اعتبر المدرسة الوطنية متعددة التقنيات نموذجا لجامعة التمكين.. بداري:

الجزائر الجديدة تعوّل على شبابها لخدمة اقتصادها

الجزائر الجديدة تعوّل على شبابها لخدمة اقتصادها
وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري
  • 252
إيمان بلعمري إيمان بلعمري

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، أمس، أن المدرسة الوطنية متعددة التقنيات في الحراش، أصبحت نموذجا وطنيا رائدا في تجسيد رؤية جامعة التمكين، من خلال المستوى الأكاديمي الرفيع الذي تقدمه وقدرتها على تكوين طالب مستقل، مبدع ومبتكر، يمتلك الكفاءات اللازمة ليكون قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن الجزائر الجديدة تراهن على شبابها في تحويل المعرفة إلى مشاريع تخدم اقتصادها.

أوضح بداري، خلال معاينته لمشاريع الطلبة بالمدرسة الوطنية متعددة التقنيات في الحراش، أن هذه الأخيرة نجحت خلال سنة واحدة من استحداث 11 مؤسسة اقتصادية مصغرة، و7 مؤسسات ناشئة، إضافة إلى 7 مشاريع أخرى تشكل نواة لمؤسسات مستقبلية، وهو ما يعكس التحوّل العميق في دور الجامعة الجزائرية من مؤسسة مانحة للشهادات إلى فضاء منتج للثّروة.

وأشار بداري، إلى أن المدرسة الوطنية متعددة التقنيات، لم تعد تكتفي بتكوين الطلبة بل أصبحت تمكّنهم فعليا من تحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية، وإبداعاتهم إلى ابتكارات والابتكارات إلى مؤسسات ناشئة ومصغّرة تساهم في التنمية الاقتصادية الوطنية، واعتبر أن هذه المؤسسة تعد اليوم أحد أقطاب الامتياز الوطني التي تكون نخبة قادرة على الربط بين التعليم والبحث العلمي وعالم الاقتصاد، بما يجعل الشباب الجامعي عنصرا فاعلا في بناء اقتصاد المعرفة.

كما شدّد بداري، على أهمية مرافقة الطلبة وتشجيعهم على إنشاء مؤسساتهم الاقتصادية المصغّرة، لاسيما في مجالات الخدمات والحلول المبتكرة بما يسمح بتحويل المشاريع الجامعية إلى نشاطات اقتصادية ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ولفت إلى أن الجزائر الجديدة تراهن على شبابها لخدمة اقتصادها، حيث وفرت لهم كل آليات الدعم والتمكين، داعيا إيّاهم إلى الإبداع والعمل وتحويل المعرفة إلى مشاريع خالقة للثّروة.

وقام وزير التعليم العالي، خلال هذه الزيارة بمعاينة عصرنة مداخل المدرسة من خلال وضع حيّز الخدمة للبوابات الإلكترونية، كما قام بتدشين توسعة حاضنة الأعمال التي أصبح بإمكانها أن تستوعب ما يزيد عن 24 مؤسسة ناشئة، كما وقف على مشاريع الطلبة المبتكرين لاسيما مشروع تصميم وصناعة وحدة تحكّم منطقية قابلة للبرمجة، وكذا مشروع تصميم وصناعة ذراع آلية متعددة الاستعمالات، إضافة إلى مشروع استخدام الواقع الافتراضي في جراحة الكبد، ومشروع الأمن السيبراني وحماية البطاقات البنكية من القرصنة.