سلّمت الرعية الألماني المحرّر إلى سلطات بلاده.. مقرمان:

الجزائر تتصدّى للأعمال الإرهابية ودفع الفديات

الجزائر تتصدّى للأعمال الإرهابية ودفع الفديات
الأمين العام للوزارة، لوناس مقرمان
  • 125
ي .س ي .س

❊ أمن واستقرار البلدان الشقيقة والصديقة ضمن أولويات الجزائر

❊ الجزائر تتمتع بالخبرة في التصدّي للتطرّف العنيف وممارسات الاختطاف

❊ دور ريادي للجزائر في مبادرات الوساطة والحوار والتشاور

❊ الحفاظ على نفس وكرامة أي مواطن من أي قطر كان وأينما وجد

❊ فعالية الجزائر يشهد لها ويقتدى بها على مستوى المحافل الدولية 

❊ ما يضر دول الجوار يمسّ بنا لا محالة

❊ السفير الألماني: ممتنّون للجزائر تمكين الرعية الألماني من استعادة حريته

❊ الرعية الألماني: شكرا للسلطات العليا للجزائر ولجيشها 

سلمت الجزائر، أمس، للسلطات الألمانية الرعية الألماني أولو ماسكان سينان، الذي كان متواجدا بالنيجر، حيث تم اختطافه من طرف مجموعة إجرامية مسلّحة.

أشرف الأمين العام للوزارة، لوناس مقرمان، على عملية تسليم الرعية إلى سفير ألمانيا بالجزائر، جورج فلسهايم، موضحا في كلمة له بالمناسبة أن "هذه المستجدات الإيجابية تأتي لتكلل الجهود التي بذلتها مؤسسات الدولة الجزائرية، لا سيما الأسلاك الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الوطني التي نجزل لها كل الشكر والتقدير في عملية إطلاق سراح الرعية الألماني، والذي تم نقله مساء الجمعة الماضي، في أنسب الظروف من قاعدة الانتشار الثانوية بإن قزام نحو القاعدة الجوية ببوفاريك". وأشار في هذا الصدد إلى أن “السلطات الجزائرية قامت مباشرة بالتأكد من الحالة الصحية الجيدة للسيد ULUMASKAN SINAN فور استلامه وإخطار السلطات الألمانية بكافة المجريات، إلى أن يعود سالما إلى أرض وطنه وإلى ذويه".

وأبرز مقرمان في هذا السياق “سهر مختلف مصالح الدولة الجزائرية على نجاح هذه العملية، على غرار العديد من عمليات الإفراج الأخرى للرهائن التي سبقتها في الماضي، والتي أبرزت الدور الريادي للجزائر في مبادرات الوساطة والحوار والتشاور وواجبها الإنساني في الحفاظ على نفس وكرامة أي مواطن من أي قطر كان وأينما وجد”. وذكر الأمين العام، بأن “الجزائر وبحكم خبرتها وماضيها، ستتصدى دائما لأي وجه من أوجه التطرّف العنيف والأعمال الإجرامية والإرهابية وكذا ممارسات الاختطاف الشنيع ودفع الفديات، والتي أسهمت وبفعالية يشهد لها ويقتدى بها في تجريمها على مستوى المحافل الدولية".

وأكد أن “ما يضر دول الجوار يمس بنا لا محالة”، مبرزا أن “مسألة أمن واستقرار وازدهار كافة البلدان الشقيقة والصديقة ستبقى ضمن أولويات الأجندة السياسية والديبلوماسية التي سطرتها أعلى سلطات الدولة الجزائرية، وذلك عملا بالتعليمات والتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون". من جهته، تقدم سفير ألمانيا بالجزائر، السيد جورج فلسهايم، بشكره وامتنانه إلى السلطات الجزائرية على كل الجهود التي بذلتها وعلى دورها في تمكين الرعية الألماني من استعادة حريته والعودة إلى بلاده. كما أعرب الرعية الألماني ULUMASKAN SINAN بدوره عن شكره للسلطات العليا للبلاد وللجيش الوطني الشعبي.