مبرزا إرادة البلدين في بناء علاقات ممتازة.. سانشيز:

الجزائر شريك استراتيجي.. ويمكنه أن يعوّل على إسبانيا

الجزائر شريك استراتيجي.. ويمكنه أن يعوّل على إسبانيا
رئيس حكومة إسبانيا السيد بيدرو سانشيز
  • 179
ق. س ق. س

❊ نريد العمل سويا وتعاوننا مهم جدا من أجل التنمية المستدامة 

❊ تعميق التعاون خدمة للمستقبل الطاقوي ورقمنة البنى التحتية

❊ دعم الحوار السياسي يشكّل الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء

❊ نتطلع لشراكة مفيدة للبلدين ومرافقة الجزائر في تحديث قطاعها الصناعي

❊ الجزائر صديق وجار وشريك لإسبانيا نظرا لثقلها الجيو ـ استراتيجي الاستثنائي

أكد رئيس حكومة إسبانيا السيد بيدرو سانشيز، أمس، بالجزائر العاصمة، أن بلاده تعتبر الجزائر "شريكا استراتيجيا وبلدا صديقا"، مبرزا إرادة البلدين في بناء علاقات ممتازة في إطار "مرحلة جديدة" من التعاون الثنائي. في تصريح صحفي مشترك مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عقب المحادثات الموسعة لوفدي البلدين أوضح السيد سانشيز، أن زيارة العمل والصداقة التي قام بها إلى الجزائر تجسد "الإرادة الراسخة في تعميق هذه الصداقة وتوسيع التعاون الثنائي الذي يتوجه نحو المستقبل".

وفي معرض حديثه عن العلاقات الثنائية، ذكر أن الجزائر وإسبانيا تربطهما "معاهدة صداقة وحسن جوار"، مشيرا إلى أن "تعزيز الحوار السياسي يشكل الأساس الذي يبنى عليه كل شيء". وفي هذا السياق، كشف رئيس حكومة إسبانيا، أن وفدي البلدين يعملان منذ الآن على ضمان "النجاح الفعلي" للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى المزمع عقدها خلال الخريف المقبل، بما يسمح بوضع "الأسس اللازمة" لتعزيز التعاون في مجالات الأمن ومكافحة الهجرة غير الشرعية وكذا التبادل الثقافي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، وصف سانشيز الجزائر بأنها "شريك موثوق"، مضيفا أنها أصبحت في سنة 2020، "أول ممون بالغاز الطبيعي" لبلاده، كما اعتبر أن العلاقة بين البلدين "تتجاوز بكثير مجال الطاقة"، في حين أعرب عن أمله في "العمل معا لمواجهة تحديات الانتقال الطاقوي والابتكار والرقمنة في مجال البنية التحتية". كما عبّر عن شكره لرئيس الجمهورية، لاختيار إسبانيا كضيف شرف في معرض الجزائر الدولي، مشيرا إلى تطلع بلاده لإرساء "تعاون وشراكة تعود بالفائدة المتبادلة على البلدين ومرافقة الجزائر في مسار تحديث وتعزيز قطاعها الصناعي".

وفيما يتعلق بالقضايا الدولية أبرز السيد سانشيز، "التقارب الاستراتيجي" بين الجزائر وإسبانيا باعتبارهما يشكلان "جسرا بين إفريقيا وأوروبا"،  مضيفا أن الجزائر تمثل "بوابة نحو إفريقيا" وتؤدي "دورا مهما في استقرار منطقة الساحل"، في حين تشكل إسبانيا "بوابة نحو أوروبا". وأضاف قائلا: "تعد الجزائر شريكا رئيسيا لإسبانيا، بالنظر إلى موقعها الجغرافي وبعدها الإفريقي والمتوسطي، فضلا عن ثقلها الجيو-ستراتيجي الاستثنائي". وأكد من جهة أخرى أنه يمكن "للجزائر أن تعوّل على إسبانيا"، معربا عن إرادة بلاده في "مواصلة العمل بشكل وثيق مع الجزائر".