بلعيد من بسكرة:
ألتزم بإنهاء عهد الرشوة والفساد والمحاباة

- 669

تعهد المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر الجاري، عبد العزيز بلعيد، أمس، من بسكرة بالقضاء على مظاهر الفساد والرشوة والمحاباة والعمل على تشجيع الاستثمار المنتج وفتح الآفاق للشباب.
وفي تجمع شعبي نشطه بالقاعة المتعددة الرياضات بعاصمة الزيبان، إلتزم مرشح جبهة المستقل بإنهاء زمن الفساد والرشوة والمحاباة "التي نخرت وكسرت الاقتصاد الوطني"، وبالعمل على منح كل الدعم للمستثمرين الحقيقيين وتشجيع الشباب على تجسيد مشاريعهم.
وأضاف أن "جزائر الغد التي يتطلع إليها كل الشعب الجزائري يجب أن تبنى على أسس صحيحة" وهذا يعني ـ حسبه ـ القضاء على كل الظواهر السلبية التي طبعت السنوات الأخيرة، "والمنجرة عن تراجع الاقتصاد الوطني وتوجيه مساعدات الدولة إلى غير أصحابها من المستثمرين في شتى المجالات".
وإذ أكد ضرورة مرافقة البنوك الوطنية لمشاريع الشباب، لاسيما في قطاع الفلاحة، مع توسيع صلاحيات المجالس البلدية وإنهاء عهد سطوة الإدارة والقرارات المركزية، رافع بلعيد من أجل إنشاء معهد وطني للبحث في شعب التمور لدراسة كل المسائل المتعلقة بالنوعية والتصدير، مشيرا بالمناسبة إلى أن أجود أنواع التمور الجزائرية تتواجد في الأسواق العالمية على أساس أنها منتجات بلدان الجوار.
وجدد في هذا المقام التأكيد على أن الفلاحة هي "المخرج الوحيد لتحقيق الاكتفاء الغذائي وبالتالي الاستقلال الاقتصادي"، مؤكدا من جانب آخر رفضه لأي وصاية من أي طرف كان على الجزائر والجزائريين، حيث وصف في هذا الصدد، "تدخل البرلمان الأوروبي"، بـ"التلاعب السياسي والابتزاز".
وقال المترشح إن الجزائر التي دفعت فاتورة الاستقلال غاليا، "ستعمل على أن تكون دولة مستقلة اقتصاديا"، مشيرا إلى أن "هناك من يتربص بالجزائر ومن يريد إدخالها في متاهات".
من هذا المنطلق، اعتبر المترشح "الحل الوحيد الذي بقي للجزائريين يكمن في إجراء الانتخابات والتي بدونها يستحيل على البلاد أن تسير قدما نحو الأمام".
وبعد أن أشاد بالهبة الشعبية التي عبر عنها الشعب الجزائري في مسيرات عبر الوطن، للتعبير عن رفضهم لأي تدخل أجنبي، اعتبر بلعيد أنه "لا يوجد أي جزائري يرغب في أن تنقسم بلاده أو أن تدخل في نفق مظلم"، داعيا الشباب إلى التحلي بالوعي وأن يدركوا أن لهم تاريخ عريق وأن لا ينصتوا إلى الأصوات المشككة في ثورتنا ورموزها".