رئيس الجمهورية يستقبل وزراء الطاقة للدول المنخرطة في مشروع ممر الهيدروجين

الجزائر شريك قوي في مشروع يقرّب 5 بلدان

الجزائر شريك قوي في مشروع يقرّب 5 بلدان
  • 296
ق. س ق. س

❊وزير الطاقة التونسي: المنشاة تسمح بربط شمال إفريقيا بأوروبا

❊كاتب الدولة الألماني: لمسنا أرضية واسعة من التوافق

❊وزير البيئة الايطالي: نشيد بدعم الرئيس تبون لمشروع الممر الجنوبي للهدروجين 

❊وزير النمسا: نشيد بطموح ورؤية الرئيس تبون لتجسيد المشروع 

استقبل رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون أول أمس، وزراء الطاقة للدول المنخرطة في مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين لكل من النمسا وألمانيا وإيطاليا وتونس، والذين أشادوا بدعم الرئيس تبون لهذه المنشأة الطاقوية المستقبلية التي ستسمح بربط شمال إفريقيا بأوروبا.

اعتبر وزير التجهيز والإسكان، المكلف بتسيير شؤون وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسي صلاح الزاوي  في تصريح عقب الاستقبال، أن مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي، يعد منشأة استراتيجية للطاقة النظيفة، تسمح بربط شمال إفريقيا بأوروبا، مشيرا إلى أن هذا المشروع الاستراتيجي يجسّد تعاونا مشتركا بين تونس والجزائر، إلى جانب النمسا وإيطاليا وألمانيا، حيث تؤكد كل الدراسات المنجزة، حسبه، مدى أهمية هذا المشروع. وأضاف أن الاجتماع الوزاري الثاني للدول المنخرطة في المشروع “سمح بالاتفاق على أن تتم الدراسات التكميلية للانتقال، في الفترة القليلة القادمة، إلى الإعلان عن كيفية إنجاز المشروع، الذي من شأنه ربط شمال إفريقيا بالقارة الأوروبية”.

من جهته، أبرز كاتب الدولة بالوزارة الفديرالية للشؤون الاقتصادية والطاقة لجمهورية ألمانيا، فرانك فيتزل أهمية مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين الذي سيسمح بتقارب أكبر بين الدول الخمسة الشريكة فيه، قائلا “لقد لمسنا وجود أرضية واسعة من التوافق ونحن جميعا نعتبر مشروع ممر الهيدروجين فرصة كبيرة، خاصة وأن هذا المشروع سيقرب بلداننا من بعضها البعض بشكل أكبر، كما أن مقوماته الأساسية موجودة بالفعل”. وفي حين شدّد على عدم تضييع الوقت “لأن الصناعة في أوروبا، لا سيما في ألمانيا والنمسا تحتاج إلى إمدادات الهيدروجين في إطار التحوّل الصناعي، لضمان وجود استثمارات كافية للحفاظ على قاعدتنا الصناعية القوية”، أبدى المسؤول الألماني ارتياحه لكون الجزائر “مهتمة بهذا التعاون الوثيق إلى جانب تونس”، مضيفا أن هذا التعاون يسمح بتوفير “إمكانيات هائلة في مجال الطاقة، يمكننا الاستفادة منها بشكل متبادل لتصبح الروابط بين بلداننا أقوى في المستقبل”، ليجدد في الأخير التأكيد على أهمية “مواصلة تطوير هذه الشراكة من خلال اتخاذ الخطوات المقبلة”.

بدوره، أشاد وزير البيئة وأمن الطاقة لجمهورية إيطاليا جيلبيرتو بيكيتو فراتين، بدعم الرئيس تبون لمشروع ممر الهيدروجين الجنوبي، لافتا إلى أهمية هذه المنشأة الطاقوية، التي تهدف إلى “توفير أفضل الظروف لمستقبل أفضل، ليس فقط على المستوى الطاقوي وإنما أيضا من أجل رفاهية مواطنينا”.

أما الوزير الاتحادي للاقتصاد والطاقة والسياحة لجمهورية النمسا فولفغانغ هاتمانسدورفر، فقد أكد أن الجزائر تعد “شريكا قويا” لبلاده، معتبرا ممر الهيدروجين الجنوبي مشروعا يقرب بين 5 بلدان، في ظل التحوّلات الجيو-إقتصادية التي يشهدها العالم. وأشاد في هذا الإطار، بما لمسه من طموح ورؤية لدى رئيس الجمهورية، حيث قال إنّ “ممر الهيدروجين الجنوبي هو أكثر من مجرد خط لأنابيب الطاقة، بل مشروع يقرّب بين 5 بلدان في ظل التحوّلات الجيو-سياسية والجيو-اقتصادية التي نشهدها اليوم. ويتعين علينا أن نحدد من هم أصدقاؤنا الموثوقون ومن هم شركاؤنا الذين يمكن الاعتماد عليهم”.

وقال الوزير النمساوي في هذا الصدد “نريد تأمين إمدادات الهيدروجين لصناعتنا وإذا أردنا الحفاظ على الصناعة في النمسا وألمانيا وإيطاليا، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال علاقة وثيقة مع تونس والجزائر والعمل معا على تنفيذ مشروع الهيدروجين”. مشيرا إلى أن هذا المشروع “يوفر إمكانيات كبيرة للصناعة وللاقتصاد النمساوي من أجل الاستثمار بشكل مباشر في الجزائر، كونه يوفر فرصة كبيرة لاسيما في مجال الطاقات المتجددة، حيث نمتلك الريادة التكنولوجية لكي نقوم بأعمال ناجحة تساهم في الحفاظ على مناصب الشغل وتعزيز الرفاهية في الجزائر وفي النمسا وفي البلدان الخمسة الأخرى”.