5 مشاريع مراسيم تنفيذية في اجتماع الحكومة

إجراءات جديدة لدفع الاقتصاد والاستثمار وإنشاء المؤسسات

إجراءات جديدة لدفع الاقتصاد والاستثمار وإنشاء المؤسسات
  • 400
س. ر س. ر

❊ تقنين نشاط صنع وتركيب لوحات ترقيم المركبات

❊ رقمنة تدابير الحصول على الوثائق الإدارية

❊ تدابير ملموسة للانتقال إلى نموذج اقتصادي جديد

ترأس، أمس الأربعاء، الوزير الأول عبد العزيز جراد، اجتماعًا للحكومة جرى بتقنية التحاضر الـمرئي عن بعد، وخصّص لدراسة خمسة مشاريع مراسيم تنفيذية، قدّمها الوزراء الـمكلفون بالداخلية، الـمالية، التربية الوطنية والفلاحة، إلى جانب تقديم ثلاثة عروض من قبل كل من وزير الأشغال العمومية، ووزير الصيد البحري والـمنتجات الصيدية، والوزير الـمنتدب الـمكلف باقتصاد الـمعرفة والـمؤسسات الناشئة.

وقد استمعت الحكومة في البداية إلى عرض قدّمه وزير الداخلية والجماعات الـمحلية والتهيئة العمرانية يتعلق بمشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط وكيفيات ممارسة نشاطات صنع وتركيب لوحات ترقيم الـمركبات ومواصفاتها. يهدف مشروع هذا الـمرسوم التنفيذي، وفق بيان الوزارة الأولى، إلى تأطير نشاطي صنع وتركيب لوحات ترقيم الـمركبات، كنشاطين مقننين، يخضعان للحصول على اعتماد، كما يحدد كيفيات ممارسة هذه النشاطات، وكذا التزامات الـمتعاملين، ويضبط بعض الـمواصفات التقنية للوحة ترقيم المركبات.

”ويرمي مشروع الـمرسوم إلى مرافقة وتأطير هذين النشاطين، من خلال ضمان رقابة من طرف السلطات العمومية عليهما في إطار القانون. واستمعت الحكومة إلى عرض قدّمه وزير المالية حول مشروعي مرسومين تنفيذيين يحددان: شروط نضج وتسجيل البرامج، وكذا كيفيات تسيير وتفويض الإعتمادات الـمالية. ويهدف مشروع الـمرسوم التنفيذي الأول إلى تحديد شروط نضج وتسجيل البرامج ويشكل الإطار التنظيمي الـمرجعي الذي من شأنه أن يسمح بتحديد الشروط والإجراءات الواجب اتباعها من أجل اقتراح ونضج وتسجيل كل نوع من البرامج ويمثل أداة من الأدوات الضرورية لوضع الـميزانية البرنامج. أما مشروع الـمرسوم التنفيذي الثاني، فإنه يسمح بتحديد فاعلي تسيير الاعتمادات ويحدد مهامهم وفقا لتنظيم تسيير مالي سلّمي، علما أن هذين النصين يهدفان إلى تحسين الكفاءة والممارسات المتعلقة بالالتزام بالـمحاسبة والشفافية في مجال المشاريع والتسيير من خلال التأكيد على تحقيق الأهداف الـمحددة وعلى بلوغ النتائج الـمرجوة.

إطار قانوني جديد للاستفادة من المنحة المدرسية

كما استمعت الحكومة لعرض قدّمه وزير التربية الوطنية حول مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط وكيفيات الاستفادة من الـمنحة الـمدرسية الخاصة، حيث يهدف مشروع هذا الـمرسوم التنفيذي إلى تحديد شروط وكيفيات الاستفادة من الـمنحة الـمدرسية لفائدة التلاميذ الـمعوزين الـمتمدرسين بمؤسسات التربية والتعليم العموميين، وكذا التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة الـمتمدرسين في الـمؤسسات الـمتخصصة.

ويرمي بذلك إلى وضع إطار قانوني جديد لإضفاء مزيد من الشفافية في الاستفادة من هذه الـمنحة لمن يستحقها، وذلك من خلال دراسة الملفات والوضع الاجتماعي للمعنيين، وبالتالي، فإن تنفيذ مشروع هذا النص سيسمح بتغطية أفضل للتلاميذ الـمعوزين مع رقمنة عملية توزيع هذه الـمنحة. من جهة أخرى، استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير الفلاحة والتنمية الريفية حول مشروع مرسوم تنفيذي يعدل ويتمم الـمرسوم التنفيذي رقم 96ـ87 الـمؤرخ في 24/2/1996، والـمتضمن إنشاء الديوان الوطني للأراضي الفلاحية.

يهدف مشروع هذا النص إلى تعديل عدة مواد من الـمرسوم التنفيذي رقم 96 ــ87 سالف الذكر، لتمكين الديوان الوطني للأراضي الفلاحية من أداء مهامه على أكمل وجه، لاسيما فيما يتعلق بمتابعة استغلال الأراضي الفلاحية، وكذا التغييرات العقارية التي أجريت على الأراضي الفلاحية. كما استمعت الحكومة إلى عرض قدّمه وزير الأشغال العمومية بخصوص إتمام مشروعين، ويتعلق الأمر بأشغال اجتناب الطريق السريع لـمدينة شرشال، وكذا الطريق الوطني رقم 09 لتهيئة مضايق خراطة.

تسهيلات إدارية لتبسيط إجراءات إنشاء المؤسسات

كما استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير الصيد البحري والـمنتجات الصيدية، بصفته منسّق فوج العمل الوزاري الـمشترك الـمتعلق بالتسهيلات الإدارية من أجل الإنعاش الاقتصادي.

ويندرج هذا العرض في إطار أشغال فوج العمل الوزاري الـمشترك الـمكلف بمتابعة مخطط الإنعاش الاقتصادي الذي بادر به السيد رئيس الجمهورية والذي يشمل أعمال قطاعية قصيرة ومتوسطة الـمدى، تسمح بتسهيلات إدارية لفائدة الأعوان الاقتصاديين. ويتضمن البرنامج الـمحاور الآتية:

تبسيط إجراءات إنشاء الـمؤسسات ومرافقتها؛

رقمنة إجراءات الحصول على الوثائق الإدارية؛

تعزيز التنسيق بين القطاعات وتسريع الربط البيني بين الـمنصات القطاعية؛

اعتماد وتنفيذ ميثاق استقبال مستخدمي الـمرفق العام؛

تنشيط التواصل الـمؤسساتي فيما يتعلق بالإجراءات التسهيلية.

واستمعت الحكومة في الأخير، إلى عرض قدّمه الوزير الـمنتدب لدى الوزير الأول، الـمكلف باقتصاد الـمعرفة حول خطة العمل الـمتعلقة بترقية اقتصاد الـمعرفة.

وقد تناول هذا العرض خطة العمل 2020 ــ2021 لترقية اقتصاد الـمعرفة، ويقترح تدابير ملموسة للانتقال إلى نموذج اقتصادي جديد يرتكز على اقتصاد سوق حقيقي.

وتتمحور هذه الخطة حول تشجيع البحث والتطوير في القطاع الاقتصادي، وتمويل الابتكار، والـملكية الفكرية، وتعزيز الاقتصاد الرقمي والتحويل التكنولوجي.

وفي هذا الإطار، ستسمح الإجراءات ذات الأولوية التي تتضمنها خطة العمل هذه على وجه الخصوص بما يلي:

تخفيف القيود الـمفروضة على التجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني لتعزيز هذا القطاع، الذي يعد بحق محرك الاقتصاد الرقمي؛

تمويل المؤسسات الناشئة والشركات الناشطة في السحابة والذكاء الاصطناعي، والتي تقع هياكلها في الجزائر؛

إنشاء إطار تنظيمي للابتكار الـمفتوح؛

- رقمنة إجراءات الإيداع على مستوى المعهد الوطني للملكية الصناعية (INAPI)؛