باستراتيجية متكاملة تجمع الأنشطة الاقتصادية والإدارية.. بلعريبي:

أقطاب جديدة لإعادة التوازن وتخفيف الضغط عن العاصمة

أقطاب جديدة لإعادة التوازن وتخفيف الضغط عن العاصمة
  • 369
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

❊طابع حضري متكامل يطبع المدن الجديدة  

❊استحداث مناصب شغل وتعزيز الديناميكية الاقتصادية داخل المدن الجديدة

أكد وزير السكن والعمران والمدينة طارق بلعريبي، أن الحكومة تعتمد استراتيجية متكاملة لمعالجة ظاهرة الاكتظاظ المتزايد بالجزائر العاصمة، من خلال إنشاء وتطوير مدن  جديدة تتوفر على أقطاب مخصصة للاستثمار والتنمية الاقتصادية كخيار استراتيجي يهدف إلى إعادة التوازن العمراني والديمغرافي.

أكد بلعريبي في رده على سؤال كتابي، لنائب برلماني، بخصوص استراتيجية الحكومة لمعالجة الاكتظاظ السكاني في ولاية الجزائر العاصمة، أنه في إطار تجسيد المخطط الوطني لتهيئة الإقليم (SNAT) تعتمد الحكومة استراتيجية متكاملة لمعالجة ظاهرة الاكتظاظ المتزايد بعاصمة البلاد، وذلك من خلال إنشاء وتطوير المدن الجديدة كخيار استراتيجي محوري يهدف إلى إعادة التوازن العمراني والديمغرافي.

وأضاف أنه قد تم تجسيد هذا التوجه بإنجاز عدد من المدن الجديدة في محيط العاصمة، على غرار مدينة سيدي عبد الله ومدينة بوعينان، بغية استقطاب جزء معتبر من السكان والأنشطة الاقتصادية والإدارية خارج النسيج العمراني القائم، والتخفيف من الضغط المتزايد على العاصمة.

وتتميز هذه المدن الجديدة –يضيف الوزير- "بطابعها الحضري المتكامل، إذ لا تقتصر على توفير السكن بمختلف صيغه فحسب، بل تسعى أيضا إلى توفير ظروف معيشية ملائمة وجودة حياة مرتفعة لسكانها، من خلال تجهيزها بمختلف المرافق والخدمات العمومية الأساسية، بما في ذلك المدارس، والمراكز الصحية، والمساحات الخضراء، والمرافق الترفيهية والثقافية".

كما لفت إلى أنه تم تصميم هذه المدن لتسهيل التنقل إليها عبر شبكات نقل حديثة وفعالة، ما يقلل من الازدحام ويحسن الراحة اليومية للسكان، حيث يسهم هذا التوازن بين السكن والخدمات والأنشطة الاقتصادية في جعل المدن الجديدة بيئة حضرية متكاملة تشجع على الاستقرار الدائم، وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة لسكان العاصمة، يضيف بلعريبي.

وبالإشارة إلى الجانب الاقتصادي، أوضح الوزير أن المدن الجديدة تتوفر على أقطاب مخصصة للاستثمار والتنمية الاقتصادية، تم تهيئتها لاحتضان مختلف النشاطات الإنتاجية والخدماتية، بما في ذلك المؤسسات المصغرة والمتوسطة، وفضاءات الابتكار.

 ويهدف إنشاء هذه الأقطاب -يضيف الوزير- إلى خلق مناصب شغل محلية، وتعزيز الديناميكية الاقتصادية داخل المدن الجديدة، بما يحد من تنقل السكان نحو العاصمة، ويعزز من جاذبية هذه المدن كأقطاب حضرية متكاملة تساهم في تحقيق التوازن العمراني والسكاني.