دعت لتكثيف الجهود والبرامج من أجل دمجهم الفعلي.. مولوجي:

التكفل الأمثل بذوي الاحتياجات الخاصة رهان جوهري

التكفل الأمثل بذوي الاحتياجات الخاصة رهان جوهري
وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي
  • 337
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

❊ بداري: تمكين فئة الصمّ من المشاركة في التنمية الشاملة

أكدت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، أمس، أن الجزائر حقّقت عديد المكتسبات لصالح فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تعزيز آليات التضامن الوطني، وتحديث أدوات التدخل الاجتماعي، وضمان التوجيه الأمثل للبرامج والخدمات لفائدة المستحقين الفعليين .

أوضحت الوزيرة خلال إشرافها بالمدرسة العليا لأساتذة الصمّ والبكم ببني مسوس، على مراسم الافتتاح الرسمي لفعاليات الأسبوع العربي للأصم، أن الجزائر حققت مكتسبات هامة لصالح هذه الفئة، من ضمنها إنشاء المدرسة العليا لأساتذة الصم البكم "والتي تعتبر قيمة مضافة للعملية التربوية بما توفّره من  أساتذة مختصين في الطور الثانوي في جميع المواد التعليمية".

وبهدف تحسين جودة الخدمات المقدّمة لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في التعامل والتواصل، أكدت مولوجي أن قطاعها يضمن تكوينات في لغة الإشارة لفائدة القطاعات الوزارية والمؤسسات والهيئات العمومية، بما يضمن مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في الحصول على التعليم والتأهيل الضروريين. وشدّد على أن التكفل الأمثل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لاسيما من ذوي الإعاقة السمعية وإلى جانب كونه واجبا، أصبح رهانا جوهريا، "الأمر الذي يستوجب تكثيف الجهود والبرامج من أجل دمجهم الفعلي في المجتمع والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية".

بدوره أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري في كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام للوزارة توفيق قندوزي، أنّ "هذا الموعد السنوي يكتسي دلالات تربوية عميقة ويشكل محطة لتجديد الالتزام الجماعي لترقية حقوق فئة الصم وتعزيز مكانتها في المجتمع وتمكينها من الاندماج الكامل في المجتمع"، معتبرا إحياء هذه المناسبة يتجاوز إطار التوعية والتحسيس، ليكون فضاء لتقييم السياسات العمومية واستشراف آفاق جديدة لضمان تكفل أفضل بهذه الفئة وفق مقاربة شاملة تقوم على الإنصاف وتكافؤ الفرص في التنمية .

وأشار بداري إلى أن قطاع التعليم العالي يضطلع بدور محوري في دعم جهود التكفل بهذه الفئة من خلال تطوير منظومة التكوين وبحث العلمي تستجيب لخصوصيات الصم وتعمل على إنتاج المعرفة وتوطينها في خدمة القضايا السمعية ، معتبرا أن "الرهان اليوم لا يقتصر على ضمان الحق في التمدرس، بل يتعداه إلى تمكين الفئة في الاندماج في المجتمع والمشاركة في التنمية الشاملة من خلال تأهيلهم علميا ومهنيا وفتح آفاق أوسع أمامهم في سوق العمل".