في اجتماع لتقييم تداعيات حريق دار الأيتام.. مولوجي:
إجراءات استعجالية لدعم أمن مؤسسات التضامن
- 62
ك. س
أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، على اجتماع استعجالي لتقييم تداعيات الحريق الذي شبّ فجر أول أمس، بمؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمحمدية، مخلفا 11 وفاة وإصابة 19 شخصا حسب ما أورده أمس، بيان للوزارة.
أوضح المصدر ذاته، أن هذا الاجتماع الذي انعقد أول أمس، والذي ضم الإطارات المركزية ومديري المؤسسات المعنية، خصص للوقوف على ظروف وملابسات الحادث وتقييم مختلف التدابير التي تم اتخاذها للتكفل بالمصابين، وإعادة إيواء الأطفال في مؤسسات بديلة. كما تم خلاله دراسة جملة من الإجراءات الكفيلة بمواصلة تعزيز منظومة الأمن والوقاية داخل مؤسسات القطاع، والارتقاء بآليات الجاهزية والاستجابة للمخاطر بما يعزز سلامة الفئات المتكفل بها.
وأسدت الوزيرة، جملة من التعليمات والتدابير العملية التي شملت إنشاء خلية وطنية لليقظة وإدارة المخاطر على مستوى الوزارة، تتولى المتابعة الاستباقية لمؤشرات السلامة بالمؤسسات وضمان التنسيق مع مختلف المصالح المختصة وتوحيد معايير الأمن والوقاية عبر جميع المؤسسات التابعة للقطاع بالتنسيق مع المصالح المختصة.
وتضمنت التعليمات أيضا مواصلة برنامج التكوين في مجالات الوقاية، إدارة المخاطر والتدخل الأولي لفائدة مستخدمي مؤسسات القطاع، بالشراكة مع مصالح الحماية المدنية، إلى جانب استحداث آلية رقمية مركزية لمتابعة تنفيذ إجراءات السلامة والوقاية عبر مختلف المؤسسات بما يضمن التقييم المستمر، سرعة التدخل واتخاذ القرار.
وشددت الوزيرة، على أن مؤسسات قطاع التضامن الوطني ستظل فضاءات للرعاية والحماية والأمان، تضطلع برسالة إنسانية نبيلة في التكفل بالفئات التي تحظى بعناية خاصة، مؤكدة على أن الحادث رغم استثنائيته يستدعي مواصلة تطوير منظومة الوقاية وتعزيز معايير السلامة والجاهزية، وفق مقاربة تقوم على التقييم المستمر والتحسين الدائم بما يعزّز جودة التكفّل.