أكد الاستعداد لمواصلة العمل جنبا إلى جنب.. عطاف:
التنسيق الأمني الجزائري - التونسي أنجح نماذج التعاون
- 352
ق. س
أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، أمس، استعداد الجزائر الكامل لمواصلة العمل جنبا إلى جنب مع تونس من أجل تنفيذ مخرجات اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية وتجسيدها في مشاريع ملموسة وإنجازات مستدامة.
في كلمة ألقاها خلال افتتاح اجتماع لجنة المتابعة لتقييم توصيات الدورة 23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية - التونسية للتعاون، أوضح وزير الدولة أن "ما يجمع الجزائر وتونس أكبر من الجغرافيا وأعمق من السياسة وأرسخ من تقلّبات الزمن"، مبرزا أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ مشترك من النضال والتضامن، بما يفرض تحويل وحدة الكفاح إلى وحدة بناء وجعل تضامن الأمس تكاملا للغد.
وأوضح عطاف أن لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية تستمد أهميتها من العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون وأخوه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس سعيد، للعلاقات الثنائية وحرصهما على الارتقاء بها إلى مستوى شراكة استراتيجية نموذجية.
وفي الجانب السياسي، نوّه بانتظام اللقاءات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين وما تعكسه من تشاور وتنسيق بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما القضية الفلسطينية والأوضاع في ليبيا والسودان وقضايا السلم والأمن والتنمية في القارة الإفريقية ولا سيما بمنطقة الساحل.
كما أشاد بالتعاون الأمني القائم بين مؤسّسات البلدين، معتبرا إياه من أنجح نماذج التعاون الثنائي، بالنظر إلى دوره في تعزيز أمن الحدود وضمان انسيابية تنقل المواطنين والتصدي للإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب والهجرة غير النظامية. وأكد أن تنمية المناطق الحدودية تظل من أولويات البلدين، باعتبارها مدخلا أساسيا لتعزيز التنمية المحلية والاندماج الاقتصادي، معربا عن ارتياحه للتقدّم المحرز في هذا المجال وعن تطلّعه إلى استكمال المشاريع المتفق عليها وتجسيدها ميدانيا.
ودعا عطاف إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تفعيل مختلف الاتفاقيات الموقّعة والإسراع في تنفيذ توصيات اللجان التقنية المشتركة، بما يواكب الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين البلدين ويترجم الإرادة السياسية المشتركة إلى مشاريع وإنجازات ملموسة.