استقبل مدير المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.. آيت مسعودان:
أهمية خاصة توليها الجزائر لتطوير المؤسّسات المرجعية
- 110
كريمة. ت
❊ جون كاسييا: ثقة دولية في الكفاءات الجزائرية وقدراتها العلمية
استعرض وزير الصحة آيت مسعودان، أبرز الإصلاحات التي يشهدها قطا الصحة تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والرامية إلى تعزيز السيادة الصحية الوطنية وترسيخ مكانة الجزائر كقطب إقليمي وإفريقي في المجال الصحي، حسبما أفاد به أمس بيان لوزارة الصحة.
أوضح الوزير خلال استقباله المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جون كاسييا، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة وآفاق التعاون الثنائي، أن الجزائر "تولي أهمية خاصة لتطوير المؤسّسات الوطنية المرجعية، وفي مقدمتها معهد باستور الجزائر، الذي يعمل على تجسيد مشروع استراتيجي لإطلاق تصنيع اللقاحات محليا، إحياء للتقليد العريق الذي عرف به في هذا المجال، بما يعزّز الاكتفاء الذاتي ويدعم الأمن الصحي".
وتطرّق الوزير إلى "مشروع إنشاء منصة إقليمية متخصّصة في علم اللقاحات، إلى جانب مركز تمنراست الذي سيكون فضاء إقليميا للتكوين والتلقيح والتعاون الصحي لفائدة الدول الإفريقية". وأشار الوزير إلى أن "الجزائر، وفاء لتاريخها والتزامها الإفريقي والإنساني، تواصل مرافقة الدول الشقيقة وتقاسم خبراتها معها، تنفيذا للرؤية، التي يؤكد عليها رئيس الجمهورية في كل مرة، والقائمة على تعزيز التضامن الإفريقي وخدمة شعوب القارة".
من جهته أشاد السيد كاسييا خلال اللقاء الذي تناول أيضا سبل تعزيز الشراكة في مجالات الوقاية من الأمراض، الاستجابة للطوارئ الصحية، وتعزيز الأمن الصحي، إلى جانب التكوين ونقل الخبرات، بما يخدم أهداف السيادة الصحية على مستوى القارة الإفريقية، "بالمكانة التي تحتلها الجزائر على الصعيد الإفريقي في المجال الصحي، وبما حققته من إنجازات جعلتها نموذجا في دعم المنظومات الصحية وتعزيز الأمن الصحي بالقارة".
وأشاد مدير المركز بالمكانة العلمية التي يحظى بها معهد باستور الجزائر، لاسيما عقب تعيينه مركزا إقليميا للتميز في السلامة والأمن البيولوجيين لمنطقة شمال إفريقيا، اعترافا يجسّد "الثقة الدولية في الكفاءات الجزائرية وقدراتها العلمية والتقنية". وأكد على "أهمية الاستفادة من الخبرات الجزائرية داخل برامج المركز الإفريقي"، معربا عن "ثقته في قدرة الجزائر على مواصلة أداء دورها الريادي في خدمة القارة وتعزيز التعاون الإفريقي في مجالات الصحة".
* كريمة. ت
عرض المخطط الاستراتيجي للصحة في الوسط المهني 2026-2030.. آيت مسعودان:
حماية صحة العامل خيار أساسي لبناء اقتصاد قوي
أكد وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، أمس، أن الدولة تعتبر حماية صحة العامل خيارا استراتيجيا، مؤكدا أن الاستثمار في الصحة الإنسانية يعد الاستثمار الأكثر استدامة والأعلى مردودية، باعتباره أساسا لبناء اقتصاد قوي ومؤسّسات أكثر تنافسية ومجتمع أكثر صحة وإنتاجا.
أوضح الوزير في كلمته ألقاها نيابة عنه الأمين العام للوزارة، محمد طالحي، خلال ملتقى عرض المخطط الوطني الاستراتيجي للصحة في الوسط المهني للفترة 2026-2030، بالعاصمة أن هذا المخطط يمثل محطة مفصلية في بناء رؤية وطنية جديدة تجعل من الوقاية خيارا استراتيجيا ومن صحة العامل ركيزة أساسية لحماية رأس المال البشري ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار آيت مسعودان إلى أن هذا المخطط يعد ثمرة عمل تشاركي واسع شاركت فيه مختلف القطاعات والهيئات الوطنية والخبراء والشركاء الاجتماعيون والاقتصاديون، انطلاقا من قناعة بأن حماية صحة العامل مسؤولية جماعية، وأن نجاح السياسات الوقائية يقتضي تكامل الجهود وتوحيد الرؤى.
من جانبها، أكدت رئيسة اللجنة الوطنية لخبراء طب العمل بالوزارة، نورة لياني، أن طب العمل في الجزائر يستند إلى "إطار دستوري يكفل الحق في الصحة في الوسط المهني، وإطار قانوني متكامل يتماشى مع اتفاقيات منظمة العمل الدولية التي صادقت عليها الجزائر". كما أبرزت أن "من خصوصيات النموذج الجزائري إدماج طب العمل ضمن المنظومة الوطنية للصحة، إلى جانب وجود إرادة سياسية سمحت بإعداد مخطط وطني استراتيجي في هذا المجال". ويهدف هذا المخطط الوطني إلى تكييف المنظومة الوطنية للصحة في الوسط المهني مع التحوّلات التي يشهدها عالم العمل، والمخاطر المهنية المستجدة.
* ك. ر