مبرزا الجهود الكبيرة للتكفل بأفراد الجالية بالخارج .. مديوني:

الذكاء الاصطناعي بمطار الجزائر الدولي قريبا

الذكاء الاصطناعي بمطار الجزائر الدولي قريبا
  • 164
س. م  س. م

❊ تقنية التعرف على الوجه ومسح الجسم لتسهيل دخول وخروج المسافرين

❊ نحو إنجاز فندق من 50 غرفة خاص بالمسافرين العابرين بمطار الجزائر

أبرز الرئيس المدير العام لشركة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر، مختار سعيد مديوني، الجهود الكبيرة التي يتم بذلها للتكفل بالجالية الوطنية المقيمة بالخارج، عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حيث أكد أن مصالحه تسهر على توفير كل التسهيلات اللازمة لصالح هذه الفئة وغيرهم من المسافرين.

أوضح مديوني، أنه ضمن هذه الجهود، تم تطوير وسائل النقل داخل المطار على غرار القطار، الحافلات وسيارات الأجرة، في انتظار فتح المترو الذي سيحدث نقلة نوعية، مع الحرص على تعزيز شبكة الخطوط وضمان تسعيرات في متناول الجميع. وفيما يتعلق بالتعامل مع الأمتعة وتقليص وقت الانتظار، أفاد ذات المسؤول بأن مطار الجزائر "على وشك التعاقد مع شركتين مختصتين في التعامل الذكي مع الأمتعة"، إضافة إلى تعزيز الموارد البشرية والمادية. وفي مبادرة تضامنية مع الهلال الأحمر الجزائري ومؤسسة "جازي"، يحرص مطار الجزائر على تقديم وجبات الإفطار للمسافرين أثناء انتظارهم لرحلاتهم التي تتزامن وتوقيت الإفطار، علاوة على جاهزية مطاعم ومقاهي المطار لضمان خدمات متنوعة لهذا الغرض.

كما أشار مديوني إلى أن مطار الجزائر الدولي "على وشك الانطلاق، قريبا، في إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي كتقنية التعرف على الوجه ومسح الجسم، بما يسهم في تسهيل دخول وخروج المسافرين وتحسين مستوى الخدمات، خصوصا في فترات الذروة التي تشهد ارتفاعا محسوسا في عدد المسافرين، على غرار فصل الصيف وموسم الحج وغيرها من المناسبات، كشهر رمضان المعظم".

ضمن المسعى ذاته، سيتم فتح فندق من 50 غرفة خاص بالمسافرين العابرين بمطار الجزائر الدولي، "مجهز بكافة الإمكانيات اللازمة لضمان راحتهم، حيث من المرتقب أن تنطلق أشغاله بعد أسبوعين من الآن"، إلى جانب استكمال فتح فضاء التجارة الحرة شهر في مارس الجاري، على مساحة تقدر بـ2400 متر مربع، مع إدراج المنتوج الوطني ضمن المنتوجات المعروضة بما يلبي احتياجات الجميع". بهذا الخصوص، عبر العديد من المغتربين الذين التقتهم وكالة الأنباء بمطار هواري بومدين الدولي عن فرحتهم بتمكنهم من قضاء شهر رمضان في الجزائر والاستمتاع بأجوائه في كنف العائلة، في ظل التقاليد المتجذرة التي تجعله مختلفا عن سائر الشهور.

وعن ذلك، أوضح "سعيد. م"، القاطن بضواحي باريس، أنه ولحسن حظه، تزامنت العطلة المدرسية مع شهر رمضان، حيث قال بهذا الخصوص "لم أفكر طويلا وقررت اصطحاب ابنتي لقضاء أيام من شهر الرحمة مع العائلة"، مبرزا حرصه على تعزيز مشاعر الانتماء للوطن لديها، عند كل فرصة متاحة وتمكينها من التعرف على عادات وتقاليد الأجداد.

بدوره، عبر "عبد القادر. ب"، القادم من فرنسا، عن فرحته بالالتحاق بعائلته خلال شهر رمضان، لافتا إلى أن أجواءه في الغربة تقتصر على المساجد فقط، بينما تتميز في الجزائر بنكهة خاصة وأصيلة، سواء في الأحياء والأزقة أو داخل الأسرة، حيث يمكنك الإحساس بنفحاته أينما كنت وحيثما حللت. أما السيدة "زهرة. ر«، التي قدمت من لندن، فلم تخف مشاعر السرور بمشاركة عائلتها هذه المناسبة المباركة، حيث فضلت الاستفادة من إجازتها السنوية تزامنا مع شهر الرحمة.

ومن اسطنبول، قررت "السيدة أمال. ل«، قضاء 10 أيام مع عائلتها، وذلك لأول مرة منذ استقرارها في تركيا قبل سبع سنوات، حيث أصرت على برمجة إجازتها للتوافق مع الشهر الفضيل، قائلة في هذا الشأن: "لقد اشتقت كثيرا لمظاهر الاحتفال برمضان في بلادي، وسأنتهز هذه الفرصة للتواصل مع العائلة وتأدية العبادات والاستمتاع بأطباقنا التقليدية التي لا تحلو إلا مع التئام الأسرة".