بن فليس من الشلف:

إعادة الثقة للشعب وتحقيق تطلعاته

إعادة الثقة للشعب وتحقيق تطلعاته
  • 682
م. عبد الكريم م. عبد الكريم

رافع المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، علي بن فليس، أمس، من ولاية الشلف، عن برنامجه الانتخابي، الذي وصفه، بـ"الأنجع والمناسب لتحقيق تطلعات وطموحات الشعب الجزائري في مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية والاجتماعية"، مشيرا إلى أن كل محاور برنامجه تصب في مصلحة  الجزائريين الذين عانوا خلال السنوات الماضية، العديد من المشاكل كانت وراء فقدان الثقة بينهم وبين السلطة.

واعتبر بن فليس، بمناسبة اليوم الرابع من عمر الحملة الانتخابية، بأن الوقت حان لإحداث التغيير والتفكير في المستقبل، من خلال الذهاب إلى الانتخابات واختبار الرئيس الذي يراه الجزائريون الأنسب لقيادة البلاد ولتحقيق طموحاته ويعيد له الأمل في بناء جزائر ديمقراطية يتساوى فيها الجميع، وتتحقق فيها العدالة الاجتماعية ولم الشمل وتشجيع الإطارات الجزائرية خدمة للوطن، مشيرا في سياق متصل إلى أن برنامجه الانتخابي يمس كل القطاعات، بداية بقطاع التربية "الذي يضعه في المقام الأول، لما له من أهمية كبيرة في تكوين جيل المستقبل"، حيث وعد في هذا السياق بفتح قنوات الحوار مع الأسرة التربوية لمعالجة كل المشاكل التي يتخبط فيها القطاع والعمل على إيجاد الحلول المناسبة ترضي الجميع".

كما أكد المترشح بن فليس، أن برنامجه يعطي أيضا أهمية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إنشاء كتابة دولة تهتم بمشاكل هذه الفئة المحرومة، مع العمل على إدماجها في المجتمع من خلال فتح مختلف القطاعات والمجالات أمامها، على غرار التربية والتكوين المهني ومنحها الفرصة للتعبير عن رأيها "الذي لابد أن يحترم".

قطاع العدالة كان حاضرا في كلمة رئيس الحكومة الأسبق، الذي تعهد بإرساء عدالة نزيهة وصارمة مع توفير كل الظروف لهذا القطاع الحساس، فيما أكد بأنه سيعمل على ترقية قطاع الفلاحة، من خلال تقديم التسهيلات للفلاحين، من خلال تمكينهم من القروض والتوزيع العادل للأراضي ومرافقة الدولة للقائمين على هذا القطاع عبر مختلف ولايات الوطن، وذلك سعيا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وإبعاد الفاسدين والمفسدين عنه.

وأشار في هذا الصدد إلى أن ولاية الشلف، ستكون نموذجا في قطاع الفلاحة، لما تتوفر علية من خيرات ومؤهلات تجعلها رائدة في هذا المجال، مضيفا أنه سيمنح كل الإمكانات لتطوير الفلاحة بهذه الولاية، رفقة مناطق الجنوب التي تتوفر هي الأخرى على العديد من الثروات ومقومات العيش.

كما تحدث بن فليس، عن محاور برنامجه الهادفة إلى النهوض بقطاعات أخرى كالصحة والإعلام، حيث أكد بأنه سيعمل على تنظيمه خدمة للأسرة الإعلامية وتلبية للإرادة الشعبية، مؤكدا أن كل القطاعات حاضرة في برنامجه الانتخابي، وسيوليها الأهمية الكبرى بإشراك الكفاءات الوطنية للعمل على إعلاء مصلحة المواطن بالدرجة الأولى.

وأكد المترشح أن الجزائر تحتاج اليوم إلى كل أبنائها، ولذلك سيعمل على لم الشمل ونبذ التفرقة ومعالجة كل المشاكل التي تعرفها مختلف القطاعات خاصة المشاكل الاجتماعية، ليوجه في الأخير تحيّة خاصة إلى كل المؤسسات الأمنية وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، نظير الجهود التي تبذلها لحماية البلاد ودعم استقرارها وتأمين حدودها.