شدّد على المرافقة الإعلامية لجهود الدولة لمواجهة الأخبار المضلّلة.. بوسليماني:

إصلاحات رئيس الجمهورية تواكب التطوّرات الجيوسياسية

إصلاحات رئيس الجمهورية تواكب التطوّرات الجيوسياسية
  • 174
مليكة. خ  مليكة. خ 

أكد وزير الاتصال محمد بوسليماني أمس، أنه بفضل التعليمات الوجيهة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تعزّز كل من مجال الإعلام والانتخابات بإصلاحات معتبرة، تماشيا مع التحوّلات الكبرى، التي ميزت المشهد الوطني منذ سنة 2019، كما ساوقت هذه الإصلاحات، حسبه، التطوّرات التكنولوجية والجيوسياسية المؤثرة على الممارسة الديمقراطية وعلى القرارات السيادية للدول.

أوضح الوزير في افتتاح يوم دراسي حول الإعلام والانتخابات المحلية 2026: نحو تغطية مهنية، مسؤولة وشفافة، نظم بالتنسيق مع السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالمركز الدولي للمؤتمرات، “عبد اللطيف رحال” بالعاصمة، أن “الجزائر جعلت من عملية الانتخاب آلية ديمقراطية، من خلال أخلقة الحياة السياسية وإبعاد المال الفاسد عن أي اقتراع وتعزيز المساواة، عبر توسيع مشاركة المرأة والشباب الجزائري، حيثما كان”. وعرج بوسليماني على الإصلاحات المنتهجة من أجل الارتقاء بالعمل السياسي، والتي شملت الجوانب القانونية والمؤسسية، “ضمن سياسة متبصرة، تهدف إلى الانتقال إلى عهد جديد في تسيير الشأن العام”. وأبرز أهمية الإعلام في إنجاح هذه المرافقة، مشيرا إلى الضمانات الدستورية التي تعزز حرية الصحفي وتحميه من أي ضغط بمناسبة ممارسة مهنته في إطار القانون.

وأكد أن قطاع الاتصال يعمل على تفعيل هذا الدور من خلال تعزيز المنظومة القانونية واعتماد التكوين المتخصص، بما يمكن الصحفيين من أداء رسالتهم الإعلامية، بحرية مسؤولة وبواجب مهني يضعهم على نفس المسافة من كافة المترشحين.

وبعد أن أشاد بالالتزام المهني والحس الوطني الذي أثبته الإعلام الجزائري على الدوام، في إسناد جهود الدولة ومواقفها خلال الاستحقاقات الماضية، شدّد الوزير على أهمية المرافقة الإعلامية الاحترافية لكافة مراحل العملية الانتخابية، والتي تتجاوز اليوم، حسبه، إطار الممارسة المهنية المحضة إلى مستوى الواجب الوطني، في ظل الحروب الإلكترونية الممنهجة التي تهدف إلى إثارة الفتن وتحييد الشباب عن الالتفاف بوطنه، مشيرا في ذات السياق إلى إدراك الإعلام الوطني لحجم مسؤولياته، من حيث كسب رهانات آلية على درجة كبيرة من الأهمية، منها رفع مستوى وعي المواطن وتمتين علاقة الثقة بينه وبين الإدارة وإبراز الإنجازات المسجلة لصالح الساكنة واستعادة الجزائر مكانتها اللائقة في الفضاءين الاقليمي والدولي. وشدّد الوزير في الأخير على ضرورة ضمان مرافقة إعلامية منتظمة ومركزة للجهود المبذولة، لسد منافذ الأخبار المضللة وتعزيز الجبهة الداخلية وإبراز المشاريع الاستراتيجية طور الإنجاز، مبرزا دور الإعلام في دعم سياسة الدولة التي تضع المواطن في صلب اهتماماتها، وتمكنه من خلال صناديق الاقتراع الحر والشفاف من ممارسة مواطنته كاملة غير منقوصة.