تحادث مع رئيس مجلس الشورى العماني.. بوغالي:
الجزائر ستدافع عن القضية الفلسطينية إقليميا ودوليا

- 814

❊ ثبات موقف الجزائر تجاه القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية
❊ تعزيز التبادل التجاري وتشجيع رجال الأعمال على الاستثمار في البلدين
استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، والوفد المرافق له، أمس، بمقر مجلس الشورى العماني، من قبل رئيس مجلس الشورى، الشيخ خالد بن هلال بن ناصر المعولي، حيث تحادث الطرفان عن عمق وعراقة العلاقات الثنائية التي تجمع الشعبين والبلدين، حسبما أفاد به بيان للمجلس.
قدم بوغالي خلال اللقاء الذي جرى بحضور سفير الجزائر لدى سلطنة عمان، محمد علي بوغازي، خالص التعازي للسلطنة إثر وقوع ضحايا جراء الفيضانات التي اجتاحت البلاد مؤخرا، قبل أن يستهل المحادثات بإبراز عمق وعراقة العلاقات الثنائية التي تجمع الشعبين والبلدين".
وأكد أن العلاقات بين الجزائر وسلطنة عمان "لابد أن ترقى لمستوى متانة العلاقات السياسية التي تجمع قيادتي البلدين"، داعيا في نفس الوقت، إلى "ضرورة تعزيز التبادل التجاري والثقافي والأكاديمي وتشجيع رجال الأعمال على الاستثمار في البلدين بالنظر إلى ما يزخران به من مقومات اقتصادية هامة".
وأوضح بوغالي أهمية الجهود البرلمانية في مرافقة الدبلوماسية الرسمية، كما ركز على الدور الذي يمكن أن تلعبه في تبادل الخبرات والتجارب وتنسيق المواقف بين البلدين في المحافل الدولية". وبالمناسبة، دعا رئيس المجلس مجموعتي الصداقة الجزائرية والعمانية إلى تكثيف مسارات الحوار والتشاور، مشيدا بالتطور الكبير الذي شهدته العلاقة بين مجلسي البلدين خلال العهدة البرلمانية الحالية.
وبخصوص الوضع الدولي، جدد رئيس المجلس ثبات الموقف الجزائري تجاه القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية"، مؤكدا أن "الجزائر ستدافع عنها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية إلى أن يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، كما ثمن تطابق الرؤى بين البلدين وتقاسمهما نفس المبادئ والمواقف إزاء عديد القضايا ذات الاهتمام المشترك".
بدوره، اعتبر الشيخ خالد بن هلال بن ناصر المعولي العلاقات بين الجزائر وسلطنة عمان "تاريخية ووطيدة، وأكد الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات العمانية لتعزيز التعاون وتطويره ليشمل مختلف المجالات لاسيما الجانب الاقتصادي الذي يعتبر أولوية بالنسبة للجانبين".
وبذات المناسبة، أشاد بـ"ارتفاع مستوى تبادل الاستثمارات"، معبرا عن "أمله في تعزيزه أكثر بالنظر للفرص الواعدة في البلدين"، كما شدد على "الدور الذي يجب أن تلعبه البرلمانات لخدمة القضية الفلسطينية".