جدد وقوف الجزائر الدائم وتضامنها الكامل مع أشقائها العرب.. ناصري:
الارتقاء بالتعاون الثنائي الجزائري-السعودي إلى أعلى المستويات
- 170
ق .س
استقبل رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، أمس، بالجزائر العاصمة، سفير المملكة العربية السعودية لدى الجزائر، السيد عبد الله بن ناصر البصيري، الذي أدى له زيارة مجاملة حسب ما أفاد به بيان للمجلس. وفي مستهل اللقاء أشاد ناصري بـ«متانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والديناميكية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية".
كما عبر رئيس مجلس الأمة عن اعتزاز الجزائر بـ«العلاقات التاريخية والأخوية" التي تجمعها بالمملكة العربية السعودية، تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وأخيه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، مؤكدا أهمية "الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى أعلى المستويات وفتح آفاق واعدة للشراكة المثمرة"، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وجدد أيضا التأكيد على "وقوف الجزائر الدائم وتضامنها الكامل مع أشقائها العرب، ضد كل اعتداء يستهدف أمنهم وسيادتهم، انسجاما مع ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية القائمة على حل النزاعات بالطرق السلمية ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول".
وبخصوص تطورات القضية الفلسطينية، ذكر ناصري بموقف الجزائر الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والدعوة إلى تكثيف الجهود لفرض احترام قرارات الشرعية الدولية وإعادة إعمار غزة، مشيدا بالدور "المحوري" الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية من أجل التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية. أما على الصعيد البرلماني، استعرض الجانبان واقع وآفاق التعاون بين مجلس الأمة ومجلس الشورى السعودي، من خلال مجموعة الصداقة البرلمانية.
وفي ختام اللقاء جدد الطرفان عزمهما على مواصلة العمل من أجل الارتقاء بالعلاقات الجزائرية-السعودية إلى مستوى "شراكة متجددة وطموحة، قائمة على الثقة والاحترام المتبادل وتوازن المصالح، بما يستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين، ويعزز إسهام البلدين في صون الأمن والاستقرار ودعم مسارات التنمية في الفضاء العربي والإسلامي"، وفقا لما نقله بيان مجلس الأمة.