عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية.. وزير الخارجية التونسي:

الحفاظ على نسق التشاور السياسي والدفع بمشاريع التعاون

الحفاظ على نسق التشاور السياسي والدفع بمشاريع التعاون
  • 297
 ق .س  ق .س 

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي والوفد المرافق له.

وفي تصريح صحفي عقب استقباله، والوفد المرافق له، من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أوضح النفطي أنه نقل للسيد الرئيس تحيات أخيه الرئيس التونسي، قيس سعيد، الذي جدّد له تهانيه بمناسبة إحياء ذكرى عيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، وما يحدوه من "عزم دائم على توطيد علاقات التعاون والأخوة والشراكة القائمة بين البلدين الشقيقين". 

كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على "خصوصية علاقة البلدين وما يميزها من ثقة متبادلة وتنسيق مستمر" وكذا "الإرادة المشتركة لمواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات، بما يستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين ويعزز مسارات التنمية الدائمة والتكامل الثنائي".

وفي الإطار، نوّه النفطي بـ«مستوى التشاور السياسي والتنسيق الوثيق بين البلدين، تكريسا لديناميكية التعاون المشترك"، مشيرا إلى أن اللقاء تناول أيضا أبرز المحاور التي سيتم التداول بشأنها على مستوى وزيري خارجية البلدين، في إطار لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية، بغية "تقييم ما تحقق في مسار التعاون الثنائي واستعراض الخطوات العملية الكفيلة بالدفع بمشاريع التعاون المشتركة وتوسيع مجالات الشراكة، خاصة في القطاعات ذات الأولوية بالنسبة للبلدين والشعبين الشقيقين".

وقال "لقد لمست، كالعادة، مدى تطابق إرادة قائدي البلدين على ترسيم ما سيتم الاتفاق حوله، وفقا لخارطة طريق واضحة المعالم تعود بالنفع على البلدين وعلى الشعبين الجزائري والتونسي".

وأضاف: "لقد أكدت لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أهمية الحفاظ على نسق التشاور السياسي والتنسيق الوثيق بين البلدين على مختلف الأصعدة والعمل على الإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية المقبلة، بما يترجم متانة العلاقات القائمة بيننا ويكرّس ديناميكية التعاون المشترك".

وتطرّق اللقاء -مثلما أشار إليه النفطي- إلى "الأوضاع في المنطقة وفي الجوار وما يتصل بالقضية الفلسطينية التي تبقى قضيتنا الأولى في تونس كما في الجزائر"، إلى جانب تناول المستجدات الإقليمية والدولية، حيث "تمّ التأكيد، مرة أخرى، على انسجام مواقف قائدي البلدين إزاء مختلف القضايا المطروحة".