عبر له عن بالغ تقديره وخالص شكره.. الرئيس تياني :
التزام دائم للرئيس تبون تجاه النيجر وشعبها
- 160
ق .س
❊ علاقات الجزائر والنيجر ينبغي أن تشكل نموذجا يحتذى به
❊ الانتقال بعلاقات التعاون إلى مرحلة جديدة قوامها التضامن والشراكة
❊ عازمون رفقة الرئيس تبون على رعاية تجسيد مخرجات اللجنة المشتركة
❊ الوزير الأول: المشاريع الاستراتيجية دعائم للتنمية والاندماج الإقليمي
❊استعراض نتائج الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى للبلدين
❊ استكشاف سبل تعزيز التعاون بما يستجيب لتوجيهات قائدي البلدين
أعرب رئيس جمهورية النيجر الشقيقة، الفريق عبد الرحمان تياني أول أمس، عن بالغ تقديره لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وخالص شكره له على التزامه الدائم تجاه جمهورية النيجر وشعبها، مستذكرا بمناسبة استقباله الوزير الأول، السيد سيفي غريب والوفد الوزاري المرافق له، زيارته التي قام بها إلى الجزائر في فيفري الماضي، والنتائج الهامة التي توّجت بها ومكنت من إعطاء دفعة قوية للعلاقات بين البلدين وتنشيط التعاون بينهما في شتى المجالات.
شدّد الرئيس عبد الرحمان تياني، خلال اللقاء، على أن العلاقات بين الجزائر والنيجر ينبغي أن تشكل نموذجا يحتذى به في المنطقة.. “ذلك أن الروابط القائمة بين البلدين والتوافق الذي يجمعهما على أعلى مستوى، هي كلها عوامل من شأنها المساهمة في الانتقال بالعلاقات والتعاون الثنائيين إلى مرحلة جديدة قوامها التضامن والشراكة والتنسيق المشترك حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والتحديات التي تشهدها المنطقة”، مبرزا في الوقت ذاته ضرورة العمل على تجسيد المخرجات الهامة للجنة المشتركة الكبرى، وعزمه على رعاية تجسيدها شخصيا بمعية أخيه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.
وتم خلال الاستقبال الذي خصّه الرئيس تياني للوفد الوزاري الجزائري بقيادة السيد سيفي غريب استعراض نتائج الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون، التي جرت أشغالها على مدى الأيام الثلاثة الماضية بإشراف الوزيرين الأولين للبلدين.
وأشاد الوزير الأول سيفي غريب، خلال اللقاء “بعمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص قيادتيهما على المضي قدما في تعزيز التعاون الثنائي من خلال استغلال كافة فرص التعاون والشراكة التي يتيحها اقتصادا البلدين وفق مقاربة تضامنية قائمة على التكامل والاندماج”.
كما أكد أن “انعقاد هذه الدورة يأتي في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وأخيه فخامة الرئيس عبد الرحمان تياني، المسداة خلال زيارته إلى الجزائر في فيفري المنصرم، لاسيما ضرورة الحرص على متابعة تجسيد جميع أنشطة التعاون القائمة بين البلدين، بما فيها مخرجات الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى، لاسيما في مجالات المحروقات والطاقة والفلاحة والبنى التحتية، والتعليم العالي والتكوين المهني وغيرها، واستكشاف كل السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي بما يستجيب لتوجيهات قائدي البلدين وبما يرقى إلى تطلعات شعبيهما في مزيد من التضامن والتكامل والنمو”.
وفي تصريح له عقب الاستقبال، عبر الوزير الأول عن شرفه بمقابلة رئيس جمهورية النيجر، السيد عبد الرحمان تياني، مبرزا أنه نقل له تحيات أخيه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الذي أكد له “التزامه الشخصي الحرص الكبير الذي يوليه سيادته لتطوير العلاقات الثنائية مع جمهورية النيجر الشقيقة، لاسيما وأن التئام الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية، يأتي تجسيدا للالتزام المشترك لقائدي البلدين، المعبر عنه خلال زيارة فخامة الرئيس عبد الرحمان تياني إلى الجزائر في فيفري المنصرم، وهي الزيارة التي شكلت محطة هامة في مسار تعزيز التعاون والشراكة والتضامن بين البلدين الشقيقين”.
«بدوره، يضيف الوزير الأول، أعرب لي فخامة الرئيس عبد الرحمان تياني عن تحياته الخالصة لأخيه سيادة الرئيس عبد المجيد تبون والتقدير الخاص الذي يكنه له وعزمه على مواصلة العمل معه من أجل الرقي بالعلاقات بين البلدين إلى أعلى المراتب". وكانت لي بهذه المناسبة فرصة للاستماع إلى التحليلات القيمة لفخامة الرئيس عبد الرحمان تشياني حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين وتوظيف إمكانياتهما ومجالات التكامل بينهما، من أجل تعزيز التعاون الثنائي وفق الرؤية التي اتفق عليها مع أخيه سيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. في هذا الإطار، تم، وفقا للسيد سيفي غريب، استعراض نتائج الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون، مع التأكيد على أهمية اتباعها بجهود متواصلة من الجانبين من أجل ضمان تجسيدها الفعلي، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين وتحقيقا لتطلّعات الشعبين الشقيقين".
كما تناولت المحادثات بشكل خاص، المحتوى الاقتصادي للعلاقات الثنائية، لاسيما ما تعلق منها بالجهود المشتركة لتعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية، والتي كانت أيضا موضوع محور منتدى الأعمال الجزائري-النيجري، الذي انعقد على هامش اللجنة المشتركة الكبرى، بمشاركة عدد هام من المتعاملين الاقتصاديين ورجال الأعمال من البلدين، والذي عكف خلاله المشاركون على بحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بما يسهم في دعم التنمية في البلدين.
وشكلت المقابلة أيضا، يضيف الوزير الأول، “فرصة للتطرق إلى المشاريع الهيكلية الاستراتيجية، وفي مقدمتها مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، والطريق العابر للصحراء، ومشروع الربط بالألياف البصرية، حيث تم التأكيد على عزم البلدين بذل الجهود اللازمة من أجل تسريع وتيرة إنجازها، بوصفها دعائم رئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز التكامل والاندماج الإقليميين”. فيما تناولت المحادثات على الصعيد الإقليمي، مختلف التحديات التي تشهدها منطقتنا، مع التأكيد على مواصلة التشاور والتنسيق الثنائيين، من أجل مواجهتها وفق الرؤية المشتركة التي يتقاسمها قائدا بلدينا في سبيل تعزيز السلم والأمن والاستقرار في منطقتنا”.