبوب والبقول الجافة. وأضاف أن استقبال وفرز وتنقية البذور انطلقت مطلع جوان الماضي، فيما تمّ في جويلية فتح الشبابيك الموحدة، التي يصل عددها إلى 78 شباكا موزعة عبر كافة تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، تغطي كامل التراب الوطني، حيث يمكن للفلاحين إيداع ملفاتهم لطلب قرض "الرفيق" لتمويل حملتهم والحصول على المدخلات الفلاحية والبذور.
وأوضح سعداوي أن كمية البذور الموجّهة للفلاحين، وفق توقعات احتياجات حملة الحرث والبذر المقبلة، تقدر بـ2,5 مليون قنطار، مشيرا إلى أن 3,5 مليون قنطار، ستكون جاهزة على مستوى تعاونيات الحبوب والبقول الجافة. كما أكد أن الأسمدة والأدوية الفطرية والحشرية ستكون كلها متوفرة بالكميات اللازمة. وفيما يخص تمويل الحملة، أوضح المتحدث أن الغالبية العظمى من الفلاحين يعتمدون على مصادرهم الخاصة من التمويل، في حين يعتمد فلاحون آخرون على قرض "الرفيق" ويتوجهون إلى الشبابيك الموحّدة المفتوحة، داعيا في هذا السياق الفلاحين إلى التوجه مبكرا إليها.
وفيما يخص قرض "المورد"، ذكر سعداوي أنه متاح للموسم الثاني على التوالي، موضحا أنه لا يعني كامل الفلاحين، وإنما الذين تضرّروا من الظروف الجوية أو الحرائق وغيرها، حيث يتم تحديد المستفيدين من خلال لجان ولائية يترأسها مدير المصالح الفلاحية وتضم جميع الفاعلين. ويخص قرض "المورد" لاسيما بذور القمح الصلب والشعير والتريتيكال، حيث يتم حسب محدثنا، اقتطاع قيمة هذه البذور من طرف التعاونيات في نهاية الموسم عند دفع الفلاح لمحصوله. وبخصوص المكننة، أوضح سعداوي أنه بالإضافة إلى حظيرة الديوان الجزائري المهني للحبوب التي يقوم سنويا بكرائها وتشمل الجرارات وآلات الحرث والبذر وتوزيع الأسمدة، فإن الجديد هذا العام يتمثل في كون مؤسسة "أغرودرايف"، تشارك للمرة الأولى في حملة الحرث والبذر.