الطبعة الـ52 لمعرض الجزائر الدولي
إقبال متميز للجمهور في اليوم الثاني

- 524

سجلت الطبعة الـ 52 لمعرض الجزائر الدولي 2019 في يومها الثاني إقبالا «متميزا» من قبل الجمهور الذي توافد من مختلف ولايات الوطن لاكتشاف المنتجات الوطنية والأجنبية واغتنام الفرصة لاقتناء بعض اللوازم التي تعرض بأسعار تنافسية.
وقد لوحظ، أمس، إقبال المواطنين القادمين من مختلف الولايات مرفوقين بعائلاتهم على مختلف أجنحة العرض الوطنية والأجنبية التي كانت جاهزة لاستقبالهم.
وشوهدت عند الجناح المخصص للإنتاج الوطني على غرار الأجهزة الإلكترو منزلية والكهربائية والالكترونية والمنتجات الغذائية والعطور ومواد التجميل والزيوت الأساسية عديد العائلات الجزائرية تتفقد المنتجات وتستفسر لدى العارضين حول الأسعار وإمكانية الشراء بعين المكان حيث أبدوا إعجابهم بنوعية الإنتاج الوطني.
وقد لقي المنتوج الجزائري استحسان العائلات الجزائرية التي اعتبرت أنه أصبح يتميز بجودة عالية من سنة لأخرى بل هناك ما أكد أنها تعد أكثر «آمانا» و»جودة «من المنتجات الأجنبية التي تستورد من الخارج باعتبارها «مقلدة» أو «أقل جودة بكثير» من المنتجات الأصلية التي تسوق في أوروبا.
وهو ما جعل العارضين الجزائريين يبدون عزمهم على استقطاب أقصى عدد من الزائرين عن طريق عرض خدماتهم بأسعار تنافسية ناهيك عن تخصيص جناح للبيع الترويجي في متناول الجميع.
وبدوره سجل جناح العارضين الأجانب والذين يقدر عددهم بـ 140 شركة يمثلون ما لا يقل عن 15 دولة من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا ناهيك عن الدول العربية، حضور جمهور معتبر، حيث عرضت الشركات مختلف منتجاتها في المجالات الصناعية والزراعية والغذائية وتلك الموجهة أساسا للمحترفين.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء، أكد ممثلو تلك الشركات على غرار التركية والصينية والبرازيلية طموحهم في التوصل إلى «إبرام اتفاقات مع موزعين ومستوردين محليين حتى يتمكنوا من ولوج السوق الجزائري».
أما عن الشركات الأمريكية التي ينشط بعضها حاليا بالشراكة مع شركات جزائرية خاصة في إنتاج الحبوب والبطاطا، فقد أعربت عن «استعدادها للمضي قدما لعقد شراكات متينة مع الطرف الجزائري والاستثمار بالجزائر في مختلف المجالات».
وقد أكد ممثلون لشركات ألمانية تعمل في عدة مجالات كتقطيع المعادن المختلفة على استعدادهم لفتح فروع بالجزائر.
وكانت فعاليات الطبعة الـ 52 لمعرض الجزائر الدولي قد افتتحت، الثلاثاء، بقصر المعارض بالعاصمة من طرف رئيس الدولة عبد القادر بن صالح تحت شعار «الجزائر: التنويع الاقتصادي وفرص الشراكة المرتقبة» حيث تدوم إلى غاية 23 جوان الجاري.
وتمتد الأجنحة الوطنية والأجنبية المخصصة للمعرض على مساحة إجمالية قدرها 22.046 م منها 19.880 م مخصصة للعارضين الوطنيين و2.090 م للعارضين الأجانب. أما العدد الإجمالي للمشاركين فبلغ 501 متعامل اقتصادي منهم 361 شركة جزائرية من القطاعين العام والخاص و140 شركة أجنبية.
وتشهد هذه الطبعة مشاركة كل من ألمانيا وتركيا وتونس وسوريا والسودان والولايات المتحدة الأمريكية وكوبا والبرازيل والصين وإندونيسيا والسنغال وجنوب إفريقيا وإثيوبيا ومالي وفرنسا التي تعتبر كلها «ضيوف شرف».
ويتم على هامش المعرض تنظيم برنامج ونشاطات اقتصادية تحت عنوان «الفترات المسائية للمعرض» يمس عديد الجوانب الاقتصادية وذلك أيام 19 و20 و22 جوان، حيث سيتم تنظيم ندوات صحفية عديدة وملتقيات تناقش مختلف المواضيع ينشطها خبراء اقتصاديون جزائريون وأجانب.