مع تكليف فرق تقنية متنقلة للتدخل الميداني لصيانة العتاد.. وزارة الفلاحة:
إمكانيات معتبرة لإنجاح حملة الحصاد والدرس
- 239
ق. إ
سخرت شركة المكننة الفلاحية "أغرودرايف"، فرع المجمع العمومي "أغروديف"، إمكانيات مادية وتقنية معتبرة عبر ولايات الوطن لإنجاح حملة الحصاد والدرس لموسم 2025-2026، التي انطلقت بولايات الجنوب، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى توفير العتاد اللازم للفلاحين، وفق ما أبرزته وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.
أوضحت الوزارة في بيان لها أول أمس، أن القطاع سخر للعملية 332 حصادة مدعومة بإمكانيات القطاع الخاص تم تجنيدها حاليا على مستوى ولايات الجنوب، بالإضافة إلى 765 شاحنة لنقل المحاصيل نحو مراكز التجميع، ما مكن من دعم الفلاحين في عمليات الحصاد وتحسين ظروف العمل. كما جندت "أغرودرايف" فرقا تقنية متنقلة للتدخل الميداني لصيانة العتاد وضمان استمرارية العمل دون توقف طيلة حملة الحصاد.
وأكدت الوزارة أن هذا المجهود يأتي في إطار الديناميكية التي يشهدها القطاع، مدعومة بإنشاء المجلس الوطني للمكننة الفلاحية الذي سيساهم في ضمان صيانة العتاد وتوفير قطع الغيار، بما يعزز الجهود المبذولة ويدعم توسيع المساحات المزروعة ورفع المردودية في الهكتار. وقامت شركة "أغرودرايف" مؤخرا، باقتناء 331 آلة حصاد و1800 جرار، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الحظيرة الوطنية للعتاد الفلاحي وضمان تغطية أفضل لاحتياجات الموسم خاصة في شعبة الحبوب.
وحرصا على ضمان النجاعة في استغلال هذا العتاد، بادرت الوزارة لأول مرة إلى تنظيم دورات تكوينية متخصصة في الممارسات الجيدة لقيادة وصيانة الحصادات، لفائدة المكلفين بالمكننة على مستوى مؤسسات القطاع العام والخواص، بالتنسيق مع قطاع التكوين والتعليم المهنيين، بهدف التحكم الأمثل في عمليات الحصاد والحد من ضياع المحصول. وقد عرفت هذه الدورات ـ حسب الوزارة ـ إقبالا معتبرا من طرف الفلاحين وسائقي الحصادات، إضافة إلى المكلفين بصيانة العتاد الفلاحي على مستوى تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، حيث أشاد المشاركون بأهمية هذه المبادرة في رفع الكفاءة المهنية.