لاستدراك مواطن الخلل المسجّلة في التنظيم والتوزيع.. الرئيس تبون:

التحقيق في نقائص استيراد الأضاحي

التحقيق في نقائص استيراد الأضاحي
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون
  • 752
ق. س ق. س

❊ ضمان مجانية الشواطئ والحفاظ على حرمة العائلات

❊ ردع ظاهرة الاستيلاء على الشواطئ وتحيين القوانين لمعالجتها

❊ الرئيس يثمّن جهود إطارات الأشغال العمومية والشريك الصيني

❊ تقدّم ملموس للخط المنجمي الشرقي على طول جبل العنق-بلاد الحدبة-تبسة

❊ مخابر لرقابة المنتجات الموجّهة للاستهلاك عبر الموانئ والمطارات

❊ وزارة التجارة الداخلية لمراقبة المنتجات الاستهلاكية والفلاحة لجودة الحبوب

❊ استحداث فرق متخصّصة لمراقبة المنتجات الموجّهة للاستهلاك عبر الطرقات

❊ مكافحة الغشّ بلا هوادة في صدارة الأولويات

❊ استكمال الدراسات لوضع حجر أساس قاعة للعروض الفنية بالعاصمة يوم 5 جويلية

طالب رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون خلال ترؤسه أمس، اجتماعا لمجلس الوزراء، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بضرورة استدراك النقائص المسجلة في عملية اقتناء أضاحي العيد لفائدة المواطنين، لا سيما ما تعلق بجانبي التنظيم والتوزيع. وأمر بفتح تحقيق لاستخلاص مواطن الخلل لتداركها مستقبلا في ضوء ما شاب العملية من نقائص.

تناول اجتماع مجلس الوزراء إلى جانب الحصيلة النهائية لعملية اقتناء أضاحي العيد لفائدة المواطنين عروضا تتعلق بمتابعة توسيع وربط المحطات والمناطق الصناعية بالخط المنجمي الإستراتيجي بشار ـ تندوف ـ غارا جبيلات، التحضيرات لموسم الاصطياف وترتيبات استقبال الجالية الوطنية بالخارج، فضلا عن متابعة تعزيز آليات الرقابة للمنتجات الموجّهة للاستهلاك وتدعيم قدرات المخابر.

وعقب عرض جدول الأعمال ثم نشاط الحكومة من قبل الوزير الأول، خلال الأسبوعين الماضيين، أسدى رئيس الجمهورية تعليمات وأوامر وتوجيهات، شملت تكليف رئيس الجمهورية كلا من وزارة التجارة الداخلية، ووزارة الفلاحة، باستحداث مخابر لرقابة المنتجات الموجهة للاستهلاك في كل موانئ ومطارات الوطن وتسييرها، حيث تتولى وزارة التجارة الداخلية مراقبة المنتجات الموجهة للاستهلاك، بما في ذلك اللحوم بأنواعها، في حين تتولى وزارة الفلاحة مراقبة جودة ونوعية الحبوب بكل أنواعها.

 في هذا الصدد، أمر الرئيس تبون باستحداث فرق متخصّصة، تُكوّنها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتشرف عليها ميدانيا وزارة التجارة الداخلية، لتتولى مراقبة المنتجات الموجّهة للاستهلاك، خلال نقلها عبر الطرقات بالتعاون مع الأجهزة الأمنية. كما أمر بمواصلة مكافحة الغش، بلا هوادة، كونه ظاهرة تبقى في صدارة الأولويات، من خلال إدخال تحاليل مخبرية دقيقة، تُمكن من الوصول إلى مصدر الغش وتطبيق القانون.

من جهة أخرى، ثمّن رئيس الجمهورية جهود عمال وإطارات قطاع الأشغال العمومية، وعلى رأسهم الوزير باعتباره رجل ميدان، والشريك الصيني، على الوتيرة العالية لإنجاز مختلف المشاريع الإستراتيجية التي عرفت تقدما مُهما على المستوى الوطني، لا سيّما مشاريع السكك الحديدية ذات البعد الإستراتيجي، وبالخصوص الخط المنجمي الشرقي الممتد على مسار جبل العنق-بلاد الحدبة-تبسة، وصولا إلى عنابة، بالإضافة إلى المشاريع ذات البعدين الجهوي والقارّي، كما شجع المنتسبين للقطاع على تحقيقهم نتائج ملموسة، من حيث الجودة واحترام الآجال.

وبخصوص التحضيرات لموسم الاصطياف وترتيبات استقبال الجالية الوطنية بالخارج، شدّد رئيس الجمهورية على أهمية الحرص والمتابعة الحثيثة، لإنجاح الموسم من خلال اتخاذ كل الإجراءات والسُبل لضمان مجانية الشواطئ، والحفاظ على حرمة العائلات التي ترتادها، حتى لا تتكرر الظواهر السّلبية في كل موسم، مع التأكيد على مكافحة ظاهرة الاستيلاء على الشواطئ، وتكليف الجهات المختصة والأجهزة الأمنية لمنع هذه السلوكات وردعها، بالموازاة مع تحيين النصوص القانونية، لمعالجة هذه الظاهرة، فضلا عن تحديد شواطئ خاصة على طول السواحل، لاستعمال وسائل الترفيه البحرية الميكانيكية، منعا للحوادث.

وقبل اختتام الاجتماع، أمر الرئيس تبون  باستكمال الدراسات التقنية في أسرع الآجال، تحضيرا لوضع حجر الأساس يوم 5 جويلية المقبل لإنجاز قاعة للعروض الفنية بالعاصمة، تتسع لما بين 6 و8 آلاف مقعد، تكون قيمة مضافة، تعزز الهياكل الفنية والثقافية للجزائر.