كلفه رئيس الجمهورية بمعاينة الولايات المتضررة.. سعيود:
التقلّبات الجوية.. العمل الاستباقي حتمية استراتيجية
- 178
ق . و - وأج
❊ نقل تعازي رئيس الجمهورية لعائلة ضحية جرفتها سيول واد شقرون بالشلف
❊ انطلاق القافلة التضامنية الموجّهة لفائدة العائلات المتضررة
❊ تقديم المساعدات العينية والتكفل النفسي والاجتماعي بالمتضرّرين
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عاين وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، رفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، أول أمس، مخلفات التقلّبات الجوية الأخيرة التي مسّت ولايات معسكر والشلف وغليزان، حيث وقف الوفد الوزاري على التدابير المتخذة لضمان سلامة المواطنين وحسن التكفل بهم.
استهل الوفد الوزاري الزيارة التفقدية بولاية معسكر، بإعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية الموجّهة لفائدة العائلات المتضررة جراء التقلبات الجوية وتشمل مساعدات عينية وأفرشة وأغطية فضلا عن الفرق المختصة بالتكفل النفسي والاجتماعي التي تقوم بتقديم المرافقة الضرورية للعائلات المتضررة. وتابع سعيود بعد ذلك، عرضا مفصلا حول الإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة على مستوى الولاية للحد من آثار التقلبات الجوية، لاسيما ما تعلق بتأمين الشبكة الطرقية وحماية الأرواح والممتلكات وضمان التدخل السريع لمختلف المصالح المختصة.
ولدى تدخله عقب العرض، ثمّن الوزير المجهودات المبذولة ولاسيما فيما يتعلق بالتدخلات الاستباقية واتخاذ الإجراءات الوقائية تحسبا للتقلبات الجوية، مؤكدا أن العمل الاستباقي هو الخيار الاستراتيجي للتعامل مع التقلبات الجوية والفيضانات. وأشاد سعيود بالتنظيم المحكم والتنسيق الميداني بين جميع الفاعلين والذي ساهم في الحد من المخاطر وضمان حماية المواطنين وممتلكاتهم بالتوازي مع السير العادي للمرافق العمومية. وبالطريق الوطني رقم 17 في شطره الرابط بين بلديتي حسين والمحمدية، عاين الوفد الجزء المتضرر بسبب التقلبات الجوية على مستوى وادي فرقوق والعمليات المقترحة للتعامل مع هذه النقطة السوداء.
وعاين الوفد الوزاري قبل ذلك، مخلفات الاضطرابات الجوية التي مسّت ولاية غليزان، حيث اطلع عن قرب على التدابير المتخذة في هذا المجال. وكانت البداية من المدرسة الابتدائية "الشهيد مفلاح الطاهر" بحي الصفائح ببلدية غليزان، حيث استمع وزير الداخلية إلى انشغالات المواطنين المتضررين، مؤكدا حرص السلطات العمومية على التكفل بانشغالاتهم. وتابع الوفد بعد ذلك عرضين مفصلين حول حصيلة التدخلات التي باشرتها مصالح الحماية المدنية للتكفل بمخلفات التقلبات الجوية خلال 72 ساعة الماضية، إلى جانب تقديم وضعية محينة لأهم النقاط المتضررة والتي سجلت 140 تدخل. كما تضمن العرض الثاني الإجراءات والتدابير المتخذة في مجال حماية المدينة من مخاطر الفيضانات.
وخلال ترؤسه لجلسة عمل موسعة ضمت أعضاء اللجنة الأمنية والمسؤولين المحليين أسدى سعيود توجيهات تتعلق بضرورة الالتزام الصارم بقواعد التعمير، باعتبارها إجراء وقائيا أساسيا للحد من المخاطر وحماية المواطنين وممتلكاتهم، مثمّنا جهود جميع المتدخلين من إطارات وأعوان وكذا المواطنين المتطوّعين، نظير ما أبانوا عنه من روح عالية من المسؤولية والتجند الفعال، حيث أشار إلى أن ذلك ساهم في التكفل السريع بالوضعية وعودة الأمور إلى حالتها الطبيعية. وكان الوفد الوزاري، قد تنقل إلى غليزان، قادما ومن ولاية الشلف، حيث وقف على أضرار التقلبات الجوية، التي خلفت وفاة طفلة ببلدية الزبوجة.
وأوضح سعيود في تصريح للصحافة على هامش تقديمه واجب العزاء لعائلة الطفلة لامية عزومي (13سنة) التي توفيت بعد أن جرفتها سيول واد شقرون بالزبوجة، أن هذه الزيارة تأتي لنقل تعازي رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة إلى عائلة الضحية، فيما أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، من جهتها، إسداء تعليمات للخلايا الجوارية للتضامن، بتسخير جميع الفرق وتقديم المساعدات العينية و التكفل النفسي والاجتماعي بالمتضررين.
وعلى هامش الزيارة، استمع سعيود لانشغالات مواطني مناطق اللوايلية ببلدية بوزغاية والفلاقية ببلدية بنايرية وحمليل ببلدية الزبوجة، المتعلقة بالاستفادة من مشاريع تنموية والسكن الريفي وتعبيد الطريق لفكّ عزلتهم، حيث أمر السلطات المحلية بالتكفل بإنجاز عدد من الجسور وإيجاد حلول لانشغالاتهم. كما قام الوزيران بإعطاء إشارة انطلاق قافلة تضامنية لفائدة المواطنين المتضررين من التقلبات الجوية بولاية الشلف، تضم مساعدات عينية وأفرشة وأغطية وفرق مختصة للتكفل النفسي والاجتماعي.