مقرمان يستعرض جهودها في إصلاح الأمم المتحدة بنيويورك

إشادة واسعة بالتجربة الجزائرية في تسخير طاقات الشباب

إشادة واسعة بالتجربة الجزائرية في تسخير طاقات الشباب
الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان
  • 132
كريمة. م كريمة. م

شارك الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، في المائدة المستديرة الوزارية حول "تقييم ميثاق المستقبل"، على هامش أشغال المنتدى السياسي رفيع المستوى حول التنمية المستدامة، الذي انعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 15 جويلية، تحت شعار "إجراءات تحويلية وعادلة ومبتكرة ومنسقة من أجل خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهدافها للتنمية المستدامة.

واستعرض الدبلوماسي، خلال مداخلته "جهود وإسهامات الجزائر في إصلاح منظمة الأمم المتحدة، لاسيما في إطار عضويتها في مجلس الأمن خلال فترة 2024-2025، وكذا المساعي التي قادتها مع مختلف شركائها ضمن مجموعات انتمائها لدعم العمل متعدد الأطراف القائم على مبادئ العدالة والإنصاف"، حسب بيان للوزارة.

كما أبرز مقرمان "النهج الذي تتبعه الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والذي يكرس تنمية قائمة على الاستثمار في المورد البشري والابتكار والرقمنة، منوها بضرورة تفعيل الإصلاحات الهيكلية والتعبئة الفعلية لرفع التحديات التي تمثلها فجوة التمويل الدولي، ومعالجة أعباء المديونية التي تثقل كاهل الدول النّامية". وعلى هامش المنتدى نظمت الجزائر اجتماعا جانبيا عقب استعراض التقرير الوطني الطوعي الثاني للجزائر، في إطار آلية المتابعة والاستعراض الخاصة بتنفيذ أهداف أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030.

وشهد هذا الاجتماع الذي جاء تحت عنوان "الدور المحوري للمؤسسات النّاشئة في تعزيز الابتكار والتحالفات من أجل أمن مائي مستدام"، تقديم مداخلات من طرف كل من لوناس مقرمان، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، لوك بهادور تابا، نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمى حدادي، وكذا الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبد الله الدردري. وحظيت التجربة الجزائرية بـ"إشادة واسعة وإجماع من مسؤولي الهيئات الأممية المشاركة، وكذا ممثلي مختلف الدول الحاضرة باعتبارها نموذجا رائدا في تسخير طاقات الشباب وتعزيز التعاون جنوب ـ جنوب لدعم أهداف التنمية المستدامة".